
الاسم: تيسير مشارقة
البلد: Poland
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,أدب وكتب,تسلية وأفلام وتلفزيون,انترنت وبرمجيات,تصاميم,تكنولوجيا,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | أكتوبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||

يونيو 26th, 2008 كتبها تيسير مشارقة نشر في , القناع والسينما, سينما أجنبية,

نوفمبر 12th, 2007 كتبها تيسير مشارقة نشر في , إعلام، اتصال،سينما, القناع والسينما, دراما تلفزيونية, قصة فيلم,


(مساهمة متواضعة في أي عمل درامي حول حياة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات)
إلى الكاتب زياد أبو شاويش:
صديقي زياد أبو شاويش:
الحياة مراحل ومنعطفات حرجة . أعترف لك أن الرجل الكبير الرمز يا سر عرفات غير حياتي. كان ذلك عندما وصلتني مجلة الهدف أبان الانشقاق(التابع) وعليها صورة أبو عمار وتحت الصورة كتبت الكلمة التالية(المنبوذ).
سمعت بعد ذلك أن الرئيس الراحل عندما شاهد ذلك الغلاف اغرورقت عيناه بالدموع وكأن غصة أصابت قلبه.
منذ ذلك الوقت وأنا أتابع أخبار ذلك الزعيم. وانحرف بي القارب بعد أن كنت يسارياً.
باتت المنظمة (م ت ف)بيتاً وهوية وكياناً مبدئياً.
وصارت فلسطين هوائي والثورة ملهمتي.
هذا الرجل قلب حياتي رأساً على عقب.
وعندما شاهدته في أروقة سفارة فلسطين في وارسو كان يفصل بيني وبينه متر واحد. وكان الياسر الكاسر آسراً للقلوب جميعاً.
كان شخصية كاريزماتية فذة بتواضعه وقصر قامته.
كان قائداً رائداً فذاً في الاستقطاب والاستحواذ على القلوب.
أسر قلبي ذلك الأب وصرت بعد ذلك فلسطينياً موالياً لقضية إنسانية عادلة.
تبخرت الآيديولوجيا .. تبخرت من أجل أيديولوجيا عرفاتية يحملها براحتية ذلك الرمز.
إلى المهندس أحمد دغمش:
أخي العزيز :
مناسبتان
المناسبة الأولى:
أذكر يوم سقطت طائرة الرئيس الراحل ابو عمار في الصحراء الليبية، ترقّبنا كل المحطات الاذاعية صوت أميركا وصوت اسرائيل وإذاعة لندن..عسى أن تقول استخباراتهم من خلالها شيئاً. فالرئيس الكبير كان ملاحقاً مطارداً مثل تشي غيفارا,, يحمل روحه على كفيه كما حمل الوطن في قلبه.
وصعد كطائر الفينيق..نهض من الرماد ومن الدمار.
المناسبة الثانية: عندما اشتد الحصار على الرئيس في المقاطعة ، كان الوقت قبيل الفجر في احدى الليالي المعتمة (أضواء رام الله مطفأة) نهضت فجأة ، وإذا برام الله تنطلق عن بكرة أبيها بالحافلات والهراوات والحناجر لانقاذ الرئيس الذي وصلت الجرافات الاسرائيلية لتهدم آخر مبنى عليه وعلى رفاقه. الحافلات(الفوردات )والناس هرولوا لحماية وإنقاذ قائدهم. وفعلاً تراجعت القنابل والجرافات والدبابات الغاشمة
سبتمبر 7th, 2007 كتبها تيسير مشارقة نشر في , أفلام فلسطينية قديمة و حديثة, القناع والسينما, سينما فلسطينية, مقالات بالعربية, نقد سينمائي,

أغسطس 27th, 2007 كتبها تيسير مشارقة نشر في , القناع والسينما,










