المقال الإعلاني أو الإشهار (Publicity)
بقلم تيسير مشارقة

تنتشر الإعلانات التجارية في الصحف المكتوبة وصحافة الإنترنت ،وهناك ما يسمى بـ"إعلانات التحرير " أو "الإشهار" وهي المقالات التي تقدم للقارئ دون التلميح بصفتها الإعلانية، ويدرك القارئ الجيد بمكانتها كمواد صحفية إشهارية (إعلانية )وتكون في الغالب غير مدفوعة الأجر أو ضمن حملة علاقات عامة تقوم بها الصحف ومواقع الانترنت. وتمنع القوانين والتشريعات الإعلامية في بعض الدول المواد الصحفية التي لها أهداف إعلانية أو مقالات الإعلان لما تحمله في طياتها من دعوات قد تكون خافية على المتلقي العادي.
ويحظر قانون المطبوعات والنشر الأردني رقم 10 لسنة 1993 " الإعلانات التي تروّج للأدوية والمستحضرات الطبية إلا إذا أجيز نشرها مسبقاً من قبل وزارة الصحة"([1])
وفي المادة 43 من نفس القانون ، تنص على ما يلي:" أذا نشرت أي مطبوعة تحقيقات صحفية أو أخباراً تعود لأي فرد أو جهة مقابل أجرفيترتب على المطبوعة الاشارة فيها بصورة واضحة وصريحة إلى أنها مادة إعلانية"([2] )
ويحظر قانون المطبوعات والنشر الفلسطيني رقم 5 لعام 1995على المطبوعات الفلسطينية نشر مواد صحفية (تحقيقات أو أخبار )تعود لأي فرد أو جهة مقابل أجر إلا إذا كانت هذه المادة مشار إليها بشكل صريح وواضح أنها مادة إعلانية([3])
فهناك كثير من المواد الصحفية على شكل مقالات إعلانية(إشهار) تظهر مروّجة لأدوية أو مستحضرات تجميل أو طبية أو سجائر دون أن تحمل صفة الإعلان .وتكون على شكل "محبوكات" صحفية(فيتشر ستوري) أو تقارير إخبارية أو أخبار غير مؤطّرة(في كادر إعلاني) أو موجودة في الأمكنة المخصصة للإعلان ولا يمكن تمييزها عن المادة الخبرية في الصحف وصفحات مواقع ال














