الاسم: تيسير مشارقة
البلد: Poland
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,أدب وكتب,تسلية وأفلام وتلفزيون,انترنت وبرمجيات,تصاميم,تكنولوجيا,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | أكتوبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||

مايو 6th, 2009 كتبها تيسير مشارقة نشر في , غير مصنف, مقالات بالعربية,
نوفمبر 7th, 2007 كتبها تيسير مشارقة نشر في , بحث إعلامي, مقالات بالعربية,

سبتمبر 7th, 2007 كتبها تيسير مشارقة نشر في , أفلام فلسطينية قديمة و حديثة, القناع والسينما, سينما فلسطينية, مقالات بالعربية, نقد سينمائي,

أغسطس 27th, 2007 كتبها تيسير مشارقة نشر في , رسائل هامة, رسالة من مخرج, مقالات بالعربية,

أغسطس 21st, 2007 كتبها تيسير مشارقة نشر في , إعلام، اتصال،سينما, بطاقات تعريفية :مخرجون فلسطينيون, سينما فلسطينية, مقالات بالعربية,

المخرج الفلسطيني سعود مهنا
سؤال آخر يا صانعي الأفلام الأبطال:
هل حمل الهاتف النقال المزوّد بكاميرا بحاجة إلى ترخيص من القوة التنفيذية لحماس.
هل نضبت الصور وجفت الأقلام؟
لا أحد منكم يرد على رسائلي. لماذا؟
ولا أحد منكم يظهر على الماسينجر كالعادة.
آه. عرفت، بسبب انقطاع التيار الكهربائي انقطع الانترنت لديكم.
أخوتي !!!
عليكم شحن بطار
أغسطس 21st, 2007 كتبها تيسير مشارقة نشر في , إعلام، اتصال،سينما, سينما الواقع, مقالات بالعربية,

أوردت بعض المواقع الالكترونية صوراً لأطفال يتجمهرون مبتسمين حول فانوس أشبه بفانوس (علاء الدين) الأسطوري. هذه الفوانيس أعادتهم إلى عهود الشطّار والفرسان وسير البطولات كالزير سالم أو أبو زيد الهلالي وربما دونكيخوته الإسباني ايضاً. هذه الصور المتلفزة أو الصحفية المكتوبة تكررت لأكثر من مرة لأشخاص في قطاع غزة الذي يغرق منذ ساعات في الظلام(صباح يوم الأحد 19/8/2007).
هناك صور أخرى أظهرت بعض النساء والرجال يضيئون الشموع . وهي صور تذكّرنا بالمثل أو الحكمة العالمية التي تقول " أضئ شمعة خير من أن تلعن الظلام".ويبدو أن حال الفلسطينيين في قطاع غزة يقول غير ما جاءت به الحكمة العالمية ، فالفلسطينيون في غزة يضيئون الشموع والفوانيس ويلعنون الظلام في نفس الوقت لأن الظلام أوقف ثلاجاتهم وكمبيوتراتهم وتلفوناتهم وتلفزيوناتهم وهي ما توصلهم أو تربطهم بالعالم الخارجي.
السينمائيون والشعراء والفنانون التشكيليون يدركون معاني العتمة وجماليات الظلام . فهم يعرفون حجم الضوء المرتسم من الفوانيس الذي يبدد العتمة ويدرك التشكيليون معاني الضوء والعتمة في لوحاتهم. أما رجال الإعلام ودعاة تمتين العلاقات ما بين الأشخاص فيعرفون دلالات العتمة وفوائدها ، فالظلام والعتمة يحوّلان الأشخاص المتناثرين شذر مذر إلى دائرة تتلامس أيديهم في مهمة توحيدية وحدوية ترص الصفوف وتوحد القلوب.
التجمهر حول الشموع والحكايات والتسامر حول الفوانيس (اللوكسات) والحكايا الطازجة التي يتبادلها شطار الكلام وذوي البلاغة والإنشاء المقدّس يجعل من الظلام والعتمة موئلاً مهماً للتراص والتلاحم وشرطاً من شروط التأثير في العلاقات ما بين الأشخاص. ولهذا فالظلمة تظهّر الظلم الواقع على الفلسطينيين وتبيّن مدى القهر الذي لحق بغزة هاشم وغزة الإباء والصمود. فأهل العزة والكرامة في غزة لم يظلموا أنفسهم كما يدّعي البعض. كما أن الإدعاء بأن الظلاميين يسيطرون على الوضع فيه تجنّ جليّ. فالظلام يأتي من الخارج وظلم الظلاميين أشد ظلماً، وابلغ من أي ظلم. وعلى العكس من الصور الذهنية المنطبعة عن الأوضاع في القطاع المجروح فإن الصور من غزة الآن تقول أن الأطفال أيضاً يقومون بحملة ضد الظلام بإضاءتهم للشموع وال
أغسطس 18th, 2007 كتبها تيسير مشارقة نشر في , إعلام، اتصال،سينما, سينما فلسطينية, مقالات بالعربية,

مرتزقة بلحيه
ويرى بكري أن مجموعة من اليمين العربي تكيل لهم التهم وأوصاف غريبة، وأضاف أن التدين المزيّف يكاد يقتل أمته العربية فلديهم في الشمال مشايخ يعيشون حياة مزدوجة ويقبضون من وزارة الأديان الإسرائيلية. وبناء على ذلك أفصح لنا الفنان محمد بكري برغبته في الهجرة إلى بلاد الواق واق وسيشترى هناك صاج فلافل لأن الأمة العربية ولا الفلسطينية غير قادرة على تحمّله ولا تحمل أشخاص مثل معلمه أميل حبيبي أو حتى محمود درويش الذي أراد أن يزور بلاده ومدينته المحبوبة عائداً إلى حيفا.
تخنث بعض العرب
ويكشف الفنان بكري لنا أن بعض العرب تحوّلوا إلى خناثى أمام الغطرسة الإسرائيلية، ليس أولهم ذلك الشيخ الذي يقبض من وزارة الأديان، فهناك حالات كثيرة ومنها في قرية [...]من الشمال الفلسطيني المحتل، حيث قام أحد العرب بطلب تحويل ذاته… وفعل ذلك في ألمانيا وعاد إلى تل أبيب مرتاداً لبيوت الدعارة، إلى أن فتح (كرخانه) في شارع (يركون) بتل أبيب وهذا الشارع معروف بأنه شارع السفارات الأجنبية وبائعات الهوى والمارقين المتحولين المخنثين.
رجوت بكري أن لا يفعل كما عزمي بشارة
ولكن المحكمة المركزية الإسرائيلية في تل أبيب قدمت له طلب استدعاء للمثول أمامها في أيلول أو تشرين أول القادمين، وذلك بحجة أن (5 جنود اسرائيليين قدّموا شكوى ضدي بسبب فيلم جنين جنين يطالبونني بشرفيه بمبلغ مليونين وسبعمائة الف شيكل ) كما ذكر لنا محمد بكري.
قلت له إن هذه (مسخرة) وقد يقوم المحتلون بسجنه.. وأن ذلك سيكون بمثابة فضيحة لإسرائيل.
ضحك بكري من ذلك وقال إن( إسرائيل لا تخشى الفضائح) فرئيسها السابق لم يخجل من أفعاله مع نساء حواليه. ولكن المستغرب ان الصحافة العربية لم تتناول مسألة المحاكمة المنصوبة له ولم يتصل أي صحفي عربي يسأل عن الوضع.
ويبدو أن إسرائيل تقوم بعمليات ممنهجة لتطفيش العرب الفاعلين في الشمال، وسبقه عزمي بشارة الذي طفش من البلاد بسبب ألاعيبهم. ولكن مسألة فيلم جنين جنين الذي أخرجه الفنان محمد بكري أنه لم يظهر هؤلاء الجنود الخمسة الذين رفعو
أغسطس 7th, 2007 كتبها تيسير مشارقة نشر في , إعلام، اتصال،سينما, سينما فلسطينية, مقالات بالعربية, مقترحات لتوثيق السينما الفلسطينية, نظريات الإعلام, نقد سينمائي,
التأريخ للسينما الفلسطينية هو تأريخ للمجتمع الفلسطيني
بقلم تيسير مشارقة

[صورة من فيلم للمخرج الفلسطيني مصطفى أبو علي]
لا يبتعد الحديث حول مراحل تطوّر السينما الفلسطينية بعيداً عن متابعة مراحل تطوّر ونمو المجتمع الفلسطيني. فإذا كان المجتمع الفلسطيني يفسّر نفسه (أي العلائق داخله) بالسينما والصورة ، فإن تطوّر المجتمع يمكن رؤيته في مرآة السينما.وطالما هناك صور متحركة لأناس يعيشون في الزمان والمكان فهذه مقدمة لصناعة صورة لمجتمع يتشكل بعلائقة الداخلية المتعددة.
هذه القناعة أو هذه الفكرة لا يمكن أن تكون واضحة، جليّة، أو ناضجة إلا في ذهن السينمائيين أو المصوّرين الذين يلهثون لتوثيق العلائق الاجتماعية بالصوت والصورة في كل مرحلة من المراحل ومنعطف من المنعطفات التاريخية. ولا نستغرب مثلاً، كيف قام الفنان والمخرج رشيد مشهراوي بتصوير أهله وعائلته بأول كاميرا وصلت إليها يديه في زمن مبكر أواخر السبعينات وما زال يستخدم تلك المشاهد (للتذكر أقل تقدير)بعد مرور فترة زمنية ليرى هو والآخرون كيف كانوا تعتريهم الدهشة في مواجهة التكنولوجيا.فالانسان يتعرف على ذاته من خلال المشاهد المتحركة .
من الناحية الشخصية يستغرب أفراد العائلة اصطحابي للكاميرا في كل المناسبات الاجتماعية. في الأفراح والأتراح. وأقوم بتسجيل كل ما أراه حرياً أو جديراً بالتصوير. ولم أكتف بذلك بل قمت بجمع أشرطة قديمة لأعراس ومناسبات إجتماعية متعددة. فمثلاً حصلت على شريط فيديو (في أتش أس) مسجّل في العام 1982 لرجالات العائلة يناقشون فيه مسألة هامة وظهر فيه الختيارية (قبل 25 عاماً) بملابسهم ولحاهم وبعضهم ودّع الدنيا قبل أن










