المهرجانات السينمائية الدولية العالمية ـ الأجنبية

أكتوبر 8th, 2009 كتبها تيسير مشارقة نشر في , غير مصنف

المهرجانات السينمائية الدولية العالمية ـ الأجنبية


رحيل السينمائي الكبير مصطفى أبو على

أغسطس 6th, 2009 كتبها تيسير مشارقة نشر في , غير مصنف



السينما الفلسطينية والهوية 2

يوليو 1st, 2009 كتبها تيسير مشارقة نشر في , غير مصنف

السينما الفلسطينية جزء من الثقافة ومكوّنات الهوية الوطنية

بقلم تيسير مشارقة

السينما الفلسطينية حققت "وطن فلسطيني قوي" لم يحققه السياسيون أو المفاوضات أو الانتفاضة ـ هذه عبارة ذكرها مؤخراً المخرج رشيد مشهراوي أحد أبرز المخرجين الفلسطينيين لموقع الجزيرة دوت نت. وأجد نفسي منحازاً مئة بالمائة مع هذا القول. والسبب هو : أن بالسينما الفلسطينية يفسّر المجتمع الفلسطيني ذاته ؛ وكون السينما من المكوّنات الرئيسية للثقافة الفلسطينية فهي بالتالي أحد أركان الهوية الوطنية بالإضافة إلى العناصر الثقافية الأخرى، كالأدب والمسرح والموسيقى والفن التشكيلي. والثقافة هي ضلع أصيل في مثلث الهوية الوطنية (الثقافة، الأمن والاستقرار، العداء للصهيونية والاحتلال).

لا أحد ينكر دور السينما الوطنية والسينما المستقلة في إعادة صناعة الصورة للمجتمع الفلسطيني الذي يتعرض للتذويب والتفتيت بحكم عوامل احتلالية أو داخلية(انقلابات طائفية). فالسينما كانت من الأدوات الفاعلة وبشكل مستقل ودون بهرجة أيديولوجية في توثيق ورصد ملامح الشعب الفلسطيني والمجتمع الوطني الذي بدأت ملامحه الوطنية تترسّخ منذ النكبة الوطنية العام 1948 على أيدي العصابات الصهيونية.

استطاعت السينما الفلسطينية الوثائقية وبأيدي الكثيرين من روّاد السينما أن تحافظ على المجتمع الفلسطيني من الغياب، والحفاظ على الذاكرة حاضرة بصرياً بالرغم من عمليات التغييب والمحيْ المتعمدين من قبل الحركة الصهيونية والممارسات الاحتلالية الإسرائيلية.. فالهنود الحمر تم محقهم في ظل غياب الصورة بمختلف أشكالها وبقيت الرواية الشفهية وهي غير كافية. بينما التلفزيون ظهر وانتشر

المزيد


أنا غزة ـ فيلم أسماء بسيسو

يوليو 1st, 2009 كتبها تيسير مشارقة نشر في , غير مصنف

لا وجود لحماس في فيلم (أنا غزة )للمخرجة الفلسطينية أسماء بسيسو
 
بقلم تيسير مشارقة
 
 
 
 
 
المخرجة الفلسطينية[الغزّاوية] أسماء بسيسو في فيلمها (تروحي سالمة وترجعي غانمة) (إنتاج 2008) بعثت برسالة أنثروبولوجية وبروح فلسطينية إلى العالم، تقول فيها إن الفلسطيني جدير بالفهم وله الحق أن يفهم وأن يكون نداً أمام الآخرين.وعبرت الفتيات القادمات من فلسطين على بسكليتات ، دراجات عن رغبة في التواصل الإنساني الحضاروي مع الآخرين. في الفيلم الذي يتحدّث عن السفر وصنع الهوية شاهدنا لقطات أكّدت على الاتصال عبر الثقافات[ intercultural communication] كشرط أساسي لتشكل الهوية والخصوصية. وأن لا هوية من خلال العزلة والانعزال. وأن جدل الهوية وتشكّلاتها يكون بالتصالح مع الثقافات والحضارات والهويات الأخرى.

فيلم (أنا غزة ) (2009) لنفس المخرجة الذي عرض في دارة الفنون بعمان في العاشر من حزيران2009 أطلق رسالة أخرى في مضمونه الذي لم يتحدث عن الانقلاب الظلامي ولم يأت بذكر حماس كحركة مأجورة اقتطعت القطاع من جذوره وألقت به في بحر يحلم الايرانيون باغتصابة ، مثلما أصبح الخليج العربي باسم الخليج الفارسي أو الإيراني.

أطلق فيلم (أنا غزة ) رسالة إنسانية حضارية على لسان مختص بعلم النفس هو د. إياد السراج، تقول إن الفلسطينيين دعاة سلام لا حرب، وأن الفلسطيين لا يجوز أن يدفعوا ثمناً لجرائم النازية .

تجريد قطاع غزة من حماس في فيلم (أنا غزة) لم يأت من فراغ. فغزة المدمرة لم تعد تلوّح فيها أعلام خضراء كالسابق .ويمكن للمراقب أن يلحظ اختفاء الخرق الخضراء منذ نهاية الحرب الصهيونية على قطاع غزة . وظهرت على الخيام والركام أعلام فلسطينية بالأخضر والأحمر والأبيض والأسود.

شوارع غزة لم تملأها يافطات حماس ولا أعلامها الخضراء ، بل على العكس تماماً جاءت الحيطان بصورة ضخمة للرئيس الراحل ياسر عرفات .

يصعب على حركة حماس أن تضع أعلامها على كل بيت مهدّم في غزة حتى لا تكون رموز الحركة مقرونة بالخراب. وصار التساهل مع ظهور العلم الوطني الفلسطيني كتعبير عن النكبة والخراب والدمار.

أن تتماثل المخرجة الغزاوية أسماء بسيسو مع غزة وتقول في فيلمها (أنا غزة= i’m gaza)..ليس غريباً ، فحملة أنا غزة شملت الكون بأسره، وشباب العالم تضامنوا مع الشعب الفلسطيني المحاصر في غزة من قبل الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني العدواني والمخطوف من الانقلاب الظلامي والانعزالي الدموي.

الإصابة بـ( سيندروم غزة =حالة غزة) مثير للإنتباه عند الكثير من المثقفين الفلسطينيين والعرب ومن جميع أنحاء العالم، لهذا السبب فإن التعاطي مع /حالة غزة/ فيه مخاطر كثيرة..وربما فيه انجراف سحري، كانجراف دويلة قطر وراء ( قزة ) حتى ولو على حساب وحدة الأمة العربية والعالم العربي.

لمن يشاهد فيلم (أنا غزة) يجد فيه فيلما ًجميلاً ورائعاً سيبقى خالداً في الذاكرة البصرية الفلسطينية. وبرغم الخطابية التفاؤلية في نهاية الفيلم وثناياه، التي جعلتنا نحس بجماليات الخراب، وكأن شيئاً لم يحدث وكأن الانقلاب غير جاثم على صدور الناس وكأن العدوان الصهيوني البربري سحابة صيف مارقة.
الفلسطيني يدوس على جراحه ويسير رافعاً رأسه لكن أن يختفي قادته في الانفاق ولا يظهرون في الشوارع فهذا لم يحدث إلا في فيلم (أنا غزة).

امتد الفيلم في أكثر من مسار وخيط وثائقي لتجسيد الحالة المعنوية في قطاع غزة بعد انتهاء حرب إسرائيل عليه(2008-2009)، فلم يكن الدكتور النفساني إياد السرّاج اللاظم الوحيد لعملية التوثيق . وكان حري بالمخرجة أن تحدد ثلاث مسارات لا أكثر ومجموعة محاور (سيجمينتس) تنطلق منها لنقل الصورة من قطاع غزة بعد الدمار الهائل الذي لحق به.

الملفت للنظر الدفق الإنساني الهائل الذي حملته عدسة كاميرا المخرجة أسماء بسيسو. حاولت رصد المشاعر للناس: النساء والفتية الرائعين من الشعب الفلسطيني في القطاع المقطوع عن العالم. كانت عدسة الكاميرا متدفقة بالأمل والحياة بعيداً عن الحماس لحماس أو لغيرها.. وبعيدة عن (القوة التنفيذية) التي تقود الموت والمسؤولة عن الدمار كونها لم تقد المعركة بشكل يحمي الشعب من الموت.

الرسالة

المزيد


السينما والطبيعة

مايو 6th, 2009 كتبها تيسير مشارقة نشر في , غير مصنف, مقالات بالعربية

 

السينما و"العودة إلى أحضان الطبيعة"
كيف أصبحت حطاباً
بقلم  تيسير مشارقة
 
 
 
التحطيب مسألة اختيارية تقتضيها الحاجة ومتطلبات النظام والترتيب. فالحاجة للنار يجعلنا نسعى وراء الحطب،وحاجتنا لصور دقيقة [لقطات]حول مسألة محددة يجعلنا نتصفح العديد من الأشرطة للوصول إلى المراد، والعملية الأخيرة تسمى (تحطيب أو تعشيب) وبالانجليزية (Logging). أما أنا فقد أصبحت حطاباً من طراز رفيع بسبب قلة الشغل، فـ (قلة الشغل تعلّم التحطيب)، على منوال المثل القائل قلة الشغل تعلّم التطريز.
 
المسألة فيها ملامح طرزانية (= من البطل طرزان) وعودة إلى أحضان الطبيعة على حد تعبير (جان جاك روسو). فنحن في "زمن انعدام الخوارق" نبحث عن الطرزانية والعودة إلى الأدغال. ألم يكتب (أمبرتو إيكو) عن ذلك في كتابه (من السوبرمان إلى الإنسان الإعلى) ويترصد فيه أفعال الخوارق.. ومنهم طرزان الذي كتبت عنه 22 رواية ترجمت إلى 56 لغة عالمية وسجلت 20 مليون نسخة و35 شريطاً سينمائياً و1500 شريط كرتون (صور متحركة) وتحوّل إلى أسطورة الأساطير حسب (مجلة جون أفريك ) أواخر القرن العشرين.
 
أنا أحب طرزان وتربيت قصصياً على الرسوم المصوّرة، التي نشرت في مجلات سوبرمان أوطرزان في أواخر ستينيات ومطلع سبعينيات القرن العشرين. أذكر أن حرب الكرامة 1968اندلعت وأنا أقرأ طرزان واندلعت الحرب الأهلية في الأردن(أيلول)1970 وأنا أقرأ سوبرمان. قلت في نفسي: نفعنا طرزان ولم ينفعنا السوبرمان.
 
اسبوعياً، ومنذ سنتين تقريباً ، أقوم بهذا الواجب الريفي ، التحطيب، أي جمع الخشب لصنع النار في موقد في الشونة الجنوبية (

المزيد