المهرجانات السينمائية الدولية العالمية ـ الأجنبية
الاسم: تيسير مشارقة
البلد: Poland
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,أدب وكتب,تسلية وأفلام وتلفزيون,انترنت وبرمجيات,تصاميم,تكنولوجيا,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | أكتوبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||

أكتوبر 8th, 2009 كتبها تيسير مشارقة نشر في , غير مصنف,
المهرجانات السينمائية الدولية العالمية ـ الأجنبية
يوليو 1st, 2009 كتبها تيسير مشارقة نشر في , غير مصنف,
لا أحد ينكر دور السينما الوطنية والسينما المستقلة في إعادة صناعة الصورة للمجتمع الفلسطيني الذي يتعرض للتذويب والتفتيت بحكم عوامل احتلالية أو داخلية(انقلابات طائفية). فالسينما كانت من الأدوات الفاعلة وبشكل مستقل ودون بهرجة أيديولوجية في توثيق ورصد ملامح الشعب الفلسطيني والمجتمع الوطني الذي بدأت ملامحه الوطنية تترسّخ منذ النكبة الوطنية العام 1948 على أيدي العصابات الصهيونية.
استطاعت السينما الفلسطينية الوثائقية وبأيدي الكثيرين من روّاد السينما أن تحافظ على المجتمع الفلسطيني من الغياب، والحفاظ على الذاكرة حاضرة بصرياً بالرغم من عمليات التغييب والمحيْ المتعمدين من قبل الحركة الصهيونية والممارسات الاحتلالية الإسرائيلية.. فالهنود الحمر تم محقهم في ظل غياب الصورة بمختلف أشكالها وبقيت الرواية الشفهية وهي غير كافية. بينما التلفزيون ظهر وانتشر
يوليو 1st, 2009 كتبها تيسير مشارقة نشر في , غير مصنف,
فيلم (أنا غزة ) (2009) لنفس المخرجة الذي عرض في دارة الفنون بعمان في العاشر من حزيران2009 أطلق رسالة أخرى في مضمونه الذي لم يتحدث عن الانقلاب الظلامي ولم يأت بذكر حماس كحركة مأجورة اقتطعت القطاع من جذوره وألقت به في بحر يحلم الايرانيون باغتصابة ، مثلما أصبح الخليج العربي باسم الخليج الفارسي أو الإيراني.
أطلق فيلم (أنا غزة ) رسالة إنسانية حضارية على لسان مختص بعلم النفس هو د. إياد السراج، تقول إن الفلسطينيين دعاة سلام لا حرب، وأن الفلسطيين لا يجوز أن يدفعوا ثمناً لجرائم النازية .
تجريد قطاع غزة من حماس في فيلم (أنا غزة) لم يأت من فراغ. فغزة المدمرة لم تعد تلوّح فيها أعلام خضراء كالسابق .ويمكن للمراقب أن يلحظ اختفاء الخرق الخضراء منذ نهاية الحرب الصهيونية على قطاع غزة . وظهرت على الخيام والركام أعلام فلسطينية بالأخضر والأحمر والأبيض والأسود.
شوارع غزة لم تملأها يافطات حماس ولا أعلامها الخضراء ، بل على العكس تماماً جاءت الحيطان بصورة ضخمة للرئيس الراحل ياسر عرفات .
يصعب على حركة حماس أن تضع أعلامها على كل بيت مهدّم في غزة حتى لا تكون رموز الحركة مقرونة بالخراب. وصار التساهل مع ظهور العلم الوطني الفلسطيني كتعبير عن النكبة والخراب والدمار.
أن تتماثل المخرجة الغزاوية أسماء بسيسو مع غزة وتقول في فيلمها (أنا غزة= i’m gaza)..ليس غريباً ، فحملة أنا غزة شملت الكون بأسره، وشباب العالم تضامنوا مع الشعب الفلسطيني المحاصر في غزة من قبل الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني العدواني والمخطوف من الانقلاب الظلامي والانعزالي الدموي.
الإصابة بـ( سيندروم غزة =حالة غزة) مثير للإنتباه عند الكثير من المثقفين الفلسطينيين والعرب ومن جميع أنحاء العالم، لهذا السبب فإن التعاطي مع /حالة غزة/ فيه مخاطر كثيرة..وربما فيه انجراف سحري، كانجراف دويلة قطر وراء ( قزة ) حتى ولو على حساب وحدة الأمة العربية والعالم العربي.
لمن يشاهد فيلم (أنا غزة) يجد فيه فيلما ًجميلاً ورائعاً سيبقى خالداً في الذاكرة البصرية الفلسطينية. وبرغم الخطابية التفاؤلية في نهاية الفيلم وثناياه، التي جعلتنا نحس بجماليات الخراب، وكأن شيئاً لم يحدث وكأن الانقلاب غير جاثم على صدور الناس وكأن العدوان الصهيوني البربري سحابة صيف مارقة.
الفلسطيني يدوس على جراحه ويسير رافعاً رأسه لكن أن يختفي قادته في الانفاق ولا يظهرون في الشوارع فهذا لم يحدث إلا في فيلم (أنا غزة).
امتد الفيلم في أكثر من مسار وخيط وثائقي لتجسيد الحالة المعنوية في قطاع غزة بعد انتهاء حرب إسرائيل عليه(2008-2009)، فلم يكن الدكتور النفساني إياد السرّاج اللاظم الوحيد لعملية التوثيق . وكان حري بالمخرجة أن تحدد ثلاث مسارات لا أكثر ومجموعة محاور (سيجمينتس) تنطلق منها لنقل الصورة من قطاع غزة بعد الدمار الهائل الذي لحق به.
الملفت للنظر الدفق الإنساني الهائل الذي حملته عدسة كاميرا المخرجة أسماء بسيسو. حاولت رصد المشاعر للناس: النساء والفتية الرائعين من الشعب الفلسطيني في القطاع المقطوع عن العالم. كانت عدسة الكاميرا متدفقة بالأمل والحياة بعيداً عن الحماس لحماس أو لغيرها.. وبعيدة عن (القوة التنفيذية) التي تقود الموت والمسؤولة عن الدمار كونها لم تقد المعركة بشكل يحمي الشعب من الموت.
الرسالة
مايو 6th, 2009 كتبها تيسير مشارقة نشر في , غير مصنف, مقالات بالعربية,










