
هذا الأمر (أنه يسير على كرسي عجلات)عرفت به قبل أيام قليلة من مصور رويترز (نايف الهشلمون). كنت أظن أن إصابة السلوادي بسيطة وأنه تعافى منها ولم أكن أتوقع أن تقعده تلك الرصاصات المجنونة في رام الله.
ــــــــــ
في رام الله وفي مهرجان رام الله للثقافة والفنون (ليالي صيف رام الله 1999)تعرفت أكثر على المصور أسامة السلوادي. وكان هو المصور الرسمي وأنا المنسق الإعلامي للمهرجان. أذكر أنه وفي دعابة مع أحد أصدقائه قال له “… أنت من إفرازات أوسلو” بهذه العبارة لخّص سلوادي صديقه . تلخيص حكيم لا يخلو من عظة بصرية.
كنت أشاهده متجولاً في شوارع رام الله حاملاً كاميراته ويلتقط ما تقف عليه عيناه. مؤنقاً ووسيما كان وما زال.
وفي مركز الموارد الإعلامية لجامعة بيرزيت قدّم ل













