
الاسم: تيسير مشارقة
البلد: Poland
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,أدب وكتب,تسلية وأفلام وتلفزيون,انترنت وبرمجيات,تصاميم,تكنولوجيا,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | أكتوبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||

نوفمبر 25th, 2007 كتبها تيسير مشارقة نشر في , أفلام فلسطينية قديمة و حديثة, أفلام من غزة, بطاقات تعريفية :مخرجون فلسطينيون, تغطية إعلامية,

أغسطس 11th, 2007 كتبها تيسير مشارقة نشر في , أفلام فلسطينية قديمة و حديثة, تغطية إعلامية, سينما فلسطينية, نقد سينمائي,
(العاصفة مرّت من هنا) هكذا صار اسم فيلم (الدورية 67) للمخرج الفلسطيني طارق يخلف


كتب :تيسير مشارقة
(العاصفة مرّت من هنا) هكذا صار اسم فيلم (الدورية 67) للمخرج الفلسطيني طارق يخلف ويعرض في الأول من أيلول سبتمبر القادم في سينماتك ومسرح القصبة برام الله والفيلم يتحدث عن الدورية الأولى التي قادها القائد الخالد الراحل ياسر عرفات في الأراضي الفلسطينية المحتلة. سيكون عرض الافتتاح مطلع سبتمبر 2007 لجمهرة من النقاد والمهتمين بالسينما الفلسطينية الجديدة وبسيرة الرئيس الشهيد.
والمخرج طارق يخلف له تجربة جيدة مع بعض المخرجين المصريين حيث درس وعمل في السينما المصرية بأدوار متعددة ومنها كمساعد في الإخراج. وليخلف فيلم وثائقي بعنوان (الحمل والذئاب) - تسجيلى 24 دقيقة 2001 والذى شارك فى العديد من المهرجانات الدولية للأفلام القصيرة
يوليو 21st, 2007 كتبها تيسير مشارقة نشر في , تغطية إعلامية, جماعة السينما الفلسطينية وأخبارها, سينما فلسطينية,
السينمائيون الفلسطينيون يطالبون بلم الشمل
بقلم: تيسير مشارقة
هل يمكن إحياء جماعة السينما الفلسطينية من فلسطين بعد سنوات طويلة من الدياسبورا . يبدو أن الأمر عسير وصعب حتى هذه اللحظة . فمنذ الإعلان عن تأسيس هذه الجماعة في العشرين من أيار(مايو)2004 بإطلاق بيانها الأول من فلسطين (رام الله) والسينمائيون كالغزال الشارد . لا مستقر لهم ولا نقابة تأويهم . أين أنتم أيها السينمائيون الفلسطينييون. تعالوا تنادوا لنقابة تلم شملكم. وهذا بيان الجماعة بين أيديكم.
عندما التقيت الصديق والزميل المخرج السينمائي مصطفى أبو علي في رام الله أطلعني على هواجسه بأن السينما الفلسطينية بخير ولكنها كالمسبحة المفروطة. وتحتاج إلى لم شمل . وحملت حينئذ ـ وكنا نجلس في مقهى البرازيل برام الله ـ على عاتقي أن أقدم لعضوية هذه الجماعة (لي فيلم درامي قصير وفيلم وثائقي) وأن أراسل كافة السينمائيين ودعوتهم لعضوية الجماعة كي يتم الدعوة للمؤتمر العام الذي من خلاله يمكن وضع تصورات للواقع ومستقبل السينما الفلسطينية وآفاق التطور والمعوقات والتحديات . وطرحت أفكار مثل : ببليوغرافيا السينما الفلسطينية (أفلام ومخرجون فلسطينيون)
اتصلت بالمخرجة الفلسطينية عزة الحسن ن وآخرون وقد بدأت تصلني تباعاً نبذ شخصية منهم سيتم موضعتها على موقع الجماعة الإلكتروني (المرفق ) ، إلى أن يلتم الشمل.
وهنا بيان الجماعة نضعه بين أيدي السينمائيين ومحبي هذا الفن . لعله يأخذ حيزاً في مداولاتكم وبانتظار تعليقاتكم وملاحظاتكم.
بيان جماعة السينما الفلسطينية
نظرا لأهمية الفن السينمائي في العالم ، وقدرته على الانتشار والتأثير ، ونظرا لصعوبة هذا الفن لما يتضمنه من أبعاد فكرية وفنية واقتصادية ، مما يسبغ عليه صفة العمل الجماعي ، وحيث أن الجهود التي تبذل حاليا هي جهود فردية على المستوى الفلسطيني ، ونظرا لعدم وجود أية جهة في فلسطين سواء رسمية أو مدنية ، تعتني بهذا النشاط ، وتكون سندا للسينمائي الفلسطيني ، واستجابة للدعوة التي وجهها أمين سر جماعة السينما الفلسطينية ) تأسست في بيروت عام 1973 ) ، بضرورة إعادة تشكيل الجماعة مجددا في فلسطين ، فقد استجابت مجموعة من السينمائيين المهتمين ، وتداولت فيما بينها في أكثر من اجتماع على مدى العام الماضي ، وقررت إعادة تشكيل "جماعة السينما الفلسطينية" ، وتسجيلها رسميا ، وتأهيلها لتحقيق أهدافها ، كمؤسسة مدنية غير ربحية ، مستقلة ماليا وإداريا يديرها متخصصون في مجال السينما ، ويكون مقرها في رام الله .
لا تأتي هذه المبادرة من فراغ ، فهناك تجربة غنية للسينما الفلسطينية ، سواء تلك التي نشأت في إطار منظمة التحرير في المنفى منذ 1967 ، وفي إطار جماعة السينما الفلسطينية نفسها ، أو تلك التي نشأت داخل فلسطين في الثمانينات من القرن الماضي ، ولا تزال مستمرة حتى الآن . بالإضافة إلى تلك البدايات التي كانت قائمة قبل احتلال فلسطين عام 1948 . وتهدف هذه المبادرة لسد الفراغ الحاصل حاليا ، ومتابعة المسيرة السينمائية الفلسطينية على أسس واقعية ، مستفيدين من التطور التكنولوجي في مجال وسائل التعبير السمعية البصرية ، والاعتماد على النفس بالإمكانات المتوفرة ، أو التي يمكن توفيرها ، محليا ، وستحاول الجماعة العمل لخلق ظروف للعمل في هذا الاتجاه .
يرى السينمائيون قي جماعة السينما الفلسطينية أنفسهم كجزء من الحركة الثقافية الفلسطينية ، التي تطمح إلى التخلص من الاحتلال ، وإقامة الدول
يوليو 21st, 2007 كتبها تيسير مشارقة نشر في , تغطية إعلامية, سينما فلسطينية,
إعداد تيسير مشارقة
مهرجان روتردام السينمائي: فلسطين في ثلاثة أفلام
شغلت مسألة حرية السينما والسينمائيين( صنع الأفلام وعرضها) المشاركين في الدورة الرابعة والثلاثين (26 يناير/ كانون الثاني إلى 6 فبراير شباط2005) من مهرجان روتردام السينمائي في هولندا.وشارك في هذه الدورة أكثر من 800 فيلم (قصير وطويل ، روائي وتسجيلي) من مختلف أنحاء العالم، ومن فلسطين أيضاً.
المهرجان الدولي في روتردام تأسس في السبعينات من القرن العشرين، ويعد من أهم المهرجانات للسينما الشابة (حسب الناقد أمير العمري). وتمنح لجنة التحكيم جوائز سنوية(ذهبية وفضية) هي عبارة عن (تمثال نمر) والنمر،الحيوان المفترس الجميل هو شعار المهرجان.
وأفادت الأخبار الواردة من المهرجان أن هناك غياباً واضحاً للأفلام العربية ، بينما كان هناك حضور لأفلام فلسطينية وحضور لفلسطين والصراع الفلسطيني الإسرائيلي. وضمن قسم "سينما العالم" عرض فيلم "أخي عرفات" للمخرج الفلسطيني رشيد مشهراوي،وفيلم "عطش" للفلسطيني توفيق أبو وائل. وعرض فيلم بعنوان "خاص" للمخرج الإيطالي سيرفيو كوستانزو الذي يتناول الصراع العربي الإسرائيلي ويشارك فيه ممثلون فلسطينيون وإسرائيليون.
بالنسبة لفيلم "أخي عرفات" للمخرج الفلسطيني رشيد مشهراوي، ومدته تصل إلى 90 دقيقة، يقوم المخرج (الفنان) بلعب عدة أدوار كباحث سينمائي، ومخرج، وممثل ، ويتابع مشهراوي أخبار الرئيس ياسر عرفات من خلال أخيه فتحي عرفات ، الراوي ، الذي كان يعاني من المرض ويعالج في باريس والقاهرة. فتحي يروي سيرة(أخيه عرفات) الزعيم الخالد الراحل ياسر عرفات في فيلم تسجيلي أثار انتباه النقاد والمهتمين بالقضية الفلسطينية الساخنة.
ويقول الناقد أمير العمري عن فيلم مشهراوي:" هذا الفيلم يمكن اعتباره من نوع الفيلم غير الخيالي، ولعله اصطلاح جديد أكثر دقة من اصطلاح "فيلم تسجيلي"، فالمخرج هنا لا يسجل فقط، بل يسجل ويوثق، ويعيد ترتيب الو
يوليو 21st, 2007 كتبها تيسير مشارقة نشر في , تغطية إعلامية, سينما فلسطينية,
حصاد السينما الفلسطينية (2004)
بقلم : تيسير مشارقة
Tuesday ,24 August - 2004
هناك نشاط سينمائي فلسطيني ملحوظ في العام 2004، فهل تلتفت وزارة الثقافة الفلسطينية إلى هذا الرصيد من الجوائز .. وتجسّد مقولة وزير الثقافة يحيى يخلف بأن عام 2005 سيكون عام السينما الفلسطينية بحق؟! في هذا المقال الكرونولوجي رصدٌ لحصاد السينما الفلسطينية عام2004 فقط.
كرونولوجيا الأفلام الفلسطينية وجوائزها
وجوائز الممثلين الفلسطينيين في أفلام أوروبية
المتابع للنشاط الفلسطيني على صعيد السينما ، يلحظ حراكاً مهماً وأثراً تكرًس من خلال العديد من الجوائز العالمية . فهل تلتفت وزارة الثقافة الفلسطينية إلى هذا الرصيد من الجوائز وتجسّد بحق مقولة الوزير يحيى يخلف بأن عام 2005 سيكون عام السينما الفلسطينية بحق؟!
هذا التساؤل نشفعه بنخبة من الجوائز والأعمال نوردها في كرونولوجيا سينمائية فلسطينية علها تفيد الباحثين ونقاد السينما في تعقب هذه الظاهرة والفورة أو الثورة الحاصلة على هذا الصعيد . فلم تعد القضية الفلسطينية هي الملهم لكثير من السينمائيين وحسب و تعدى ذلك إلى أن كثير من الأفلام الفلسطينية حققت تفوقاً مهنيا وصناعياً وعلى صعيد أصالة الفكرة على الصعيد العالمي.
ونورد هنا أسماء بعض الأفلام الفلسطينية والمخرجين والممثلين الذين حصدوا جوائز عالمية مع تلخيص مختصر لكل حدث سينمائي:
(1)الممثل الفلسطيني محمد بكري فاز بجائزة سويسرية : قبل أيام قليلة(شهر أغسطس 2004), عاد الفنان الفلسطيني القدير محمد بكري من مدينة لوكارنو السويسرية، من أحد أهم المهرجانات السينمائية العالمية الذي شارك فيه بدور البطوله في فيلم [ private ] من إنتاج إيطالي وإخراج سافيريو كوستانزو. وقد حاز الفيلم على جائزة الفهد الذهبي ( الجائزة الكبرى)أما محمد بكري ففاز بالفهد الذهبي على دور البطولة في نفس الفيلم..ويقول بكري عن تجربته:الفيلم يروي قصة عائله فلسطينيه تسكن في دير البلح,يحتل الجيش الاسرائيلي بيتها ويحبس جميع افرادها في احدى الغرف بعد ان يقسم البيت الى ثلاث مناطق ا ب س!!! واعجباه.لقد قمت بدور الاب الذي يرفض الانصياع لاوامر الجيش بترك البيت,رغم فظاظة المحتلين ويحمل فلسفة البقاء رغم كل الضغوط ويرى في بقائه هذا نوعا من انواع المقاومه!!
(2) فلسطين كانت حاضرة أيضاً في مهرجان جاندو (وسط غرب فرنسا) في الدورة العشرين التي انطلقت يوم 20/8/2004 ويستمر (استمر) المهرجان أسبوعاً ، تعرض خلاله مجموعة من الأفلام السينمائية المتوسطية والأفريقية ضمن تظاهرة خالية من الجوائز.
ويشارك في هذا المهرجان الفيلم الفلسطيني الوثائقي(صديقي، عدوي) للمخرج الفلسطيني مازن سعادة ، والفيلم يصور قصة شابة فلسطينية (أميرة جورج إبراهيم)اعتقلت وحكم عليها سنتين سجناً بسبب اتهامها بإخفاء معلومات عن منفذ عملية .الفيلم يتناول علاقتها بأصدقائها الإسرائيليين الذين كانت معهم في نفس المدرسة بعد الحادثة وعلاقتها بأهلها.(الأيام الفلسطينية:23/8/2004 ص 23)
(3)جائزة لجنة التحكيم الخاصة للفيلم الطويل حصل عليها فيلم” اجتياح”، إخراج نزار حسن -فلسطين، 2002، والجائزة مقدارها 2500 يورو ويمنحها معهد العالم العربي لمخرج الفيلم. لجنة التحكيم شددت على الوعي والدقة التي تعامل بهما مخرج الفيلم مع موضوعه ومع الاضطهاد الواقع على الشعب الفلسطيني فهو يسائل "الضمير" الإسرائيلي بشكل هادئ وموضوعي ويقوم بذلك ويوظف من أجله لغة وكتابة سينمائية جديدة وهو في محاولته هذه لإقامة حوار مع "الآخر"يتجاوز بالصورة الحوائط ونقاط التفتيش .(هناك كلمات ذكرتها لجنة التحكيم نوردها كما هي حول الفيلم).
(4) جوائز عديدة لفيلم "عطش" للمخرج الفلسطيني توفيق أبو وائل:
أ ـ ( يوليو2004) اختتم مهرجان ا
يوليو 21st, 2007 كتبها تيسير مشارقة نشر في , تغطية إعلامية, سينما فلسطينية,
أسبوع الأفلام الفلسطينية ينقل صورة موضوعية للإسرائيلي بعكس الأفلام الصهيونية والإسرائيلية التي حضرناها في تموز 2004 . هذا ما توصلنا إليه بعد حضورنا لفيلم "وطن الأسلاك الشائكة "، الفيلم التسجيلي (الوثائقي) من إخراج قيس الزبيدي ليلة الافتتاح في مسرح وسينماتك القصبة برام الله يوم 11/8/2005(ومدته 60 دفيقة).الأفلام الصهيونية والإسرائيلية التي عرضت في السنة الفائتة ابتعدت عن الموضوعية والصدقية وبخاصة الوثائقية منها. وقد عرض في حينه 18 فيلما ما بين درامي ووثائقي. وامتازت الأفلام الصهيونية الأولى بأحادية النظرية (غير الموضوعية) بعكس أفلام منظمة التحرير الفلسطينية التي كانت تحرص على نقل وجهتي النظر الفلسطينية والإسرائيلية.
وما نسجله من ملاحظات أولية على هذا الأسبوع السينمائي، التالي:
أولاً ـ بالرغم من أن الأفلام وصل عددها الـ22 فيلماً، إلا أن الدرامية منها قليل لم يتجاوز ستة أفلام.
ثانياًـ كما ورد في عروض الأسبوع أنها ت










