الاسم: تيسير مشارقة
البلد: Poland
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,أدب وكتب,تسلية وأفلام وتلفزيون,انترنت وبرمجيات,تصاميم,تكنولوجيا,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | أكتوبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||

ديسمبر 15th, 2007 كتبها تيسير مشارقة نشر في , سينما عربية, سينما عربية ومخرجون عرب, شهادة بصرية,
لست مجاملاً ولست ضد وزارة الثقافة ولكنني متأكد تماماً من أن فكرة المهرجان والسعي لاطلاقة كان على يد السينمائي اليمني حميد عقبي.. وقد جاءت الاستعدادات لاطلاق هذا المهرجان العام 2008 بعد سنتين أو أكثر من التسويف والانتظار.
ولأنه/ أي السينمائي حميد عقبي/ كان صاحب الفكرة والمبادر الأول لتأسيس هذا المهرجان؛ لايجوز لأحد الاحتيال على الفكرة وتبنيها أو قذف صاحبها بالطوب.
أيضا، لا يجوز لأحد الاستئثار بالفكرة أو إخراج حميد عقبي (آوت) بعد أن اشتغل على فكرته سنوات حتى تخرج للنور.. ودفع من جيبه وجهده وعرقه الكثير لإخراج هذا المشروع للنور.
إن محاولة إقصاء عقبي من المشروع يعني أن اللعب (نو فير) وأنه خذلان لصاحب الفكرة واستحواذ واحتيال ونصب سينمائي وثقافي غير مسبوق.
وأخيراً / أقول كلمة حق بهذا المناضل اليماني السينمائي حميد عقبي الذي أفنى سنوات طويلة يعمل من أجل السينما اليمنية ويستنهض الهمم ويؤسس لمعرفة سينمائية يمنية:
لقد عارك عقبي الطواحين والصعوبات الهائلة وشخصيات مشككة ومثبطة للعزائم وصارع من أجل سينما وطنية يمانية مستقلة .. ولا يجوز القيام بنكران هذا الجهد الغالي من أجل يمن وطني سعيد في سينما وطنية أصيلة، باقصائه أو حتى بالاحتيال عليه وعلى فكرته ومشروعه بدل مكافأته واحتضانه ودعمه وإسناده على الصعيدين الشعبي والرسمي اليمني.
**** ،
ملاحظه حول افلام حميد عقبي : فيلم (الرتاج المبهور) عن قصيدة الرتاج المبهور للشاعر عبد العزيز سعود البابطين 32 دقيقة و فيلم (ستيل لايف) عن قصيدة حياة جامدة للشاعر سعدي يوسف 20 دقيقة و فيلم (سوق بيت الفقيه) وثائقي عن سوق بيت الفقيه الشهير باليمن 7 دقائق. ويقوم المخرج اليمني حميد عقبي بمعالجة القصائد الشعرية سينمائيا.
**** ،
حميد عقبي في سطور
الإثنين 02 إبريل-نيسان 2007
حميد عقبيى :باحث ومخرج سينمائي وكاتب سيناريو ومصور فوتوغرافي ـ مواليد 1972م ـ الحديدة ـ اليمن.
يكتب القصيدة النثرية، القصة القصيرة، المسرحية، السيناريو التلفزيوني والسينمائي وله كتابات في النقد الفني والأدبي، يعد دراساته العليا في الفنون التشكيلية وفنون العرض سينما ومسرح بجامعة كون ـ الفرنسية.
ـ التخصص الدقيق: السينما الشعرية والسريالية موضوع رسالة الدكتواره «المساهمة» النظرية والجمالية للسينما الشعرية وعلاقتها بالسينما السريالية والتجريبية تحت اشراف البروفيسور فنسون امييل مدير مركز الدراسات السينمائية بجامعة كون الفرنسية.
ـ حاصل على شهادة الماجستير بالإخراج السينمائي والمسرحي من جامعة كون الفرنسية موضوع الرسالة «بحث في السينما الشعرية في أفلام المخرج الفرنسي جون كوكتو ـ المخرج الأسباني لويس بنويل ـ المخرج الإيطالي باز وليني ـ المخرج السويدي بيرجمان والمخرج الروسي تاركو فسكي وسينمائية القصيدة الشعرية تاريخ الحصول عليها 5 أكتوبر 2004م.
ـ حاصل على شهادة البكالوريوس في الإخراج الإذاعي والتلفزيوني ـ قسم السمعية والمرئية ـ كلية الفنون الجميلة جامعة بغداد ـ العراق ـ تاريخ يوليو 1997م.
الخبرات العملية:
* مدرس مساعد بكلية الفنون الجميلة ـ جامعة الحديدة ـ باليمن.
وساهم في تأسيس هذه الكلية الأولى من نوعها في اليمن 1998م.
ـ كتب الكثير من المقالات النقدية في الفنون المسرحية، السينمائية والأدبية وشؤون الاتصال نشرت في الع
أكتوبر 19th, 2007 كتبها تيسير مشارقة نشر في , سينما عربية,

أكتوبر 16th, 2007 كتبها تيسير مشارقة نشر في , سينما عربية, سينما عربية ومخرجون عرب,
البحر يتحول إلى إنسان في الفيلم الكويتي (بس يا بحر )للمخرج العربي خالد الصديق . يتعامل معه الناس والبحارة وكأنه من بني البشر الخيّرين، عندما يقدم لهم السمك واللؤلؤ والمتعة والحياة ، ولكن البحر يتحول إلى وحش مفترس وصياداً لأرواح الشباب ( الفتى مساعد) ومهلكاً لحيوات الناس، في كثير من الأحيان. ولهذا ينتهي الفيلم بمشهد أم الفتى الغريق(مساعد) وهي تعفّر وجهها وشعرها برمال البحر الذي خطف ابنها صياد اللؤلؤ..وما كان أمامها إلا أن قامت بإلقاء اللؤلؤ الذي قام بصيده الفتى الغريق إلى المياه وكأنها تعيد الزيف إلى البحر ، قائلة له (لا نريد صداقتك يا بحر ابعد عنّا شرورك).. فاللؤلؤ لم يغنها عن حياة ابنها الذي اختطفه البحر حين أطبقت صدفة كبيرة على يده. أي صادته.
وبالرغم من مشاهدتي الأولى لهذا الفيلم وقد حصلت عليه مترجماً إلى الانكليزية والعربية. واعتمدت على النصين العربي والانجليزي في الفهم لعدم وضوح الصوت الفيديوي. إلا أنه أثار فيّ فضول الكتابة عن أول فيلم روائي طويل عربي خليجي في الكويت، وقد أخرج الفيلم العام 1972 وقد وصلت مدته ال115 دقيقة . وبهذا يكون قد مضى على إنتاجه ما يقرب ال 35 سنة. وهو أكثر من فيلم عن حياة صيادي اللؤلؤ في الكويت أبان مرحلة الاستقلال.
وبعيداً عن القطع غير الموفق بين بعض المشاهد واللقطات ، وكذلك القطع السريع والانتقال من ثيمة إلى أخرى . إلا أن الفيلم بأدواته البصرية الراقية في حينه، وبلغته المكثفة ، قام بتأدية الغرض من السينما عندما فسّر لنا حياة الكويتيين مطلع السبعينات واعتمادهم الكبير في حياتهم على الصيد والبحر. فالتصوير تحت الماء واللقطات المتنوعة (العامة أوالبعيدة والمتوسطة والقريبة) بالاضافة إلى الزوايا (زاوية فوق مستوى النظر في مركب الصيد، مثلاً) وحركات التصوير العمودية والأفقية تعطي تنويعاً بصرياً رائعة ولغة مشهدية بصرية راقية.. وتوحي بحرفية سينمائية عالية في ذلك الوقت المبكّر للسينما في الكويت والخليج عموماً.
تقنيات الصيد من القوارب بإغلاق الأنف وحبس الأنفاس لحين اصطياد اللؤلؤ والعودة بالصيد الثمين، كانت بالنسبة لي مثيرة وخطرة لم أشهدها من قبل. وذلك يحدث من أجل حبات اللؤلؤ الذي لا يشدّني بريقه. وبالرغم من ذلك كان لا بد من صيد اللؤلؤ للإطلاع على أنماط حياة الصيادين وأغانيهم وموسيقاهم أو طبولهم وأصواتهم، وحياة البحر كانت هي الأخرى تدعو إلى التأمل ، فطقوس البحر ونواميسه تجعل التعام










