
الاسم: تيسير مشارقة
البلد: Poland
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,أدب وكتب,تسلية وأفلام وتلفزيون,انترنت وبرمجيات,تصاميم,تكنولوجيا,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | أكتوبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||

يونيو 26th, 2008 كتبها تيسير مشارقة نشر في , القناع والسينما, سينما أجنبية,

يونيو 13th, 2008 كتبها تيسير مشارقة نشر في , سينما أجنبية,
أفلام أجنبية أعجبتني(1):
فيلم (سيدة البهارات)
(بهار واحد يشفي من الألم ، وامرأة واحدة تعرف اسمه)
Tagline: One spice for passion. And one woman who knows its name
من بطولة النجمة الهندية (ايشواريا راي) Aishwarya Rai
استطاع المخرج Paul Mayeda Berges لفيلم (سيدة البهارات The Mistress of Spices) الذي استند على رواية للكاتب Chitra Banerjee Divakaruni أن يذهل المشاهدين بحيثيات تتعلق بالبهارات وعالمها السحري، واختار فكرة تتعلق ب(روح البهارات) وارتباط كثير من الاشخاص بالبهارات في صيغة تعبّدية. وكأن (البهار إله هندي) له متطلبات ويمنح سرّه لمن يخْلص له.
ملكة جمال الهند (ايشواريا راي) تلعب دور الفتاة (تيلو)التي ترتبط بـ (عالم البهارات) عقائدياً، وبالتالي يصبح من الصعب عليها التملـّص من هذا العالم لصالح شهواتها وميولها.
(عقيدة البهارات) أو (أيديولوجية البهارات) يتم كسرها من قبل الفتاة (تيلو) [ الذي تلعبها البطلة أيشواريا].
حبكة الفيلم : تعرّض والدا البطلة (تيلو) للقتل من قبل لصوص و قطاع طرق ارادو استغلال معرفة الطفلة بالغيب (الحاضر والمستقبل والماضي)، أي قدراتها على التنبوء. ولأنها ولدت بكرامة التنبؤ والمعرفة هذه : كانت تعرف من يخون من؟.. فقد سبقتها سمعتها ، قامت العصابة بقتل والديها واختطاف الابنة الطفلة (تيلو) كي تدلهم على مكان ذهب في الأرض. ومن بعد تبدأ قصة العلاقة مع البهارات.
اختطفوا الطفلة (تيلو)عبر النهر بقارب. ولكنها هربت منهم بالقفز في الماء. وعلى الشاطيء تلتقي بعجوز وتلميذات يتعلمن صنع البهار واسرارها. يتعلمن سر (سحر) البهار. و بسبب ارتباط (تيلو) بـ(الفلفل الحراق) اصبح لها قدرات عالية في السير في النار دون احتراق.
تتطور الأحداث وينقلنا المخرج إلى متجر للبهارات في أميركا (اوكلاند)ـ حيث يكون على عاتق(تيلو) مساعدة الناس على استخدام القوى الغامضة من التوابل، في هذا المتجر الجميل تصنع البنت (تيلو)التي أصبح اسمها[سيدة البهارت] مختلف الخلطات من العطارة والبهارات وتبيعها، وتنصح الزبائن بالعشبة أو الخلطة المناسبة التي تجلب لهم الحظ., وتحاول تكوين ذائقة الناس.
هناك ترتبط(تيلو) بالشاب Dylan McDermott
سبتمبر 16th, 2007 كتبها تيسير مشارقة نشر في , إعلام، اتصال،سينما, سينما أجنبية, نقد سينمائي,

يوليو 26th, 2007 كتبها تيسير مشارقة نشر في , سينما أجنبية,
الفنان الفلسطيني (محمد بكري) يلعب دوراً بطولياً في فيلم"قبّرة المزرعة""حول (إبادة الأرمن) للأخوين تافياني، بقلم: تيسير مشارقة
اسم الفيلم باللغة الانجليزية( the lark farm ) أي "عزبة الدويري" أو (مزرعة القبرة) بالعربية ، و"العزبة أفضل تعبير من الحديقة أو المزرعة، فهي مكان للسكن والتفسح أيضاً" على حد تعبير الفنان محمد بكري الذي يلعب دور البطولة في الفيلم للأخوين (باولو و فيتوريو تافياني)، والفيلم يعرض الآن في أوروبا بينما هو ممنوع في إسرائيل لأنه يتحدث عن مأساة أو مذبحة الأرمن في تركيا، فإسرائيل لا تعترف بالمذبحة الأرمنية على يد الأتراك "لحاجات في نفس يعقوب" على حد تعبير الفنان بكري.
ومن المفترض أن يفتتح الفيلم حول الإبادة الجماعية للأرمن أعمال مهرجان (غولدين أبريكوت)[ المشمش الذهبي] الدولي الرابع في شهر تموز 2007 الحالي.
وباعتقاد القائمين على المهرجان المذكور أن الفيلم يعرض "الثيمة الأرمنية" على أكمل وجه.
والفيلم يستند إلى رواية كتبتها الروائية(أنطونيا أرسلان) وتتحدث فيها هذه الكاتبة عن مأساة عائلتها الأرمنية (عائلة أرسلانيان) التي كانت تعيش في غرب أرمينيا أثناء مذبحة الأرمن في تركيا العثمانية العام 1915(المذابح استمرت بين 1915-1917).والرواية هي حكايات وذكريات العائلة حسب ما نقلتها الكاتبة. وهذه العائلة كانت تنتظر عودة أقاربها من إيطاليا(البندقية)، ولكن المجزرة التي قام بها الأتراك العثمانيين محقتهم قبل استقبالهم لاخوتهم.ويحاول الفيلم التعرف على (الهوية الوطنية) للأرمن.
والفيلم يحمل بعض المشاهد التي تقع فيها فتاة أرمنية في حب أحد الجنود الأتراك.وتقع نفس الفتاة في حب تركي آخر مما يدفع المشاهد إلى التساؤل ..كيف؟ ويظهر الفيلم الجنود يدخلون خيام النساء الهاربات أو اللاجئات ويقوموا بمضاجعة بعضهن مقابل كسرات خبز من أجل أطفالهن.
ومما قيل عن الفيلم (قبرة المزرعة): الفيلم لا يعرض التاريخ المأساوي للأرمن وحسب وإنما يعطي الأتراك فرصة لإعادة النظر في تاريخهم بموضوعية .
وتقول كاتبة الرواية إنها ليست مؤرخة وإنما جامعة قصص وكاتبة سيرة ويوميات أسرة .
والفيلم يروي قصة ذبح الذكور الكبار والأطفال وترك النساء في طوابير تسير في الصحراء في العراء حتى الموت.كذلك يلقي الفيلم الضوء على ذبح الأغنياء الأرمن والاستيلاء على ممتلكاتهم تحت شعار (تركيا للأتراك). ويظهر الفيلم الحزن الشديد وحالة الغثيان التي عانت منها النساء التائهة في الصحراء في المسيرة النسائية في الصحراء السورية التي تشبه رحلة السيد المسيح ودرب الآلام في فيلم (آلام المسيح).
ويشبه البعض مذابح الأرمن بمذابح اليهود في أوروبا أثناء الحرب العالمية الثانية وما يسمى بـ(الهلوكوست) أو أفظع. ولكن اليهود لا يعترفون بمذابح أكثر من مذابحهم. في حين أن مذابح اليهود ضد الشعب الفلسطيني باتت تشبه مذابح العثمانيين ضد الأرمن.
ويأتي الفيلم موقوتاً بعد مقتل
يوليو 25th, 2007 كتبها تيسير مشارقة نشر في , سينما أجنبية, نقد سينمائي,
انتصار اليهودي في الأولمبياد العربي أواخر القرن التاسع عشر
بقلم: تيسير مشارقة
سباق خيل في أواخر القرن التاسع عشر في الصحراء العربية يثير جدلاً حضارياً وثقافياً في العالم. كيف يمكن أن يكون الحوار الغربي العربي على هيئة صراع أم حوار أم مواجهة (سباق). اختار المخرج المواجهة (السباق) وأظهر الفيلم أن الفرس (هيدالجو) الملوّن والصغير قادر على اجتياز رمال الصحراء والفوز بينما الخيول العربية الأخرى تراجعت.
السباق في صحراء الربع الخالي كان في العام 1890 وهو سباق ثلاثة أو خمسة آلاف ميل. يقوم به راعي البقر (فرانك ت. هوبكنز ) وأدى الدور (فيغو مورتنسن)مع متسابقين عرب يصل عددهم إلى 400 فارس بدوي على خيول عربية أصيلة.
كتب سيناريو الفيلم (جون فاسكو) وقد تم إنتاج الفيلم عام 2004
شخوص الفيلم: راعي البقر فرانك هوبكنز ويؤديه فيغو مورتنسن، يصل إلى جنوب الجزيرة العربية مع فرسه الذكي هيدالجو (يصل إلى عدن) بعد أن وافق على خوض السباق بإغراء من مبعوث الشيخ رياض (عمر الشريف) وقد ظهر الشيخ رياض مثقفاً قارئاً بلغات متعددة.
تم تصوير الفيلم في صحراء المغرب بمعونة طواقم فنية متمرسة من بلاد المغرب.
مدة الفيلم 136 دقيقة من المغامرات والصراع مع الصحراء. وهو قريب من أفلام الكاوبوي (الويسترن) التي قام بها رعاة البقر.
بطل الفيلم الذي عانى من مشاهدة مذبحة أميركية ضد (قبيلة السيو الهندية) وهو من أم هندية ، وجد نفسه عاجزاً من هول المجزرة عن تقديم شيء فعمل في سيرك أميركي ؛ فصار يلوّن وجهه كالبهلوان، ونتيجة عقدة الذنب والضمير يقرر أن يقبل عرضاً للمشاركة في سباق في المنطقة العربية وينتصر فيه بعد كل الخسارات التي أصابته وشعبه. وقد وصف الناقد العربي (محمد رضا) هذه الحالة كالتالي(ضمير الأمة المثقل) فالبطل أقرب إلى الملامح الآسيوية الهندية منها إلى الأوروبية كـأنه هجين.
يخوض هوبكنز مع فرسه (هيدالجو) السباق رغم مكائد الانكليز (!!) وأمراء عرب، وينتصر في السباق في النهاية .
ويبدو أن بطل الفيلم( هوبكنز )يسترشد بمقولات (توراتية أو هندية) ليثبت وجهة نظره ورؤيته . وبالرغم من قساوة الصحراء وقساوة البيئة يتأقلم البطل بالأجواء الشرقية ويقحم فرسه في سباق ينتصر فيه. ويكافئ البطل حصانه في نهاية الأمر باطلاق سراحه في البرية .
حكاية الفرس الذكي مشوقة فهي حكاية انتصار بعد معاناة كبيرة مع أعاصير الصحراء والجراد وفقر المياه والأمن، وغيره.
كمشاهدين عرب أردنا لـ (هيدالجو) و(هوبكنز) الانتصار في السباق. وهذا ما حصل في الواقع فمنذ أواخر القرن التاسع عشر والحركة الصهيونية تقارع الصحراء والفلسطينيين والعرب وانتصرت عليهم في سباق الحروب المتعددة.
والسؤال الجديد هو : إذا ما اقتنعنا بضرورة انتصار هوبكنز في الفيلم فلماذا لا نقتنع بانتصار الصهيوني في الواقع بفلسطين..؟!!
انتبه أخي المشاهد للحوار الذي جري بين البنت (جزيرة) و (هوبكنز) بعد أن شاهدته يدخل إلى خيمة الانكليزية فعاتبته على نزقه كالتالي:
ـ "لقد دخلت إلى خيمة السيدة المسيحية".
هذا يعني أن (هوبكنز) غير مسيحي، وقد يكون يهودياً، أو وثنياً ، أو … .
وهذا الحوار لا يمكن أن يمر هكذا ، فكيف يعاتب شخص شخصاً على فعل ديني معين دون أن يكون على دراية بدينه الآخر.
يبقى السؤال المستنبط من هذا الحوار: هل الانكليز ناصروا اليهود أم العرب في حرب فلسطين؟
ستيروتيب العربي
يوليو 21st, 2007 كتبها تيسير مشارقة نشر في , سينما أجنبية,
فيلم "القيامة" لـ (ميل غيبسون) و الفلسطينيون المتحاربون، بقلم تيسير مشارقة
ميل غيبسون دخل عالم الإخراج فأبدع بفيلمين هامين ، الأول "آلام المسيح " الذي أحدث ضجة كبرى في الأوساط الفنية والنقدية والدينية ؛ والثاني هو فيلم" أبوكاليبتو " (أي القيامة)
غيبسون الفنان الكبير طرح قضايا هامة وخلافية في الفيلم الأخير (أبوكاليبتو) الذي يقول باختصار أن الخلافات الداخلية والذبح الدموي بين القبائل (الحرب الأهلية)قد يؤدي إلى دمار هائل ينتهي بقدوم طرف ثالث يحسم الصراع لصالحه. وفعلاً بعد القتال الدموي بين أبناء حضارة المايا بعد ظهور رجال الدين والكهنة الذين فرضوا طقوسهم الدينية في الوصول للآلهة وطرق العبادة وتقديم الأضاحي لهم.
حضارة المايا قامت شمال جواتيمالا وأجزاء من المكسيك، حيث الغابات الاستوائية وهندوراس والسلفادور وهذه المناطق موطن شعب هنود المايا، بلغت الحضارة أوجها سنة 700 ق.م. وكان وصول الأسبان والأوروبيون إلى الأميركيتين سبباً في تدمير هذه الحضارة.
والمؤرخون يقولون أن حضارة شعب المايا بدأت عام 2000 ق م واستمرت حتى القرن التاسع الميلادي حيث بدأت الحضارة بالانهيار بسبب الصراعات الداخلية إلى أن جاء الأسبان . فقد بدأ الإسبان السيطرة على أراضي المايا في حدود 1520 . وقاومت بعض المناطق بشكل مستميت ، وآخر ممالك المايا ، مملكة إتزا ، لم تخضع للأسبان حتى عام 1697. في القرن الثامن والتاسع الميلادي ، بدأت حضارة المايا الكلاسيكية بالانحدار، وذلك بهجر السكان للمدن في السهول الداخلية، فالحرب [الداخلية] وفشل الأراضي الزراعية في تغطية حاجة السكان والجفاف ، هي ما يعتقد بأنه سبب انحدارها.
إله الاستشهاد عند الماياويين :
الطريف في حضارة المايا أنه كان لديهم إلهة غريبة تعبد ، وهي واحد من آلهتهم، وهي إلهة الاستشهاد (إكستاب) أو إلهة الانتحار ، وكان لدى شعب المايا اعتقاد بأن الشهداء يذهبون إلى سماء خاصة. وكانت احتفالات المايا تتركز علي تقديم الأضاحي البشرية لنيل مرضاة الآلهة، ويقدم البعض أنفسهم كشهداء بناء على تعاليم الكهنة. وكان الملوك يحكمون من خلال مجلس حكم وراثي.لكن سلطاتهم تهاوت بعد ظهور المؤسسة الدينية التي كان للكهنة فيها سلطتهم الطاغية، فكان يتولّى حكم كل مدينة ملك يعتبر الكاهن [الأمير].
طقوس التضحية عند الماياويين:
كان المتعبدون من كهنة المايا يقدمون العطايا للآلهة من الذرة والفاكهة وطيور الصيد والدم الذي كان المتعبد يحصل عليه بثقب شفتيه أو لسانه أو عضوه التناسلي بمخراز . وللتكريم الأسمى كان المايا يقدمون الضحايا البشرية من الأطفال والعبيد وأسري الحرب . وكان الضحية يدهن باللون الأزرق . وكان يقتل فوق قمة الهرم [المعبد]
يوليو 21st, 2007 كتبها تيسير مشارقة نشر في , إعلام، اتصال،سينما, بحث إعلامي, سينما أجنبية, صورة قلمية ـ بروفيل, مخرجون عالميون,
ريتشارد غير :
ذكورة راقصة وقبلة جائعة
بقلم :تيسير مشارقة
وجهه وعيناه فيهما مصداقية عالية. عندما قابلناه في رام الله أواخر العام 2004 في المركز الثقافي الفرنسي الألماني كان جاهزاً بابتسامته الطيبة وبيديه التي تؤدي التحية لنا (على الطريقة الهندية ـ البوذية).
ريتشارد غير ( Richard Gere ) هذا هو اسم الفنان الأميركي الشهير بأفلامه الراقصة والعاطفية. "يعرف كيف يؤدي أدواره في تلك المشاهد، إنه يعرف جيداً كيف يكون مع المرأة. إنه يؤدى دوره بحدس الرجل. يعرف كيف يؤدي ذلك كما يجب.هوليود لديها معرفة طويلة بأن (غير) ومشاهد الحب متلائمان مع بعضهما" يقول الناقد (ميري ساغرادا).
وإذا دقق المشاهد في مجموعة من الأفلام التي قام (ريتشارد غير) فيها بأدوار بطولة ، على سبيل المثال تلك المشاهد الحميمية في الأفلام التالية (First Knight, Sommersby, Pretty Woman, American Gigolo, Breathless, Yanks, or Looking for Mr. Goodbar ) سيؤيد المشاهد ما ذكرناه وما أكد عليه ذلك الناقد المتخصص.
صاحب "القبلة الجائعة"
" ريتشارد غير يعرف بكل تأكيد فن القبلة ويتقنها بعذوبة ، بخلاف كثير من ممثلي هوليود الذين يجعلون من المسألة قضية كبيرة ، فيها شيء من التعقيد، مما يدفع الممثلات بالاعتذار" يقول الناقد.
(ريتشارد غير) يفعل ذلك(أي القبلة)بحميمية وذكاء إنساني، ويجعل ذلك ضرورة، كما في نهاية فيلم(First Knight)، وقد سميت قبلته في ذلك الفيلم في الوسط الفني والإعلامي في هوليود بـ "القبلة الجائعة".
متعجرف ومتغطرس ومتكبّر (!!)
يتهم البعض الفنان الأميركي الجميل بالغطرسة والتعجرف والتكبّر، ويقولون إن ذلك يظهر في فيلمي (American Gigolo) و (Primal Fear). وهناك اعتقاد بأن( ريتشارد غير) حقق صعوداً كبيراً في هوليود في فيلم "البحث عن السيد غودبار" (1977) ونجاحاً مماثلاً في الفيلم الثاني " غيغولو الأمريكي"(1980). ولكن الأمر اختلف فيما بعد ، في أفلامه الثمانية التالية التي أدى فيها الفنان أدواراً رئيسة طوال عشر سنوات، حتى العام 1990 (حتى فيلم "شؤون داخلية" Internal Affairs ).
قام ريتشارد غير بثمان أدوار سينمائية مختلفة ومميزة (من 1980-1990) ولكنها لم تحظ باهتمام النقاد كفيلميه الأول والثاني اللذين حقق فيهما أنتصاراً فنياً وبريقاً .
وما زال في أذهان الناس راسخا عبقرية (ريتشارد غير) وقدراته في الأفلام اللاحقة مثل:
(Days of Heaven; Miles From Home; Somersby; Mr. Jones; Blood Brothers; Yanks; Power; Cotton Club; An Officer and A Gentleman; And the Band Played On).
داعية سلام وحقوق إنسان
واستطاع (ريتشارد غير) من خلال قيامه بحملات من أجل رعاية المصابين بالأيدز وفي صراعة لصالح حقوق الإنسان في مختلف الأماكن ، أن يحقق شعبية لا بأس بها في العالم. ولعل اكتشافة للبوذية (إيمانه بأفكارها) جعل روحه تحلق أكثر في عوالم وسعت من قلبه كي يتحسس آلام الآخرين عن قرب. كما أن عمله ضمن منظمات دولية لحماية السلم العالمي جعله أكثر قرباً من جراح والآم الناس ، فقد كان يرى أن الحفاظ على البقاء الإنساني يكون من خلال "الإحساس والمشاعر".
قام (ريتشارد غير) بعدة جولات في أميركا الوسطى دفاعاً عن الأطفال ، ومنحته جامعة هارفارد جائزة "النشطاء المحاربين ضد الأيدز". وأسس الفنان "صندوق ريتشارد غير" الذي من خلاله بادر الفنان بأعمال خيرية، مثل شراء 17000 كتاب إلى المدارس في مخيمات لاجئي التيبت .
يقول ريتشارد عن معاناة هؤلاء في إقليم التيبت: " صعب على السياح أن يشاهدوا الألم والمعاناة والخوف ( …) وتحطيم الناس بشكل منظم"، وقام (غير)أيضاً بتمويل فعاليات فنية وموسيقية راقصة لأهالي اقليم التيبت من خلال عرض عالمي بعنوان " الفنون الأسطورية للتيبتيين".
(ريتشارد غير) صار داعية في العالم يدعو لمد يد العون والمساعدة لهؤلاء الأقل حظاً من "الإخوة والأخوات".. وكذلك هو نيتشوي التفكير ، آمن بأفكار فريدريك نيتشة التي تقول بأن تصرفاتنا هي أفضل علامة (إشارة) لما نكون نحن، أفضل من الحوافز التي تحركنا . وبالتالي، إذا لم نتمكن من التعرف على الدافعية التي توجّه ( ريتشارد غير) وماذا يجول في داخله ، لا يمكننا معرفته من خلال تصرفاته الكلامية المصرح بها.
باختصار استطاع الفنان العالمي (ريتشارد غير) من خلال أفلامه ونشاطه أن يلامس دواخلنا وأن يتحدث مباشرة إلينا.
إشاعات حوله
عن شبهة زواجه بالممثلة المحبوبة جوليا روبرتز( التي أصبحت نجمة لامعة بعد أن لعبت معه دور البطولة في فيلم "بريتي وومان" (المرأة الجميلة أو البارعة)عام 1990) ، ثارت شائعات كثيرة . وأصبحت حياة الفنان العاطفية مثار القيل والقال وحديث نسوي طويل اشترك فيه الرجال الذين ذهلوا من الحظوة التي يجدها الفنان لدى زوجاتهم.
باعتقاد الفنان أن الواقع يختلف عن الحياة في الأفلام والسينما ، وليت الحياة في الواقع رائعة كما هي وردية في الأفلام، كماهي ـ على سبيل المثال ـ في فيلم" بريتي وومان" .
وكذلك ثارت إشاعات كثيرة عن ارتباطه بالموديل ستار (كيندي كراوفورد) أثناء تواجده في لندن لتصوير أحد الأفلام، ودار لغط عن انحرافه الجنسي وعن تعدد الزوجات لديه، وغير ذلك..
وباعتقاده أن الزواج يسبب كوارث اسمها "الزوجة السابقة" لذلك هو ينظر إلى الزواج بنصف عين مغمضة وأن ذلك من خصوصياته ولا شأن للآخرين به.
أيقونة وأقنعة
ولا يحب (ريتشارد غير) اللقاءات الصحفية التي تتحدث عن شخصيته وعلاقاته العاطفية (خصوصياته)، لأنه سيضطر إلى وضع الأقنعه. ويعتقد (غير) أن البعض يظنه " أيقونه " ، وهناك ضريبة ينبغي أن يدفعها ثمناً للشهرة. ويعامله الكثيرون مثل التعامل معه في أدواره المتعددة في أفلامه كـ "حالة نرجسية" ، كما في ادوار البطولة التي لعبها في أفلام عديدة مثل "كوتون كلوب" أو"الضابط والجنتلمان" أو " نو ميرسي"..
ايمانه بالبوذية جعله ينحى نحو الصوفية ويرتاح قليلاً من عناء الأفلام من خلال اليوغا ، وله صداقات رائعة مع (دالي لاما) الزعيم الروحي للتيبت. وقد ساهم (ريتشارد غير) في استحداث "البيت التيبتي " في نيويورك للحفاظ على ثقافة وتراث ودين ذلك الشعب. ويقضي الفنان أوقات كثيرة، وأحياناً لعدة شهور، في الهند والتيبت بعد تسجيله الأفلام في هوليود. ويقال إنه يمتلك شقة متواضعة في الهند مكونة من غرفة وحمام بلا مطبخ ، يعيش فيها متى ذهب إلى هناك.
وبات ريتشارد غير (كما جون ترافولتا) رمزا لـ "الذكورة الراقصة" ، ولكنه يبقى ذلك المتيم بالشرق، روحه تحلـّق هناك بعيدا عن القيل والقال ، لأنه الإنسان الذي يرى نفسه بين الناس وإليهم.
.. وفي فلسطين
فلسطينياً ، زار (ريتشارد غير) الأراضي الفلسطينية المحتلة ، ومن بينها القدس وأبو ديس ورام الله، في إطار حملة مناصرة لحقوق الفلسطينيين الوطنية، ومن أجل الحث على المشاركة في الإنتخابات الرئاسية. وأطل الفنان على
يوليو 21st, 2007 كتبها تيسير مشارقة نشر في , سينما أجنبية, نقد سينمائي,
تيسير مشارقة
عرض مؤخراً في مسرح وسينماتك القصبة برام الله فيلم "الطريق 181 " المأخوذ عنوانه من قرار التقسيم رقم 181الصادر عن الأمم المتحدة العام 1947، القاضي بإقامة دولتين فلسطينية وإسرائيلية، والذي أعطى 56 % من الأرض للأقلية اليهودية و43% للأكثرية العربية على أن تبقى بقية الأرض محايدة.
الفيلم من إخراج الفنان الفلسطيني ميشيل خليفي(مقيم في بلجيكا وفرنسا)، والإسرائيلي إيال سيفان)الذي هاجر إلى فرنسا عام 1987، معتبراً الإسرائيليين الذين هاجروا إلى إسرائيل عنصريين، بسبب ممارستهم لقانون عنصري، يسمح لهم الهجرة إلى إسرائيل وفي نفس الوقت يحرم الفلسطينيين ممارسة الحق نفسه.
والفيلم الوثائقي الذي استمر أربع ساعات ونصف يتناول بالصوت والصورة شهادات فلسطينيين وإسرائيليين عاصروا نكبة الفلسطينيين في أرضهم ، وانتقل الفيلم مع المشاهدين، باستخدام حافلة مجهزة بطاقم تصوير و"خارطة (خريطة) طرق" توضيحية في رحلة بحث تسجيلية وثائقية مع خط قرار التقسيم رقم 181. قام المخرجان بالتنقل في اتجاهات أربعة في كافة أنحاء فلسطين الانتدابية متتبعين للمأساة الفلسطينية .
انتقل المشاهد مع الكاميرا الجوالة متعقباً جذور المسألة الفلسطينية. وتلمس الحقيقة المرة ، التي أدت إلى طرد الآلاف من الفلسطينيين عن أراضيهم وهدم بيوتهم ، وكيف قامت إسرائيل بالتحايل على السكان الفلسطينيين الأصليين وسلبهم ممتلكاتهم وأراضيهم.
هذا الفيلم يذكرنا بفيلم وثائقي صهيوني هو "شواه"(الكارثة ) للمخرج اليهودي كلود لنتسمان الذي يتحدث عن المعاناة التي واجهها اليهود في أوروبا أثناء الحرب العالمية الثانية (1939-1945) ومعسكرات الاعتقال في اوشفينتشيم(أوشفيتز). وقد عرض الفيلم للمرة الأولى عام 1985 ويوثق المخرج في فيلمه عشرات المقابلات مع ناجين من المحرقة اليهودية (الكارثة)، وكذلك مع موظفين وجنود في الجيش النازي.وهو فيلم طويل يصل إلى تسع ساعات.
فيلم "الطريق 181" هو "شواه"(كارثة) أو نكبة فلسطينية، ولكن بصيغة أخرى غير كارثة اليهود في أوروبا.هذه "كارثةـ نكبة" عاشها الفلسطيني على أرضه وبأيدي صهيونية إسرائيلية(ولا نريد أن نقول يهودية.
يقول أحد المشاهدين لفيلم "الطريق 181" :"كيف يمكن أن تؤدي الرغبة اليهودية ـ الصهيونية في امتلاك "دولة" على أرض فلسطين، إلى كل تلك الفظائع الإنسانية بأساليب القتل والابتزاز والسرقة والكذب ؟ التي أدت إلى طرد الفلسطينيين من أرضهم وتدمير حياتهم ودفعهم إلى المنافي والشتات (الدياسبورا) باسم إحلال شعب في أرض قطنه فلسطينيون مسالمون اتسموا بالطيبة والريفية في أواسط القرن العشرين."
ويضيف :"لن يغفر الفلسطيني ولن ينسى، ولن تغفر الإنسانية هذه الجريمة الصهيونية."
وقال مثقف فلسطيني آخر هو حسين مصطفى ، شاهد الفيلم وعينيه تبكي : "لقد برر الإسرائيليون الذين أدلوا بشهاداتهم في هذا الفيلم هذه الأفعال الشنيعة بأنها من فعل السياسة والسياسيين وأن لا دخل لهم بالموضوع وأنهم يرغبون بالعيش والاستثمار فقط. ولكن كيف تسوًل النفس لذاتها إمكانية العيش والاستثمار على أنقاض بيوت وأرواح أناس آمنين كانت لهم حياتهم الآمنة؟".
ويعقب ايضاً: "هذه التبريرات قبيحة ولئيمة."
أما الناقد السينمائي والمسرحي الفنان جورج سليمان فقد علق على الفيلم كالتالي:" لقد أبى الفنان اليهودي الإنسان المخرج (المشارك) إيال سيفان على نفسه أن يكون محتالاً محتلاً وعنصرياً يستوطن أرض غيره بغير حق قانوني، فهاجر من"دولته" الكاذبة والعنصرية إلى فرنسا خلاصاً من عار ما فعله ويفعله السياسيون الإسرائيليون في الأرض المقدسة باسم الحق التاريخي الإلهي وغيره م










