كشّاف الأفلام الفلسطينية المنتجة في العام 2008

يوليو 26th, 2009 كتبها تيسير مشارقة نشر في , سينما فلسطينية

كشّاف الأفلام الفلسطينية المنتجة في العام 2008
آخر تعديل على الكشاف كان يوم 25/07/2009
 
تيسير مشارقة

هذه جردة حساب سينمائية للأفلام المنتجة في العام 2008 الأكثر رواجاً، أو التي ذاع صيتها. وقمنا برصد هذه الأفلام وأصحابها من المخرجين الفلسطينيين والعرب والأجانب. ولم نفرق بين مخرج فلسطيني أو عربي أو أجنبي فموضوعات هذه الأفلام كانت فلسطينية وفي غالبيتها العظمى من إنتاج مؤسسات فلسطينية وبدعم وإسناد مؤسسات عربية و أجنبية. وبعض هذه الأفلام من انتاج المخرجين أنفسهم، فقد تكبد المخرج الفلسطيني تكاليف انتاج العديد من هذه الأفلام. والملفت للنظر ظهور بعض الأسماء الجديدة من المخرجين، وبروز الشباب منهم. كما يظهر أن الانتاج السينمائي الفلسطيني في العام 2008 توزّع في المناطق الجغرافية الثلاث(الضفة وغزة وأرض ال48) وفي دول الشتات واللجوء. ولم نغفل الأفلام الأجنبية التي أنتجت لتتحدّث عن الواقع الفلسطيني كما تجدر الإشارة إلى أن هناك جيل من النساء المخرجات قد تكرّس فعلاً في ذلك العام. ولا بد من التذكير بأن الأفلام المنتجة قد تنوعت في أشكالها فكان منها الروائي والآكشن والوثائقي والتحريكي والتجريبي وأفلام النت والقصيرة والطويلة وأفلام الطلبة. والجدير بالذكر أيضاً في كرونولوجيا الأفلام الفلسطينية المنتجة في العام 2008هو عدد الأفلام الروائية الطويلة والقصيرة ، وهي ثلث الانتاج لذلك العام.
(تيسير مشارقة)

(1)* فيلم روائي (عيد ميلاد ليلى) لـ رشيد مشهراوي، وفاز بالجائزة الكبرى في مهرجان الشرق الأوسط في أبو ظبي. كما شارك الفيلم في العديد من المهرجانات العربية والدولية وحصد العديد من الجوائز .

(2)* فيلم (رولسكيب) ، روائي أكشن ، لمهند يعقوبي
www.rollescape.com

رولسكيب: 9:00 دقيقة فيلم آكشن
HD pal
انتاج العام 2008

(3)فيلم "عرفات وأنا" 15 دقيقة، لمهدي فليفل، روائي قصير، الفيلم صور بالأبيض والأسود لاعتبارات فنية تخص المخرج فليفل، يبدأ بحوار بين شابين فلسطينيين مقيمين في بلاد الانكليز، والحديث الذي يدور بين شخصين عن العلاقة مع المرأة والزواج ليظهر أن عرفات تزوّج عن عمر 62 سنة. والشابان مصطفى ومروان (يلعب دوره فليفل) يقودان حواراً مطولاً في مقـهى لندني.شريط "عرفات وأنا" لمهدي فليفل، ويروي فيه "مروان"، الفلسطيني اللندني المولد، قصتي حب: واحدة حبه لخطيبته "ليزا"، أما الأخرى فهي قصة حبه لرمز الثورة الفلسطينية الزعيم ياسر عرفات، فكيف تمكّن من جمع قصتي الحب هاتين معاً؟.

رابط لفيلم "عرفات وأنا" للمخرج مهدي فيلفل
 
 
if you want to watch Arafat and I, here is the link

www.cortoweb.com
Title : Arafat & I
Director : Mahdi Fleifel
Country : UK
Genre : Fiction
Runtime : 15′
Plot : Marwan is a Palestinian in love. He has finally met Lisa, the girl he is going to marry. Everything about her is perfect. She was even born on the same day as Chairman Arafat! Does Lisa know the meaning of this coincidence and how far Marwan will go to make her understand it?
Cast : Mahdi Fleifel, Zein Jafar, Ximena Garcia Vera

(4) *فيلم [الأيقونة] (فيلم وثائقي تحريكي ظهر العام 2007 وتم إضافة لقطات تحريكية جديدة له في العام 2008) للمخرجة هناء الرملي، أظهرت فيه المخرجة مهارة عالية في تحريك حنظلة (الضمير العربي) .

[ فكرة الفيلم كانت قويّة، عندما بذلت المخرجة عناء ومشقة لملمة حنظلة ، الأيقونة، من حوالينا ، وتقديمه حياً ، متحركاً، وملوّناً، ومتكلّماً مخاطباً الناس كافة بمختلف أطيافهم القطرية. وقد عملت المخرجة الرملي على الانشغال بأدوات تحريك إلكترونية لجعل حنظلة يسير ويتكلّم ويتعربش سارية العلم الوطني الفلسطيني ويرفع يديه ويصرخ وينذر ويحذّر ويستدير للناس. ](من مقالة نقدية لتيسير مشارقة)

(5) فيلم "صباح الخير يا قدس" لسهى عراف ، فيلم وثائقي قصير

(6) فيلم "من الشرق إلي الغرب" لإيناس مظفر

(7) فيلم "ليش صابرين". لمؤيد عليان ، فيلم قصير

(8) فيلم »ذاكرة الصبار» للمخرج حنّا مصلح، فيلم وثائقي تسجيلي، متوسط الطول (مدته 42 دقيقة)، أنتجته هذا العام 2008، مؤسسة الحق، إحدى منظمات حقوق الإنسان العاملة في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وهو فيلم يتناول حكاية ثلاث قرى فلسطينية احتلت عام 1967، هي قرى اللطرون: يالو، عمواس، بيت نوبا. فيلم "ذاكرة الصبّار: حكاية ثلاث قرى فلسطينية" للمخرج حنّا مُصلح يروي معاناة ثلاث قرى أزالتها إسرائيل عن الوجود في العام 1967 لتُقيم على أرضها حديقة للتنزه للإسرائيليين .

نبذة عن المخرج : المخرج حنا مصلح، المولود في بيت جالا عام 1945، درس في جامعة لينينغراد، وعمل في التدريس للتاريخ والدراسات الثقافية في جامعة بيت لحم منذ عام 1980، ونال شهادة ماجستير في علم الأجناس الرؤيوي (الأنثروبولوجيا البصرية) في جامعة مانشستر، بريطانيا 1991،وحقق العديد من الأفلام، منها:
«عرس سحر» 1991، «نحن جنود الله» 1993، «التاريخ يصنع الرجال» 1995، «كرامة العيش» 2002، «أنا ملاك صغير» 2002.

(9) * فيلم «إلى أبي » للمخرج عبد السلام شحادة ، هو فيلم شخصي(سينما المؤلف) عميق ومؤثر يروي قصة 50 عاماً من التاريخ الفلسطيني عبر صور فوتوغرافية، ولقاءات وأصوات مصوري ذلك الزمان، وما اختزنوه من ذكريات.

(10)فيلم "ـ رنّات العيدان- عائلة كاميليا جبران" فيلم سويسريّ فلسطينيّ من إخراج آن ماري هالر يروي حكاية الفلسطينيّ والغربة والبحث عن الوطن والهويّة.

(11) * فيلم "ملح هذا البحر" روائي للمخرجة آن- ماري جاسر

(12)** فيلم "المر والرمان" ، روائي طويل أول لنجوى نجار ، عرض في مهرجان دبي السينمائي. إمرأة تتغلب على ظروفها الزوجية بتعلّم الرقص.

(13)* فيلم "الشاب فرويد في غزة": فيلم من صناعة بيا هولمكويست وسوزان خارداليان
Pea Holmquist and Suzanne Khardalian
”Young Freud in Gaza”
فيلم وثائقي هام للثنائي (بيا هولمكوست ) و (سوزان خاردليان) ، وهما من السويد ،
صنعا الفيلم الوثائقي (الشاب فرويد في غزة) بعد جهد استمر سنتان (2006-2008).

(14)* فيلم "سلينغشوت هيب هوب فلسطين "Slingshot Hip Hop Palestine - وثائقي خمس وثمانين دقيقة ، تروي فيه المخرجة الفلسطينية ـ السورية ــ الأميركية جاكي سلّوم، من خلال موسيقى "الهيب هوب" قصة الجيل الشاب في فلسطين سواء في الضفة الغربية، وغزة، أم داخل أراضي 48، ويرصد كيف يستخدم هؤلاء الشباب "الهيب هوب" و"الراب" كأداة للتعبير عن معاناتهم في مواجهة الاحتلال والفقر، ويُبرزون الجوانب الإنسانية لهذه المعاناة.
***
[رحلة الهيب هوب] (توثيق لانطلاق الهيب هوب في فلسطين) كما تقول جاكي لرويترز.
جاكي سلوم مولودة لاب سوري وام فلسطينية وتحمل الجنسية الامريكية.

(15) فيلم "طفولة محرّمة" للمخرجة الإيطالية باربرا كوبيستي يلقي الضوء على تأثير الصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي على الشباب والأطفال. "علي أبو عواد"، أحد رجال الانتفاضة الأولى، و"إليك الحنان" جندي إسرائيلي سابق، يمارسان الآن أنشطة تسعى لإحلال السلام في المجتمعين الفلسطيني والإسرائيلي، ويطبّق كلاهما تجربته وما خبره في مراحل نموّه في مجتمع عسكري، ويؤكدان رغبتهما في الحياة بسلام .

(16)فيلم "بعثة الفضاء" تستعيد فنانة الوسائط المتعدّدة الفلسطينية المولد "لاريسا صنصور" مشاهد من رائعة المخرج الكبير "ستانلي كوبريك" "2001 ــ أوديسا الفضاء"، وتأخذنا في رحلة سوريالية لتحقيق مهمة نذرت نفسها لها، ألا وهي أن تكون أول فلسطينية تخطو على سطح القمر.

(17)الفيلم الروائي "العالم السري"، أخرجه كل من : نيكولاس روو، وإبراهيم الحصري، ويقع في 65 دقيقة، وهو تجربة سينمائية متواصلة منذ أكثر من ثلاث سنوات،أبطالها طلاب في المدرسة الإنجيلية الأسقفية العربية برام الله، ومقتبس عن رائعة الكاتب الإنكليزي
وليام غولدينغ (Lord of the Flies) .

(18)فيلم (نشيد الحرية) وثائقي من إخراج أحمد عدنان الرمحي، وسيناريو أحمد الرمحي بالاشتراك مع محمد محمود البشتاوي، وهو من إنتاج العام 2008 ، يتناول عمليات تحرير الأسرى .ين

المزيد


السينما الفلسطينية بقرة حلوب

مايو 6th, 2009 كتبها تيسير مشارقة نشر في , سينما فلسطينية

السينما الفلسطينية ليست منشوراً سياسياً
بقلم تيسير مشارقة

لم يعد بامكان أي شخص الامساك بالافلام الفلسطينية وتوزيعها ذات اليمين والشمال بحجج "وطنية" وكأنها منشور سياسي. المسألة الجوهرية أن هناك حقوقاً للمخرجين أو المنتجين الفلسطينيين ينبغي أن تراعى وتحترم. أما توزيع الأفلام فقد أصبحت مسألة تجارية بحته يتدخل فيها المنتج وأصحاب هذه الأفلام.هذا يعني أن السينما الفلسطينية انتقلت من مرحلة إلى أخرى.

انتقلت السينما الفلسطينية من سينما "نضالية" إلى سينما "مجتمعية" ومن "سينما ثورة" إلى "سينما شعب" ومن " سينما منشور سياسي" أو " سينما حركة تحرير وطني" إلى "سينما مجتمع " ومن "سينما هواة" إلى "سينما حقيقية احترافية".

يحرص المخرجون الفلسطينيون الجدد على التمسك بحقوقهم وأفلامهم بدلاً من توزيعها كيفما اتفق. وبدأ المخرجون يلتفتون أكثر إلى مسألة الحقوق التجارية [أي حقوق النشر والتوزيع]التي لم تكن حاضرة في السابق. وآخر قضية تتعلق بالأمر عندما قام المخرج الفلسطيني مصطفى أبو علي (من روّاد السينما الفلسطينية المعاصرة) بالاحتجاج لدى قيس الزبيدي الذي قام ضمن كتاب له عن السينما الفلسطينية بتوزيع اسطوانة (ديفيدي) تحتوي على ستة أفلام من بينها فيلم (ليس لهم وجود)للمخرج الطليعي مصطفى أبو علي.كان احتاج المخرج أبو علي كالتالي:
"أنا ما زلت حياً وهذا الفيلم لي وكان ينبغي على قيس الزبيدي أن يراجعني أو يطلب إذناً مني إذا ما رغبت بتوزيع فيلمي في كتاب، هذه قرصنة غير مسبوقة، ولا تكفي الصداقة للاستحواذ على حقوق الأصدقاء".

السينما الكفاحية والنضالية: مرحلة ما قبل إنشاء السلطة الوطنية الفلسطينية العام 1994

السفارات الفلس

المزيد


تذكرة إلى القدس ـ إخراج رشيد مشهراوي

فبراير 10th, 2009 كتبها تيسير مشارقة نشر في , سينما فلسطينية

تذكرة إلى القدس  من إخراج رشيد مشهراوي:

 فيلم يخترق شغاف القلب بسهولة

 

 

من :تيسير مشارقة

 

حضور فيلم تذكرة إلى القدس [Ticket to Jerusalem ] للمخرج الفلسطيني رشيد مشهراوي [ Rashid Masharawi ]خلال عرض مؤسسة عبد الحميد شومان في الثالث من شباط 2009 كان تعبيراً تضامنياً من الجمهور إلى جانب لجنة السينما والمؤسسة مع الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

 

 وبالرغم من أن الفيلم من إنتاج العام 2002 (85 دقيقة)إلا أنه ما زال حاضراً بفكرته الذهبية وبموضوعه وبآليات تنفيذه.وتجلى الاهتمام الكبير بتجربة المخرج مشهراوي السينمائية من خلال الحضور المكثّف للعرض الجديد.

 

هو فيلم أخاذ وساحر في أنه يأسرنا منذ البداية في التجوال وعمليات الالتفاف والاختراق لأسوار القدس، المقصود بها حواجز الاحتلال الصهيوني، كي نتأمل ملامح المدينة المنكوبة بالاحتلال والمستوطنين.

الفيلم الروائي تذكرة إلى القدس هو الفيلم الروائي الثالث للمخرج مشهراوي بعد فيلميه (حتى إشعار آخر) و (حيفا).

 

الفيلم باختصار يسرد وقائع يعايشها عارض أفلام أطفال جوّال ، ومعاناته في الوصول إلى القدس المحتلة والمسيّجة بالمستوطنين والمستوطنات. مفارقات كثيرة ومصادفات غريبة ووقائع لا تخطر على بال أحد في العالم الحر وغيره.

 

يتنقل البطل الرئيس مع ماكينته القديمة (آلة العرض ذات اللمبة)بين المخيمات الفلسطينية في بيت لحم ورام الله والقدس لعرض أفلام كرتون وغيرها لأطفال المخيمات المحرومين من كل شيء ومن الطعام والحياة أيضاً. يعتبرُ ذلك البطل المغامر والجوال أن مهمة عرض الأفلام مهمة إنسانية ووطنية ويغامر بروحه في التجوال والتنقل.

 

كانت مشاهد نقل آلة العرض القديمة على عربة خضار بين الحواجز وفي الطرق الالتفافية تعبّر وبشكل واضح عن معاناة المواطن الفلسطيني في التجوال والتنقل بين المدن التي تقسّمها ما يزيد عن 650 حاجزاً احتلالياً. عملية استئجار عرباية خضار ونقل الكاميرا بين الحواجز تظهر حجم الكوميديا السوداء التي يكتنفها الفيلم .

 

المزيد


أفلام فلسطينية معاصرة

نوفمبر 29th, 2008 كتبها تيسير مشارقة نشر في , سينما فلسطينية

أفلام فلسطينية معاصرة

 كتب محرر الموقع:

[ملاحظة: هذه المعلومات قيد التطوير المستمر من خلال البحث ]

 

الأفلام المشاركة في أسبوع الفيلم الفلسطيني بعمان / الأردن في الفترة الواقعة بين 2/11-8/11/2008:

(1) أتمنّى: روائي قصير من إخراج شيرين دعيبس
(2)
ظل الغياب: وثائقي من إخراج نصري حجاج(*)
(3)
على الساكت: روائي قصير من إخراج سامح الزعبي
(4)
بوبا: روائي قصير من إخراج عماد أحمد (*)
(5)
عود على البيت: وثائقي من إخراج عمر قطان
(6)
عن هذا البحر: وثائقي من إخراج صبحي الزبيدي
(7)
معلول تحتفل بذكرى دمارها: وثائقي من إخراج ميشيل خليفي
(8)
المنام : وثائقي من إخراج محمد ملص
(9)
كل الأماكن كانت سيان: روائي قصير من إخراج بسمة الشريف
(10)
كل ما أريد لعيد الميلاد:روائي قصير من إخراج سما الشعيبي
(11)
نعيم و وديعة :وثائقي من إخراج نجوى نجّار
(12)
السطح:وثائقي من إخراج كمال الجعفري
(13)
عرس الجليل

المزيد


المخرج علي نصار يفوز

نوفمبر 29th, 2008 كتبها تيسير مشارقة نشر في , سينما فلسطينية

 

المخرج علي نصّار

931ful

كتب تيسير مشارقة :ـ

مبروك للمخرج القدير علي نصّار ،و الموسيقار وليد الهشيم ، والفنان محمود أبو جازي، والقاص سهيل كيوان… ولفلسطين
علي نصّار من المخرجين الفلسطينيين الذين يعيشون في الأرض الفلسطينية المحتلة العام 1948 (إسرائيل).. وقد شاءت الظروف أن أقوم بالاطلاع على سيناريو في إنتظار صلاح الدين العام 2005 حيث كان المخرج القدير نصّار يعد نفسه لانتاج وإخراج فيلم بنفس العنوان وكان في حينه يسعى لترجمة السيناريو إلى الانكليزية.. لطرحه على جهة تمويلية ما. ونتيجة ظروف انتقالي من رام الله إلى عمّان فقد كان من الصعب أن أقوم بمهمة الترجمة أو المساعدة في ذلك بسبب الظروف الانتقالية بالنسبة لي.

كنت أقول(في نفسي) كيف سيكون بمقدور هذا المخرج الطموح في إنجاز مشروعه السينمائي الروائي الهام؟!. وكنت مزهواً بهذا الجلد والاصرار على صنع فيلم مميّز. وفعلاً استطاع المخرج علي نصّار أن ينتصر في مهمته. وظهر الفيلم باسم جديد هو (جمر الحكاية) كما تقول معلومات مستقاة

المزيد


ملح هذا البحر ـ فيلم جريء

نوفمبر 29th, 2008 كتبها تيسير مشارقة نشر في , سينما فلسطينية

 

ـ ملح  هذا  البحر ـ

فيلم فلسطيني  جريء

122791

كتب تيسير مشارقة:ـ

اختتم أسبوع الفيلم الفلسطيني أعماله بعرض فيلم (ملح هذا البحر ) للمخرجة الفلسطينية آن ماري جاسر. وقد جرت فعاليات هذا الأسبوع في مسرح البلد بعمان بالتعاون مع الهيئة الملكية الأردنية للأفلام وأمانة عمان الكبرى(مركز الحسين الثقافي) في الفترة الواقعة بين 2/11-8/11/2008 في عمّان،الأردن.

وقد جاءت فكرة إقامة أسبوع الفيلم كما يذكر الكاتالوج الفاخر للفعالية ثمرة للتعاون بين تلك المؤسسات المذكورة ومهرجان آرت ايست/نيويورك.وتجدر الإشارة ان مسرح البلد اصبح ممثلاً للأردن في شبكة المساحات السينمائية العربية التي تأسست في عام 2007 وضمت في عضويتها مؤسسات مختلفة من الدول العربية.

وبدأت فكرة أسبوع الفيلم الفلسطيني بمناسبة مرور ستين عاماً على نكبة فلسطين وذلك بهدف إظهار المستوى المتميز للثقافة والفن الفلسطيني المعاصر وللتأكيد على الدور الهام للثقافة في تقديم فلسطين إلى العالم كشعب وكحضارة وكذلك لتدعيم التواصل الثقافي بين تجمعات الفلسطينيين في كافة أنحاء العالم.
لقد اختارت رشا سلطي أحد منظمي مهرجان آرت ايست مجموعة من الأفلام الفلسطينية لمخرجين شباب معاصرين ليكون هذا الأسبوع بمثابة نظرة خاصة على السينما الفلسطينية بمختلف أطيافها، وليتم الاحتفاء بانجازات هذه السينما التي وصلت إلى أهم المهرجانات السينمائية العالمية.

تم اختيار فيلم ملح هذا البحر للمخرجة الشابة آن ماري جاسر كفيلم الاختتام . وقد شارك (ملح هذا البحر) في مهرجان كان في فرنسا وتم ترشيحه ليكون ضمن الأفلام التي تتنافس على جائزة الأوسكار لأ فضل فيلم أجنبي لهذا العام 2008.

***

الأفلام المشاركةفي أسبوع الفيلم الفلسطيني بعمان / الأردن في الفترة الواقعة بين 2/11-8/11/2008:

(1) أتمنّى: روائي قصير من إخراج شيرين دعيبس
(2) ظل الغياب: وثائقي من إخراج نصري حجاج(*)
(3) على الساكت: روائي قصير من إخراج سامح الزعبي
(4) بوبا: روائي قصير من إخراج عماد أحمد (*)
(5) عود على البيت: وثائقي من إخراج عمر قطان
(6)عن هذا البحر: وثائقي من إخراج صبحي الزبيدي
(7)معلول تحتفل بذكرى دمارها: وثائقي من إخراج ميشيل خليفي
(8) المنام : وثائقي من إخراج محمد ملص
(9)كل الأماكن كانت سيان: روائي قصير من إخراج بسمة الشريف
(10)كل ما أريد لعيد الميلاد:روائي قصير من إخراج سما الشعيبي
(11) نعيم و وديعة :وثائقي من إخراج نجوى نجّار
(12) السطح:وثائقي من إخراج كمال الجعفري
(13) عرس الجليل:روائي من إخراج ميشيل خليفي(*)
(14)ملح هذا البحر: روائي من إخراج آنماري جاسر (*)

***
يتبع… قراءة في فيلم (ملح هذا البحر)

تيسير مشارقة
mashareqa@hotmail.com

ملح هذا البحر

فيلم آن ماري جاسر (ملح هذا البحر) يدخل في نطاق الكوميديا السوداء التي تتحدّث عن حق العودة ولكن بطريقة غير مباشرة وبأسلوب أخاذ وساحر. فالبنت ذات اللكنة الأميركية(ثريا) تصر على الوضوح والذهاب لرام الله من أجل متابعة مبلغ من المال هو الوسيلة الوحيدة للعودة واستعادة بعض الحقوق ورؤية الواقع عن كثب. وتكتشف العائدة بأن الواقع لئيم وغريب(غروتسكي ) وأن من قابلتهم من الفلسطينيين بشر عاديون يكادون يتحولون إلى مواطنين يعانون من (العادية جداً) في ظل سلطة وطنية فلسطينية عاجزة وسائب الأمن في أراضيها. هؤلاء المواطنون العاديون ، يرغب بعضهم للهجرة والبحث عن عيش كريم بعيداً عن قرف الاحتلال الإسرائيلي.

سلطة وطنية عاجزة وسلبية:
في العديد من الأفلام الفلسطينية التي ظهرت مؤخراً في السنوات الثلاث الأخيرة(2005-2008) نلحظ صورة نمطية للسلطة الفلسطينية، وقد تكون واقعية، لأن هكذا هو واقع الحال دون تزييف أو تزيين. وقد لعب دور السلطة المبقرطة والمتخمة الفنان القدير وليد عبد السلام. وأظهرت حادثة السطو على بنك ضعف وهشاشة الأمن الفلسطيني الذي لا يحمل سلاحاً وهنا غمز باتجاه الاحتلال الذي جرّد السلطة من أسلحتها مما نشر الفوضى في الأراضي الفلسطينية وأدى إلى ظهور عصابات وميليشيات ولصوص.

الدوايمة :
يظهر الفيلم أطلال بلدة الدوايمة التي احتلتها إسرائيل ولم يعد أحد يتذكر اسمها من المستوطنين اليهود الجدد. بينما عماد يدخل إلى بيت قديم متهالك هناك، ويحاول مع ثريا إعادة الحياة القديمة التي امّحت ولكن لا حياة لمن تنادي فيأتي أحد الحراس (أكاديمي يهودي) ليطردهم من المكان الذي أصبح موقعاً أثريا (متنزّه سياحي)يزوره السياح لمعرفة القدرة الصهيونية على الدمار وصناعة حضارة جديدة (حضارة محتل).

رياض دعيس نموذج للفلسطيني المشاغب:
الفنان والمخرج رياض دعيس الذي رافق (عماد وثريا ) رحلة البحث عن المال المسروق ، يدفعهما لسرقة البنك واستعادة المال ويفروا جميعا في رحلة تسلل إلى الوطن السليب فلسطين 48(إسرائيل)، ويتجوّل هؤلاء المغامرون بسيارة مزيّفة ومعهم المال في تل أبيب ويافا ويدخلان البحر الذي زاد ملحه.. ذلك البحر الفلسطيني الذي وقف عماد مطوّلا قبل أن يدخل غماره، فهو يجهله، ولا يعرف طعم ملحه.
وللعلم فقط ، أن الفنان (خالد الحوراني ) الذي لعب دور أ ثانوياً في الفيلم ، كان على موعد في سنوات ماضية مع فجيعة عندما غرق أخاه الفنان (حسن حوراني) وابن اخته، في بحر يافا لجهله فن السباحة.
ولعل مشهد السباحة يظهر كيف يسقط حسن في البحر صارخا لا أعرف السباحة ويختفي ويبتلعه البحر.

جرأة عالية المنسوب :

الفيلم جريء جداً مقارنة بالأفلام التي سبقته (مثل: يد إلهية للمخرج إليا سليمان)، فهو يمزج الجد بالهزل وبلغة قريبة من الفولغارية يحاول توصيل رسائل مكثّفة بالتسلل إلى بساطة المشاهد المتلقي. ولا سبيل ربما غير ذلك لتقريب الحالة من الذهنية العادية. ويزيد فيلم المخرجة آن ماري جاسر من الفولغارية المحبّبة باطلاقه العنان لها في حدودها القصوى مما يعطي قيمة (الجرأة الأخلاقية) في مواجهة وسخ الواقع الذي فرضة الاحتلال الصهيوني للأرض الفلسطينية.

صالح بكري يتألق كل مرّة:
الفنان القدير صالح بكري الذي شاهدناه في فيلم (من بعد

المزيد


فيلم (عيد ميلاد ليلى) يفوز باللؤلؤة السوداء

أكتوبر 21st, 2008 كتبها تيسير مشارقة نشر في , سينما فلسطينية

مخرج سينمائي
رشيد مشهراوي ، أهم مخرج فلسطيني أثبت جدارته السينمائية عالمياً حتى الآن
122791
فاز فيلم (عيد ميلاد ليلى) للمخرج الفلسطيني رشيد مشهراوي بجائزة اللؤلؤة السوداء و75 ألف دولار في مهرجان الشرق الأوسط الدولي السينمائي في أبو ظبي 2008،وذلك في اختتام المهرجان يوم 20/10/2008
يعالج فيلم رشيد مشهراوي مسألة القانون وغيابه في ظل الاحتلال ا

المزيد


مستقبل السينما الفلسطينية ومسألة الهوية الوطنية

أغسطس 25th, 2008 كتبها تيسير مشارقة نشر في , سينما فلسطينية

تيسير مشارقة عن مستقبل السينما الفلسطينية ومسألة الهوية الوطنية:[الاختراقات الصهيونية واردة، وينبغي الانتباه منها]
martye
 
مستقبل السينما الفلسطينية ومسألة الهوية الوطنية بقلم تيسير مشارقة

جدل الهوية في السينما الفلسطينية دائر ومهم ويظهر على السطح بين الفينة والأخرى مع أننا في أكثر من مكان طرحنا موقفاً واضحاً في المسألة. ونشرنا هذا الأمر في موقع جماعة السينما الفلسطينية (الموقع الإعلامي للسينمائيين الفلسطينيين) ومدوّنة سينمالوجيا (مدوّنة تيسير مشارقة الخاصة) وفي أكثر من مكان.

وحتى لا نكرر نُذكّر بالمسائل التالية :

أولاً ـ السينما الفلسطينية مستقلة تماماً عن السينما الإسرائيلية أو السينما الصهيونية، وهناك أفلام فلسطينية قليلة استعانت بالتمويل الإسرائيلي وهي لمخرجين يعيشون في أرض فلسطين المحتلة العام 1948. وهؤلاء المخرجون الفلسطينيون الذين استعانوا بالتمويل الإسرائيلي(كونهم دافعي ضرائب في إسرائيل ) هم قلة يمكن عدّهم على أصابع اليد الواحدة. ولا يمكن إطلاق صبغة (صهيونية ) أو (إسرائيلية) على افلام صنعها فلسطينيون باللغة العربية في إسرائيل.. حتى لو دخل التمويل الإسرائيلي فيها.

ثانياً ـ لدى الفلسطينيين ما يقارب المائة (100) مخرج فلسطيني تتوزّع أعمالهم بين الفيلم الروائي الدرامي والوثائقي والدراما التلفزيونية والفيديو التسجيلي وسينما الواقع..وغيرها، وفي غالبيتهم يعيشون على أرض فلسطين 1967 أو في المنافي والمهاجر والشتات (الدياسبورا). وهؤلاء جميعاً لا دخل ليساري صهيوني أو ما بعد (بوست)صهيوني أو إسرائيلي أو (بوست) إسرائيلي في هويتهم السينمائية الفلسطينية الوطنية المستقلة .

ثالثاً ـ الأفلام الصهيونية اليسارية أو بتعبير آخر(أفلام اليسار الصهيوني) حتى لو كانت ثيمتها (قضيتها أو موضوعها) فلسطينية فهي تبقى صهيونية وإسرائيلية ومصنوعة بأيدي صهيونية.

رابعاً ـ الأفلام الأوروبية التي تتحدّث عن القضية الفلسطينية بمنظور إنساني أوصهيوني معاكس ، فهي تبقى أوروبية .

خامساً ـ الأفلام الفلسطينية التي صنعها مخرجون فلسطينيون كبار مثل ميش

المزيد


73 عاماً على السينما التسجيلية الفلسطينية

يناير 31st, 2008 كتبها تيسير مشارقة نشر في , بحوث في السينما, بطاقات تعريفية :مخرجون فلسطينيون, سينما فلسطينية

73 عاماً على السينما التسجيلية الفلسطينية
نساء فلسطينيات يحققن نجاحاً في حقل صناعة الأفلام التسجيلية والوثائقية
 بقلم : تيسير مشارقة
(ليانة بدر ، وعزة الحسن[تظهر في الصورة]، وسهير إسماعيل، ونجوى نجار ، ومي مصري،  ونورما مرقص، وشيرين دعيبس، وعلياء أرصغلي،  وبثينة خوري،  وآن ماريا جاسر، وليالي بدر، وايناس المظفر، ولينا البخاري، وروان الفقيه، ووفاء جميل، ومي عودة، وناهد عوّاد، وليانا صالح، وسوسن القاعود، وديمة أبو غوش، وليلى صايغ، وغادة طيراوي ، ومنى الجريدي، وإبتسام عبد الله مراعنة ، وفيسنا شلبي، وخديجة حباشنة، وسلافة مرسال… وأخريات)
 
 
كان بالإمكان أن تنشأ سينما فلسطينية مطلع القرن العشرين لولا معارضة السلطات التركية وقوات الانتداب البريطاني . فعندما عاد الفلسطينيان بدر وإبراهيم لاما إلى فلسطين عام 1916 تقريباً بعد غربة طويلة في تشيلي. طلب هذان الرائدان من السلطات البريطانية السماح لهما بإنشاء أستوديو للسينما في بيت لحم ، فقوبلا بالرفض مما اضطرهما لنقل مشروعهما إلى الإسكندرية في مصر ، فأسسا هناك عام 1920 شركة كوندور للإنتاج السينمائي . وتقول المصادر الموثوقة، إنهما أخرجا أول فيلم عربي روائي هو " قبلة في الصحراء" عام1923 .
    وبالرغم من ذلك ، ولدت السينما الفلسطينية مبكراً ، في أواسط الثلاثينات من القرن العشرين .فقد قام المخرج ابراهيم حسن سرحان(من الروّاد في السينما الفلسطينية) بصنع أول فيلم تسجيلي (وثائقي)عن زيارة الملك سعود بن عبد العزيز آل سعود إلى فلسطين العام 1935ومدته (20 دقيقة) ويُظهر الفيلم هذا ، كيف تنقل الملك سعود بين المدن الفلسطينية ( القدس و اللد ويافا) برفقة الحاج أمينالحسيني الذي كان مفتياً للديار المقدسة في فلسطين(مفتي الديار الفلسطينية). وتميزت الأعمال السينمائية الفلسطينية القديمة بجماليتها التوثيقية ، فقد صور المخرجون الحياة الفلسطينية والأحداث دون أهداف مادية بحتة ، بل من أجل التوثيق ليس إلا .. وبالتالي ولدت السينما التسجيلية الفلسطينية في السنوات الماضية مؤرخة لنبض اللحظة الفلسطينية ، ويشهد العالم العربي والفلسطينيون  في أيامنا الحالية طفرة هائلة على صعيد الفيلم التسجيلي والوثائقي ، هذه الطفرة التي ابتدأت أواسط التسعينيات بمجيء السلطة الوطنية الفلسطينية العام 1994 .
     73 عاماً تقريباً مرت على التسجيل السينمائي الفلسطيني. وهي سنوات تستحق الالتفات إليها من لدن الباحثين والكتاب ، وهي بحاجة إلى دراسة موثقة وجادة من الإعلاميين والدارسين لهذا النوع من الاتصال الجماهيري .
وقد عجلت انطلاقة الثورة الفلسطينية عام 1965 من بلورة سينما فلسطينية تسجيلية جادة . وما زلنا نذكر المخرج مصطفى أبو علي الذي أخرج فيلم " بالروح والدم " عام 1970 ، وفيلم "غسان كنفاني " عام 1973 .وللعلم فإن المخرج (مص

المزيد


السينما الفلسطينية في الألفية الثالثة

يناير 19th, 2008 كتبها تيسير مشارقة نشر في , بحوث في السينما, سينما فلسطينية, مقترحات لتوثيق السينما الفلسطينية

السينما الفلسطينية في الألفية الثالثة
Palestinian Cinema in 21Century
 
بقلم د. تيسير مشارقة(*)
 
(ورقة بحثية مقدمة لمؤتمر الثقافة الفلسطينية الالكتروني الأول)
 
 
 
 

السينما الفلسطينية في الألفية الثالثة
Palestinian Cinema in 21Century
 
بقلم د. تيسير مشارقة(*)
 
 
مدخل: السينما الفلسطينية في الألفية الثالثة
 
دخلت السينما الفلسطينية منعطفاً مهماً وتاريخياً بحلول الألفية الثالثة واندلاع الانتفاضة الفلسطينية المعاصرة الثانية (انتفاضة الأقصى). وصناعة الأفلام لم تقتصر فقط على الأعمال الدرامية الروائية وإنما انشغلت بحكم الخصوصية الوطنية وظروف الاحتلال بالفيلم التسجيلي والوثائقي الذي اشتغل فيه العديد من صانعي الأفلام الفلسطينيين. وهناك علامات مهمة في السينما الفلسطينية أهمها تجربة المخرج ايليا سليمان في فيلم (يد إلهية)(2002) والمخرج هاني أبو أسعد في فيلم (الجنة الآن)(2004)والمخرج رائد أنضوني في الفيلم التسجيلي (ارتجال) (2004)والمخرج رشيد مشهراوي في الفيلم الوثائقي التسجيلي(أخي عرفات) (2005)، والمخرج نصري حجاج في فيلم(ظل الغياب) (2006)والفيلم الوثائقي (العاصفة مرّت من هنا )(2007) للمخرج طارق يخلف.
 
ودخلت السينما في الألفية الثالثة غمارالعالمية حين تم ترشيح فيلم "يد إلهية" لمهرجان كان  السينمائي الدولي 2002وحصوله على جائزة خاصة، وكذلك ترشيح فيلم "الجنة الآن" للاوسكار عام 2004وحصوله على جائزة غولدن غلوب.
 
شاهدت كل الأفلام المذكورة آنفاً، ما عدا (ظل الغياب) لنصري حجاج ولكني واكبت عمله على الفيلم وقمت بحوار طويل معه حول سير العمل بالفيلم الذي يتحدّث عن الفلسطيني الذي يموت في المهاجر ولا يعود لوطنه حتى بعد الموت وهو أول فيلم عن القبور والمقابر في المنافي والشتات.
 
 أما فيلم رائد أنضوني التسجيلي(ارتجال) فيرصد المسيرة الفنية لثلاثة أخوة فلسطينيين(آل جبران) يعزفون العود في كل بقاع العالم. ورشيد مشهراوي في (أخي عرفات) رصد لحياة الأخوين عرفات :فتحي وياسر عرفات ومسيرتهما العملية وقد ماتا في زمنين متقاربين. كأن قدرهما مربوط . بينما الفيلم الوثائقي(العاصفة مرّت من هنا) فقد ظهر في وقته بعد الانقلاب في غزة ليوضح مسيرة الثورة الفلسطينية المعاصرة من خلال توثيق وتسجيل أقوال من قاموا بالدورية الأولى والعملية الفدائية الأولى في فلسطين بقيادة الرئيس الراحل ياسر عرفات (أبو محمد).
 
 ويأسرك الفيلمان الروائيان (يد إلهية ) و(الجنة الآن) حينما تشاهدهما وتحس بالنكهة الفلسطينية للصورة، مما يبشّر بسينما فلسطينية ذات خصوصية بصرية. وهذا ينعكس أو يندرج على الافلام التسجيلية الوثائقية ، التي تقترب من النسيج الدرامي في بعض الأحيان أو ما نطلق عليه الديكيودراما.
 
فيلم [يد إلهية] لـ إيليا سليمان هو بحث درامي ساخر في حيوات الناس في الناصرة التي اجتاحتها سكونية ورتابة تكاد تكون قاتلة بسبب الاهمال الاسرائيلي..والتي تحتاج فعلاً ليد إلهية لانقاذها من الموت البطئ في ظل التدخل الامني والضريبي الاسرائيلي الخانق للناصرة وأهلها. وجاء الفيلم الذي ابتعد عن الشعارات سلساً وساخراً يتحدث أيضاً عن علاقة حب على حاجز إسرائيلي يطلق من خلاله بالونا يحمل صورة عرفات إلى سماء القدس في تعبير رمزي لنزوع الفلسطينيين إلى مدينتهم المقدسة القدس ونزوعهم التحرري العرفاتي في آن. الفيلم حقق المشتهى بعيد المنال في رمزية بصرية كأن تقوم بزرة حبة مشمش بتدمير دبابة ..وهذا يحدث في السينما بينما في الواقع..يكون (في المشمش).الملفت للنظر في هذا الفيلم أنه يؤسس لسينما عربية مضادة . كما قال الناقد عبد اللطيف عدنان " يعتبر شريط يد إلهية للفلسطيني إليا سليمان من الأعمال السينمائية المتميزة التيتؤسس لجمالية سينمائية عربية تعتمد السردية المضادة" (1) ، وبالتالي فهو يندرج ضمن أفلام المقاومة "شريط يد إلهية ينتمي لما يسمى بالفيلم المقاوم لغويا و اصطلاحيا. فهو شريط يستهدفمقاومة وضع تاريخي معين بما فيه الاحتلال الصهيوني و تعسفه و انعكاسه علىالسيكولوجية الفلسطينية؛ أي ما يشكل المادة الحكائية الرئيسية للفيلم. وبهذا يندرجكإنتاج تحت أدبيات المقاومة الفلسطينية" (2). ويلخص الفيلم كالتالي: الفيلم سجلّ حب وألم.. قصة حب بين فتي فلسطيني من سكان الأرض الفلسطينية 1948)ايليا سليمان) وفتاة فلسطينية من سكان الضفة (منال خضر) يلتقيان في سيارة فارهةعلى حاجز إسرائيلي (نقطة تفتيش)، ويراقبان الوجع المتناثر والمعاناة على حواجزالاحتلال الإسرائيلية(3).
أما فيلم[ الجنة الآن ] لهاني أبو أسعد ، فأخذ منحى آخر جدّيا حين تطرق للعمليات الاستشهادية في فلسطين ورصد الفيلم الإنساني الطابع حياة إثنين من الاستشهاديين اللذين قررا الاستشهاد من أجل فلسطين. وبمرورهما بمفارقات ما يتراجعان عن العمل الانتحاري ليعودا إلى حياتهما التي كادت تنغمس في الدم وتنتهي بلا عودة من أجل الوطن. لأول مرة يظهر الانتحاري كما هو دون تزييف، رأيناه إنساناً يحب الحياة ويعشق المرأة وليس إنساناً موتوراً أو أصولياً أو متطرفاً.
 
الملاحظ من خلال هذه الأفلام أنها تظهر قسمات من حياة الفلسطينيين في الوطن والشتات. وتورّخ لأسطورة شعب أحب الحياة وعشق الفن وتميّز بتراجيديا اللجوء داخل وخارج فلسطين. وبمشاهدة هذه الأفلام وحسب يستطيع المشاهد أن يلم بحياة الفلسطينيين ويأخذ صورة مكتملة عن معاناة هذا الشعب في مختلف مراحل حياته.
هذه الأفلام تعطي المتلقي جرعة كافية نوعاً ما من صورة الفلسطيني . وينطبق على هذه السينما قول أحد المفكرين (بالسينما يفسّر المجتمع نفسه) وهكذا يفسّر المجتمع الفلسطيني ذاته بهذه الأفلام التي تم انجازها بعد اندلاع انتفاضة الحرية في العام 2000.
 لا نريد هنا وضع سجل بالعديد (العشرات ) من الافلام الفلسطينية التي أنجزت منذ مطلع الألفية الثالثة .. وأردنا فقط أن ننوّه لعينة من هذه الأفلام التي تعبّر بشكل صارخ عن حياة الفلسطينيين في الوطن والشتات.
 
السينما الفلسطينية الحقيقية
 
السينما الفلسطينية الحقيقية هل هي أفلام روائية وحسب؟ أم هي خليط ما بين التسجيليوالوثائقي والدرامي(الروائي) والفني والفيديو آرت وسينما الشهادات الأدبيةوالتاريخية.. وغيره.وما هي العوامل التي تؤدي إلى صناعة سينما غير المالوالوقت؟ بكل تأكيد لدى الفلسطينيين مقوّمات نشوء سينما أفضل من غيرهم لتوفـّرالأفكار والقصص والحكايا(جراء التواجد تحت الإحتلال: قصص تحت الإحتلال) وإرادةالحياة والمبدعين من التقنيين كذلك ، وليست المسألة بحاجة إلى إرادة رسمية (إرادةحكومة)، وإن كانت الحكومة في هذا المضمار كالوردة التي ستزيّن المعطفالثقيل.

لمن تُنْسَب السينما؟ هل للمنتج الذي أنتجها؟ أم إلى الفنان الذي صنعهاسواء كان مخرجًا أم كاتبًا للسيناريو؟ باعتقادنا معشر المنشغلين بالهم السينمائي أنالسينما الفلسطينية الحقيقية، هي سينما الكاتب أو المخرج. فالمخرج الفلسطيني الحرهو الذي لا يخضع لشروط المموّل، فالممولون كثار وقد يغرف المخرج الفلسطيني من أينيشاء حتى ولو من الحقيبة الإسرائيلية، طالما لا توجد شروط مسبقة ، تتعارض مع رؤيةالكاتب أو المخرج.
تعاني السينما الفلسطينية من معضلة التلقي والتوزيع العربيين. فمثلاً حاول الناقد السينمائي الفلسطيني بشار إبراهيم تمرير فيلم "يد إلهية" للمخرجالفلسطيني إيليا سليمان لعرضه ضمن مهرجان دمشق السينمائي الدولي،ولكنه لم يفلح، بحجة أن الفيلم (من الناحية الانتاجية) تلقى أموالاً من الحكومةالإسرائيلية أو من ممولين إسرائيليي الهوية ( وينبغي فحص دقة هذه المسألة). فإبنالناصرة المواطن الفلسطيني في ظل الدولة الإسرائيلية نتيجة هذا الأمر وقع في فخ  )إشكالية التمويل) التي أعاقت ترويج فيلمه الجميل"يد إلهية" عربياً ، علماً بأنالاحتفاء الفلسطيني في داخل الداخل(1948) والداخل(1967) كان ساطعاً ومثيراً ، وظهرذلك من خلال شباك التذاكر ونسبة الحضور. كما أن الاحتفاء عالمياً بالمخرج الفلسطينيوفيلمه كان منقطع النظير.
مشكلة النسب والهوية باتت ملتبسة (أو مربكة) عندالخارج (خارج الداخل الفلسطيني: العربي والإسلامي)، بينما هذه المشكلة غير واردةوغير مشكوك فيها لدى الخارج الأجنبي، فمثلاً تعرّض فيلم "يد إلهية " ذاته إلى محاربةفي مهرجان " كان " لهويته (الإخراجية) ذات الأصول الفلسطينية. هذه مفارقات يجبالالتفات إليها وفحص دلالاتها.
ومثال آخر نطرحه أمامكم: يندرج فيلم "الجنة الآن " للمخرج الفلسطيني(من الناصرة) هاني أبو أسعد ، إلى سينما الكاتب ، أو سينماالمخرج مثلاً. وكما تعددت الأسباب فالموت واحد. ففي صناعة السينما الفلسطينية يكثرالممولون أحياناً وتبقى رؤية الكاتب أو المخرج هي القائمة والغالبة ، فشروط التمويلشروط إدارية بحتة، وقلما (أو لا ) يتدخل الممول في الحكاية إذا لم تعجبه (أو لايستصيغ) الفكرة . وعلى العموم المسألة بحاجة إلى دراسة علمية ، لفحص مدى تأثيرالتمويل على الأفكار أو الرؤى الإخراجية أو حتى المضامين وآلية صياغتها.
ومثال " الجنة الآن " ، خير مثال على مثل هذه الإشكالية. فالمخرج حصل على تمويل هولنديوألماني وفرنسي، وما قدّر للفيلم أن يخرج للنور وقد صنع في فلسطين وعلى أرض تحتالسيادة العسكرية والأمنية الإسرائيلية دون تدخل أو إسناد (لوجستي) من منتجإسرائيلي أمّن عملية تحرك الطواقم والممثلين وسير عملية الإخراج على أكمل وجه دونتدخل قوات الإحتلال. هل إشراك فريق من الإسرائيليين في عملية الإنتاج سينتقص منهوية الفيلم الفلسطينية، أعتقد لا .
وبعد ، فما هي هوية الفيلم الفلسطينية ؟ أهيفي ظل العولمة ، السينما المسلحة بعلم ونشيد فلسطيني وتحمل البندقية المقاومة فقط . أم هي السينما التي تتحدث عن أوجاع وآمال وطموحات الشعب الفلسطيني.. بغض النظر عنهويتها التمويلية. ألا تحسب أفلام عربية وعالمية تتناول المسألة الفلسطينيةبإيجابية(أو حتى حيادية) على الفيلم الفلسطيني (من ناحية الهوية)؟
ومثال آخر : رفض المحتل الإسرائيلي السماح للمخرج الفلسطيني إيليا سليمان بتصوير لقطات من فيلمه "يد إلهية " على حاجز احتلالي إسرائيلي، فاضطر المخرج أن يبني حاجزاً بديلاً لأغراضالتصوير زاد من ميزانية الفيلم وأرهق المخرج الذي غرف من الدعم الأجنبي.
ففيالحالة الفلسطينية ، هناك اعتقاد (لدى أهل الداخل) بأن المخرجين الفلسطينيين متعدديالمشارب والأفكار ، يتمتعون بليبرالية عالية في التعاطي مع مسألة التمويل. ولايتحرج أي مخرج فلسطيني (يعيش في إسرائيل ـ الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1948) منأخذ أي تمويل حتى لو كان ذلك من الحكومة الإسرائيلية التي تقدم الدعم للإنتاجالسينمائي ، طالما المسألة (التمويل) لا تتعارض مع الأهداف والرؤية الفنيةوالمضمونية الوطنية للمخرج أو الكاتب. فلماذا يتعفف الكاتب الفلسطيني (حامل الهويةالإسرائيلة كمواطن) من أخذ تمويل من الحكومة الإسرائيلية، فهو يعمل مع اليهودي ليلنهار في المكتب والحقل والمصنع ..إلخ، ويدفع الضريبة للخزينة الإسرائيلية. ولهذانحن لا ننعت الفيلم الفلسطيني الثماني والأربعيني (نسبة إلى عام النكبة 1948) بالتطبيع أو بالصهينة أو الأسرلة ، إذا ما غرف من الخزينة الإسرائيلية ، طالما هومحافظ على هويته الوطنية الفلسطينية وانتمائه الوطني والقومي(في تناوله للموضوعالفلسطيني).
مسألة التطبيع، تلك الفزاعة السينمائية التي تستخدم عربياً لرفضالفلسطيني (انتاجه وصناعته، وهويته من ناحية أخرى) أعاقت وتعيق رواج الفيلمالفلسطيني عربياً، مع أن هناك لهفة عربية للتعرف على حال الشقيق الفلسطيني دونالدخول في تفاصيل ثانوية كقضية التمويل التي تشغل المتفذلكين في السياسة.
فيالنهاية، لا يمكن محاكمة السينما الفلسطينية (فقط) من زاوية التمويل والحكم علىصلاحيتها. فالسينما الفلسطينية حياة كاملة ، وروح، وطاقات فلسطينية شابة تنمووتتطوّر وتزدهر دون إخلال بالميزان الوطني أو الهويّاتي.
لنطرح مسألة أخرى ، ماهو اتجاه أو اتجاهات التعاطي العربي مع الممثل الفلسطيني الذي قام بأداء أدوار فيأفلام إسرائيلية (غير صهيونية)؟ هذه إشكالية أخرى تواجهنا نحن المنشغلين في الصناعةالسينمائية الفلسطينية. فمعظم الممثلين الفلسطينيين الكبار شاركوا كممثلين في أفلام إسرائيلية ذات مضامين إيجابية حيال الفلسطينيين والقضية الفلسطينية.
لنسأل أنفسنا السؤال التالي: من يستطيع التشكيك في هوية المخرج والممثلالفلسطيني محمد بكري ، الذي قام بأداء أدوار مهمة ورئيسة في العديد من الأفلامالفلسطينية (أولاً) والإسرائيلية (غير الصهيونية ) ثانياً [ وللعلم أن بكري لا يوليأهمية كبيره لأدواره القديمة في أفلام إسرائيلية غير صهيونية، ويريد طي تلك الصفحةمن العمل الذي يدخل في نطاق الهواية الطفولية]. فمحمد بكري صاحب الفيلم التسجيلي "جنين..جنين" (ويتحدث عن مجزرة جنين) لعب ويلعب العديد من الأدوار في معظم الأفلامالفلسطينية لمخرجين مثل رشيد مشهراوي و حنا الياس وغيرهما.
ما أجمل الدور الذيلعبه محمد بكري في فيلم "موسم الزيتون" لحنا لطيف الياس. لعب شخصية (أبو صالح ( المتمسك بالأرض والزيتون، وبقي كذلك حتى نهاية الفيلم الذي يتحدث عن قصة حب في موسمالزيتون ، موسم الأرض.
ماذا نقول عن فيلم"الطريق 181" للمخرج الفلسطيني ميشيلخليفي (وشريكه الاسرائيلي إيال سيفان) ايال سيفان يهودي رفض هويته الاحتلاليةالاسرائيلية(غير الأخلاقية) وهاجر إلى فرنسا وأصبح شريكاً للفلسطيني ميشيل خليفي  )ابن الناصرة) في إنجاز فيلم تسجيلي وثائقي هام جدا مدته أربع ساعات ونصف عن مأساةالقرى والبلدات الفلسطينة التي دمّرت جراء قرار التقسيم الأممي (181). ماذا يعيبهذا الفيلم الذي يشرح القضية الفلسطينية(مأساة شعب وأرض) أهو الشريك في الإخراجاليهودي(الذي يحمل نفس رؤية ميشيل خليفي) ..إن الحكم على الأشياء بهذا التعسفلبلاهة وسخف ما بعدها سخف. المسائل لا تقاس ولا يحكم عليها هكذا وبهذه المقاييس.
المخرج الفلسطيني رشيد مشهراوي الممنوع من دخول الضفة الغربية (لأنه منغزة)مثـّل في العديد من الأفلام الاسرائيلية والفلسطينية وأخرج العديد من الأفلامالروائية الفلسطينية (ونقول فلسطينية الهوية والانتماء والمسألة والموضوع) بالرغممن التمويل المتعدد. وآخر فيلم له حسب متابعتنا كان فيلم "أخي عرفات" (تسجيلييتناول شخصية الرئيس ياسر عرفات من خلال شهادة أخيه د. فتحي عرفات أثناء مرضالأخير(.
ماذا نقول بفيلم "عرس الجليل"(1987) للمخرج الفلسطيني ميشيل خليفي الذييتحدث عن عرس فلسطيني يقتحمه ضابط إسرائيلي يشترط حضور حفل العرس حتى يتم، ويوافقالفلسطينيون المحتفون على هذا التواجد(غير المرغوب به) لاتمام الزفاف، ويظهر الفيلمالضابط الغريب بسلوكياته العجيبة غير المتآلفة مع الزمان والمكان.(فيلم عرس الجليل : تمويل أوروبي خالص وصور في الناصرة(فلسطين 48 التي تسمّى إسرائيل حالياً) دون علمالإسرائيليين أو بترخيص منهم.
ماذا نقول أيضاً بمخرج فلسطيني آخر رشيد مشهراويالذي صوّر فيلم "حتى إشعار آخر"(1994) ويتحدث عن معاناة الفلسطينيين تحت الحصارومنع التجوّل، واستعان في إنجاز الفيلم بفنيين وتقنيين إسرائيليين.
للعلم فقط،يشتري الفلسطينيون المعدّات والأجهزة ومعدّات التصوير من السوق الإسرائيلي أحياناًإذا ما تعذّر الاستيراد من الخارج، ويستعين الفلسطينيون بخبراء وتقنيين إسرائيليينلحل بعض المسائل التقنية. فالسوق الإسرائيلي(معدّات التصوير) قد يكون أرخصلفلسطينيي الداخل وأقرب من السوق الأوروبي(المنشأ أوروبي).
من السخف مثلاً ،اتهام فيلم "درب التبانات" (1998) للمخرج الفلسطيني علي نصّار (عضو جماعة السينماالفلسطينة) الذي حصل على جائزة وزارة الثقافة الفلسطينية ، وحصل على جائزة إسرائيلة، وهو من كتابة غالب شعث (سيناريو) الموالي لمنظمة التحرير الفلسطينية، من السخفاتهامه بأنه فيلم إسرائيلي صنع بأيدي فلسطينية، حتى لو قامت جهات إسرائيلة بتوزيعهضمن مجموعة أفلام كفيلم إسرائيلي.(أين الهوية هنا؟ سؤال الهوية ينبغي أن يطرح علىالموضوع الذي تناوله الفيلم على الرغم من الحيثيات الخارجية ، القشورنقصد)
اللغط حول فيلم "سجل اختفاء" للمخرج الفلسطيني إيليا سليمان، لحصوله علىتمويل إسرائيلي كونه صنع داخل "إسرائيل" والقانون الإسرائيلي

المزيد


التالي