نداء أخير ودعوة متجددة

يناير 18th, 2008 كتبها تيسير مشارقة نشر في , أفلام من غزة, إعلام، اتصال،سينما, إعلان

 
 

إلى كل المخرجين وصنّاع الأفلام في قطاع غزة:


مرحباً
قريباً ترى النور فعالية (أفلام من غزة) بالتعاون مع الهيئة الملكية للأفلام/الأردن

بالأفلام التي وصلتنا حتى آخر العام 2007

المزيد


من أجل الرمز الخالد فينا الراحل ياسر عرفات

نوفمبر 12th, 2007 كتبها تيسير مشارقة نشر في , إعلام، اتصال،سينما, القناع والسينما, دراما تلفزيونية, قصة فيلم

من أجل الرمز الخالد فينا الراحل ياسر عرفات

 

(مساهمة متواضعة في أي عمل درامي حول حياة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات)

إلى الكاتب زياد أبو شاويش:
صديقي زياد أبو شاويش
:
الحياة مراحل ومنعطفات حرجة . أعترف لك أن الرجل الكبير الرمز يا سر عرفات غير حياتي. كان ذلك عندما وصلتني مجلة الهدف أبان الانشقاق(التابع) وعليها صورة أبو عمار وتحت الصورة كتبت الكلمة التالية(المنبوذ).
سمعت بعد ذلك أن الرئيس الراحل عندما شاهد ذلك الغلاف اغرورقت عيناه بالدموع وكأن غصة أصابت قلبه.
منذ ذلك الوقت وأنا أتابع أخبار ذلك الزعيم. وانحرف بي القارب بعد أن كنت يسارياً.
باتت المنظمة (م ت ف)بيتاً وهوية وكياناً مبدئياً.
وصارت فلسطين هوائي والثورة ملهمتي.
هذا الرجل قلب حياتي رأساً على عقب.
وعندما شاهدته في أروقة سفارة فلسطين في وارسو كان يفصل بيني وبينه متر واحد. وكان الياسر الكاسر آسراً للقلوب جميعاً.
كان شخصية كاريزماتية فذة بتواضعه وقصر قامته.
كان قائداً رائداً فذاً في الاستقطاب والاستحواذ على القلوب.
أسر قلبي ذلك الأب وصرت بعد ذلك فلسطينياً موالياً لقضية إنسانية عادلة.
تبخرت الآيديولوجيا .. تبخرت من أجل أيديولوجيا عرفاتية يحملها براحتية ذلك الرمز.

إلى المهندس أحمد دغمش:
أخي العزيز :

مناسبتان
المناسبة الأولى:
أذكر يوم سقطت طائرة الرئيس الراحل ابو عمار في الصحراء الليبية، ترقّبنا كل المحطات الاذاعية صوت أميركا وصوت اسرائيل وإذاعة لندن..عسى أن تقول استخباراتهم من خلالها شيئاً. فالرئيس الكبير كان ملاحقاً مطارداً مثل تشي غيفارا,, يحمل روحه على كفيه كما حمل الوطن في قلبه.
وصعد كطائر الفينيق..نهض من الرماد ومن الدمار.

المناسبة الثانية: عندما اشتد الحصار على الرئيس في المقاطعة ، كان الوقت قبيل الفجر في احدى الليالي المعتمة (أضواء رام الله مطفأة) نهضت فجأة ، وإذا برام الله تنطلق عن بكرة أبيها بالحافلات والهراوات والحناجر لانقاذ الرئيس الذي وصلت الجرافات الاسرائيلية لتهدم آخر مبنى عليه وعلى رفاقه. الحافلات(الفوردات )والناس هرولوا لحماية وإنقاذ قائدهم. وفعلاً تراجعت القنابل والجرافات والدبابات الغاشمة

المزيد


السينما والأسطورة والعقلية الاسبارطية المعاصرة

سبتمبر 16th, 2007 كتبها تيسير مشارقة نشر في , إعلام، اتصال،سينما, سينما أجنبية, نقد سينمائي

أخيللوس(أخيل)
 
 

سينما ( 300) و(هيلين ملكة طروادة):
الديناصور والنمل وكومونة باريس والعقلية الإسبارطية المعاصرة
 بقلم: تيسير مشارقة
 
يحتار المراقب للاوضاع في قطاع غزة عندما يتأمل فيما ستؤول إليه الأمور. الدولة الفلسطينية المستقلة في قطاع غزة لو أعلنت ستكون سابقة تاريخية تسجل لمن يعلنها ولو من قبيل "المناكفة الدولاتية" حتى لو تستمر أسبوعاً واحداً. لكن من يجرؤ على ذلك (محمود الزهار) أم (اسماعيل هنية). أليست غزة (الآن) مثل (كومونة باريس) في الماضي، التي تأسست واندثرت لكن التاريخ يحكي عن تلك (الكومونة ) بأحرف من مضيئة ومعتمة في آن. ليس مهماً ما كتب عن هذه الدويلة ولكنها بقيت كسابقة وطاهرة تاريخية مهّدت لظهور "إمبراطورية" هي الاتحاد السوفييتي.
 
الشيخ العقلاني إسماعيل هنية له مواصفات قريبة من مواصفات الرئيس محمود عباس،وهو لا يجرؤ على التراجع عن الانقلاب ولا يجرؤ على الاستقالة في نفس الوقت. فالاستقالة لا تجوز في الحركات الدينية.. تماماً هي مثل التراجع عن أداء فريضة الصلاة، أو التوقف عن العبادة والعودة عن الدين. ويقال كثيراً عن شخص صعد على الشجرة وطالت جلسته على غصن حتى أنه نسي الأرض وصعب عليه النزول. مثله مثل من صعد على عمود (وسمي بعد ذلك بالعامودي) ولقب هو ونسله بآل العامودي.
 
ويمكن القول، إن الانشغال الحمساوي بالشؤون الداخلية الصعبة والمعقدة في داخل القطاع جعل الأطراف عرضة للقضم والهضم والضياع؛ تماماً مثل الديناصور الذي أكل الأخضر واليابس وتضخم إلى حد قام النمل بأكله من أطرافه:والأسطورة تقول إن الديناصور كان أصله نملة تضخمت فجأة بعد أن أكلت الأخضر واليابس، وصارت من الضخامة بحيث عجزت عن حماية أطرافها؛ فجاء النمل     (من نفس النسل) وأكل أطراف الديناصور حتى انقرض عن وجه الأرض. عملية أكل النمل للنمل الديناصوري شبيه بالثورة التي تبدأ بأكل أبنائها في الحركات الثورية والتاريخية.. ويكون ذلك نتيجة جوع أو إملاق أو جهل بصيرورة التاريخ. ولكن المأساة(بل الملهاة) أن حكاية انقراض الديناصور لا تروق لأصحاب الرؤوس الحامية ولكنها واقعية.
 
ذلك، مثل القدرة الفلسطينية على التحوّل أو التخفّي( الكاموفلاج) التي صارت جزءاً من التركيبة النفسية والبيولوجية والانثروبولوجية الفلسطينية، وينكرها البعض. فمثلاً : أصبحت اللحية لمناصري الحسم العسكري في غزة سمة واضحة، ولكن الثوب لم يدرج لأنه يعيق الحركة. وبالغرس الثقافي والتحوّل الانثروبولوجي(الكاموفلاجي) يكون من الصعب إجراء عملية تغيير بعد فترة من الزمن إلا من خلال عملية تسمّى في التاريخ(الهدم من أجل البناء). وربما لا يدرك القائمون على حياة الناس في قطاع غزة هذا القانون التاريخي.. نعرف لماذا،  لأنهم يؤمنون بحتمية تاريخية من نوع آخر… وهي الآخرة.
 
هناك أصوات في غزة تتحدث عن (حكاية الخلاص) و(الغفران من الله) و(الاعتذار للشعب). مفهوم الخلاص قد يكون من خلال عملية(الاستدراج للعدو) والالتحام به حتى الفناء . فالعدو الذي سيأتي بقوة سينهي الأمور باتجاه معين وقد يمسح (عقدة الذنب). ولكن المعارضون(الليبراليون او الواقعيون) يرون في ذلك انتحاراً وانقراضاً ديناصورياً، و(الخلاص) يمكن أن يكون بطريقة أخرى غير قدريّة انتحاريّة جماعية. هذا الانتحار قد لا يكون مؤكداً، لأن العدو قد يفسد ذلك ويختطف الطائفة المحاصرة ..لأن هذه الطائفة لم يكن لديها الوقت الكافي في عملية الترميز لكل الناس (كودينغ بالانجليزية) فالظروف الحالية غير مواتية للترميز بعد "صلوات الخلاء" و"الانفضاض من حول الطائفة" والانشقاقات المتتالية بحكم العقلية التعددية الفلسطينية. و قد لا يتحقق (شرف الشهادة الطقسي) لأنه بالامكان أن تُحمل الطائفة كلها في حافلات عسكرية وتُنقل إلى معسكر (غوانتانامو في صحراء النقب) بحيث تتم عملية إعادة الترميز (دي _كودينغ).
 
العقلية الإسبارطية المعاصرة غير موفقة في إدراك العواقب. وأصحاب العقلية الإسبارطية في إسرائيل بدأوا بالتراجع عن منهجهم الإسبارطي الذي أدى بهم إلى هزائم متكررة على الصعيد الأخلاقي(حكاية دعارة الرئيس كاتساف)وهزائم عسكرية(هزيمة أمام حزب الله) وهزائم اجتماعية واقتصادية وديبلوماسية… التراجع في العقلية الإسبارطية الإسرائيلية ليس بقرار طوعي حر وإنما لإدراك عقلاني بأنه من الصعب أن تعيش دويلتهم"الإسبارطية المعاصرة المحاربة" أبد الدهر.
وفي الجانب الفلسطيني ، العقلية الإسبارطية انهزمت برحيل القائد التاريخي ياسر عرفات بعد أربعين عاماً من المقاومة والصمود والقتال الباسل. ولكنها أي (المدينة الاسبارطية)في قطاع غزة المحاربة والمقاومة تشبه في حالها : الصراع بين الفرس و300 إسبارطي خاضوا المعارك ببسالة، ولكنهم في النهاية اندحروا أمام الفرس وظلت أسطورتهم في فيلم ظهر مؤخراً(أن

المزيد


اشحنوا بطاريات كاميراتكم فالحالة الظلامية قد تطول

أغسطس 21st, 2007 كتبها تيسير مشارقة نشر في , إعلام، اتصال،سينما, بطاقات تعريفية :مخرجون فلسطينيون, سينما فلسطينية, مقالات بالعربية

اشحنوا بطاريات كاميراتكم فالحالة الظلامية قد تطول
 
من :تيسير مشارقة
إلى: صانعي الأفلام في قطاع غزة 
 
 مجرد سؤال عن الصحة والعافية !؟
 
إلى صناع الأفلام الفلسطينيين في قطاع غزة . إلى كل من: عبد السلام شحادة ، مصطفى النبيه، سعيد البيطار ، سعود مهنا، أشرف هواري ، سائد السويركي، معتز أبو يوسف ، فائق جرادة … وكل الأصدقاء الآخرين الذين نسيتهم لعدم حضورهم في التلفزيون والسينما.
إليكم أطيب التحيّات والتمنّيات بالصحة والعافية .
أين أنتم أيها الأصدقاء يا صناع الحلم والايهام. أين أنتم وأين كاميراتكم. هل تهشّمت ؟ هل حطمتها قوى ظلامية على رؤوسكم؟! هل أطلق المارقون النار على أقدامكم. هل الثورة الكسيحة كسحت آمالكم؟!
لم نعد نرى لكم شيئاً . هل نضبت قريحتكم. ألا يوجد في غزة ما يستحق التصوير!؟

هل هاجرتم؟

المخرج الفلسطيني سعود مهنا

 

 

سمعت أن المخرج سعود مهنا لجأ إلى مصر . والمخرج مصطفى النبيه هاجر إلى اليابان . والمخرج سعيد البيطار نزح إلى الأردن. والمخرج المبدع عبد السلام شحادة غادر إلى الضفة الغربية.
وسمعت أن حمل الكاميرا في شوارع غزة بحاجة إلى ترخيص من القوة التنفيذية ووزارة الداخلية الجديدة.
وسمعت أن امتلاك كاميرا تصوير في المنزل بحاجة إلى ترخيص من وزارة الإعلام (صحيح : من هو وزير الإعلام في حكومة غزة ؟)

سؤال آخر يا صانعي الأفلام الأبطال:
هل حمل الهاتف النقال المزوّد بكاميرا بحاجة إلى ترخيص من القوة التنفيذية لحماس.
هل نضبت الصور وجفت الأقلام؟
لا أحد منكم يرد على رسائلي. لماذا؟
ولا أحد منكم يظهر على الماسينجر كالعادة.
آه. عرفت، بسبب انقطاع التيار الكهربائي انقطع الانترنت لديكم.

أخوتي !!!
عليكم شحن بطار

المزيد


جماليات الظلام في الواقع والسينما

أغسطس 21st, 2007 كتبها تيسير مشارقة نشر في , إعلام، اتصال،سينما, سينما الواقع, مقالات بالعربية

 
 
جماليات الظلام في الواقع والسينما / بقلم تيسير مشارقة

أوردت بعض المواقع الالكترونية صوراً لأطفال يتجمهرون مبتسمين حول فانوس أشبه بفانوس (علاء الدين) الأسطوري. هذه الفوانيس أعادتهم إلى عهود الشطّار والفرسان وسير البطولات كالزير سالم أو أبو زيد الهلالي وربما دونكيخوته الإسباني ايضاً. هذه الصور المتلفزة أو الصحفية المكتوبة تكررت لأكثر من مرة لأشخاص في قطاع غزة الذي يغرق منذ ساعات في الظلام(صباح يوم الأحد 19/8/2007).

هناك صور أخرى أظهرت بعض النساء والرجال يضيئون الشموع . وهي صور تذكّرنا بالمثل أو الحكمة العالمية التي تقول " أضئ شمعة خير من أن تلعن الظلام".ويبدو أن حال الفلسطينيين في قطاع غزة يقول غير ما جاءت به الحكمة العالمية ، فالفلسطينيون في غزة يضيئون الشموع والفوانيس ويلعنون الظلام في نفس الوقت لأن الظلام أوقف ثلاجاتهم وكمبيوتراتهم وتلفوناتهم وتلفزيوناتهم وهي ما توصلهم أو تربطهم بالعالم الخارجي.

السينمائيون والشعراء والفنانون التشكيليون يدركون معاني العتمة وجماليات الظلام . فهم يعرفون حجم الضوء المرتسم من الفوانيس الذي يبدد العتمة ويدرك التشكيليون معاني الضوء والعتمة في لوحاتهم. أما رجال الإعلام ودعاة تمتين العلاقات ما بين الأشخاص فيعرفون دلالات العتمة وفوائدها ، فالظلام والعتمة يحوّلان الأشخاص المتناثرين شذر مذر إلى دائرة تتلامس أيديهم في مهمة توحيدية وحدوية ترص الصفوف وتوحد القلوب.

التجمهر حول الشموع والحكايات والتسامر حول الفوانيس (اللوكسات) والحكايا الطازجة التي يتبادلها شطار الكلام وذوي البلاغة والإنشاء المقدّس يجعل من الظلام والعتمة موئلاً مهماً للتراص والتلاحم وشرطاً من شروط التأثير في العلاقات ما بين الأشخاص. ولهذا فالظلمة تظهّر الظلم الواقع على الفلسطينيين وتبيّن مدى القهر الذي لحق بغزة هاشم وغزة الإباء والصمود. فأهل العزة والكرامة في غزة لم يظلموا أنفسهم كما يدّعي البعض. كما أن الإدعاء بأن الظلاميين يسيطرون على الوضع فيه تجنّ جليّ. فالظلام يأتي من الخارج وظلم الظلاميين أشد ظلماً، وابلغ من أي ظلم. وعلى العكس من الصور الذهنية المنطبعة عن الأوضاع في القطاع المجروح فإن الصور من غزة الآن تقول أن الأطفال أيضاً يقومون بحملة ضد الظلام بإضاءتهم للشموع وال

المزيد


محاكمة إسرائيلية كافكائية سياسية لتحطيم محمد بكري وفيلمه جنين جنين

أغسطس 18th, 2007 كتبها تيسير مشارقة نشر في , إعلام، اتصال،سينما, سينما فلسطينية, مقالات بالعربية

محاكمة إسرائيلية كافكائية سياسية
لتحطيم محمد بكري وفيلمه جنين جنين 
 بقلم تيسير مشارقة
 
لم يضف فيلم محمد بكرى (جنين جنين) وحلاً جديداً للجيش الإسرائيلي الذي تلطخت سمعته في الوحل
 
 
 
 
 كتب تيسير مشارقة لموقع جماعة السينما الفلسطينية:
 
دفع المخرج والفنان الفلسطيني الكبير محمد بكري بمرافعته أمام المحكمة الإسرائيلية مكتوبة بالعبرية دفاعاً عن فيلمه (جنين..جنين) وعن حرية الرأي والتعبير للفلسطينيين في (إسرائيل). وتحدث الفنان بكري بلهجة عاتبة على إخوانه العرب والفلسطينيين كون المحاكمة الإسرائيلية له قريبة( في شهر أيلول أو تشرين أول القادمين) ولا أحد يلتفت إليه ولا إلى قضيته. وأطلق بكري عبارة يلحظ منها أنه يأسف لما يطلق على المبدعين الفلسطينيين من الداخل مثل محمود درويش وإميل حبيبي بالاضافة إليه (محمد بكري) باعتبارهم قوماً من المطبعين وباعتبارهم من العرب (اليهود)والخونة، ولمّا قلت له إن الشعب الفلسطيني يشبه (شخصية أبو مرمر) تمرمرت حياته لأنه يعيش في البلاد التي اسمها البلاد المقدسة (فلسطين)، قال بكري إنه شخصياً (أبو مرمر) وما زال.. ولا داعي لإطلاق النعوت الفارغة ضده وضد المثقفين الفلسطينيين في البلاد.

مرتزقة بلحيه
ويرى بكري أن مجموعة من اليمين العربي تكيل لهم التهم وأوصاف غريبة، وأضاف أن التدين المزيّف يكاد يقتل أمته العربية فلديهم في الشمال مشايخ يعيشون حياة مزدوجة ويقبضون من وزارة الأديان الإسرائيلية. وبناء على ذلك أفصح لنا الفنان محمد بكري برغبته في الهجرة إلى بلاد الواق واق وسيشترى هناك صاج فلافل لأن الأمة العربية ولا الفلسطينية غير قادرة على تحمّله ولا تحمل أشخاص مثل معلمه أميل حبيبي أو حتى محمود درويش الذي أراد أن يزور بلاده ومدينته المحبوبة عائداً إلى حيفا.

تخنث بعض العرب
ويكشف الفنان بكري لنا أن بعض العرب تحوّلوا إلى خناثى أمام الغطرسة الإسرائيلية، ليس أولهم ذلك الشيخ الذي يقبض من وزارة الأديان، فهناك حالات كثيرة ومنها في قرية [...]من الشمال الفلسطيني المحتل، حيث قام أحد العرب بطلب تحويل ذاته… وفعل ذلك في ألمانيا وعاد إلى تل أبيب مرتاداً لبيوت الدعارة، إلى أن فتح (كرخانه) في شارع (يركون) بتل أبيب وهذا الشارع معروف بأنه شارع السفارات الأجنبية وبائعات الهوى والمارقين المتحولين المخنثين.

رجوت بكري أن لا يفعل كما عزمي بشارة
ولكن المحكمة المركزية الإسرائيلية في تل أبيب قدمت له طلب استدعاء للمثول أمامها في أيلول أو تشرين أول القادمين، وذلك بحجة أن (5 جنود اسرائيليين قدّموا شكوى ضدي بسبب فيلم جنين جنين يطالبونني بشرفيه بمبلغ مليونين وسبعمائة الف شيكل ) كما ذكر لنا محمد بكري.
قلت له إن هذه (مسخرة) وقد يقوم المحتلون بسجنه.. وأن ذلك سيكون بمثابة فضيحة لإسرائيل.
ضحك بكري من ذلك وقال إن( إسرائيل لا تخشى الفضائح) فرئيسها السابق لم يخجل من أفعاله مع نساء حواليه. ولكن المستغرب ان الصحافة العربية لم تتناول مسألة المحاكمة المنصوبة له ولم يتصل أي صحفي عربي يسأل عن الوضع.
ويبدو أن إسرائيل تقوم بعمليات ممنهجة لتطفيش العرب الفاعلين في الشمال، وسبقه عزمي بشارة الذي طفش من البلاد بسبب ألاعيبهم. ولكن مسألة فيلم جنين جنين الذي أخرجه الفنان محمد بكري أنه لم يظهر هؤلاء الجنود الخمسة الذين رفعو

المزيد


التأريخ للسينما الفلسطينية هو تأريخ للمجتمع الفلسطيني

أغسطس 7th, 2007 كتبها تيسير مشارقة نشر في , إعلام، اتصال،سينما, سينما فلسطينية, مقالات بالعربية, مقترحات لتوثيق السينما الفلسطينية, نظريات الإعلام, نقد سينمائي

 

 

التأريخ للسينما الفلسطينية هو تأريخ للمجتمع الفلسطيني

 بقلم تيسير مشارقة

 

 

[صورة من فيلم للمخرج الفلسطيني مصطفى أبو علي]

 

لا يبتعد الحديث حول مراحل تطوّر السينما الفلسطينية بعيداً عن متابعة مراحل تطوّر ونمو المجتمع الفلسطيني. فإذا كان المجتمع الفلسطيني يفسّر نفسه (أي العلائق داخله) بالسينما والصورة ، فإن تطوّر المجتمع يمكن رؤيته في مرآة السينما.وطالما هناك صور متحركة لأناس يعيشون في الزمان والمكان فهذه مقدمة لصناعة صورة لمجتمع يتشكل بعلائقة الداخلية المتعددة.

 

هذه القناعة أو هذه الفكرة لا يمكن أن تكون واضحة، جليّة، أو  ناضجة إلا في ذهن السينمائيين أو المصوّرين الذين يلهثون لتوثيق العلائق الاجتماعية بالصوت والصورة في كل مرحلة من المراحل ومنعطف من المنعطفات التاريخية. ولا نستغرب مثلاً،  كيف قام الفنان والمخرج رشيد مشهراوي بتصوير أهله وعائلته بأول كاميرا وصلت إليها يديه في زمن مبكر أواخر السبعينات وما زال يستخدم تلك المشاهد (للتذكر أقل تقدير)بعد مرور فترة زمنية ليرى هو والآخرون كيف كانوا تعتريهم الدهشة في مواجهة التكنولوجيا.فالانسان يتعرف على ذاته من خلال المشاهد المتحركة .

 

من الناحية الشخصية يستغرب أفراد العائلة اصطحابي للكاميرا في كل المناسبات الاجتماعية. في الأفراح والأتراح. وأقوم بتسجيل كل ما أراه حرياً أو جديراً بالتصوير. ولم أكتف بذلك بل قمت بجمع أشرطة قديمة لأعراس ومناسبات إجتماعية  متعددة. فمثلاً حصلت على شريط فيديو (في أتش أس) مسجّل في العام 1982 لرجالات العائلة يناقشون فيه مسألة هامة وظهر فيه الختيارية  (قبل 25 عاماً) بملابسهم ولحاهم وبعضهم ودّع الدنيا قبل أن

المزيد


ريتشارد غير :ذكورة راقصة وقبلات جائعة

يوليو 21st, 2007 كتبها تيسير مشارقة نشر في , إعلام، اتصال،سينما, بحث إعلامي, سينما أجنبية, صورة قلمية ـ بروفيل, مخرجون عالميون

ريتشارد غير :
ذكورة راقصة وقبلة جائعة


بقلم :تيسير مشارقة

وجهه وعيناه فيهما مصداقية عالية. عندما قابلناه في رام الله أواخر العام 2004 في المركز الثقافي الفرنسي الألماني كان جاهزاً بابتسامته الطيبة وبيديه التي تؤدي التحية لنا (على الطريقة الهندية ـ البوذية).

ريتشارد غير ( Richard Gere ) هذا هو اسم الفنان الأميركي الشهير بأفلامه الراقصة والعاطفية. "يعرف كيف يؤدي أدواره في تلك المشاهد، إنه يعرف جيداً كيف يكون مع المرأة. إنه يؤدى دوره بحدس الرجل. يعرف كيف يؤدي ذلك كما يجب.هوليود لديها معرفة طويلة بأن (غير) ومشاهد الحب متلائمان مع بعضهما" يقول الناقد (ميري ساغرادا).

وإذا دقق المشاهد في مجموعة من الأفلام التي قام (ريتشارد غير) فيها بأدوار بطولة ، على سبيل المثال تلك المشاهد الحميمية في الأفلام التالية (First Knight, Sommersby, Pretty Woman, American Gigolo, Breathless, Yanks, or Looking for Mr. Goodbar ) سيؤيد المشاهد ما ذكرناه وما أكد عليه ذلك الناقد المتخصص.

صاحب "القبلة الجائعة"
" ريتشارد غير يعرف بكل تأكيد فن القبلة ويتقنها بعذوبة ، بخلاف كثير من ممثلي هوليود الذين يجعلون من المسألة قضية كبيرة ، فيها شيء من التعقيد، مما يدفع الممثلات بالاعتذار" يقول الناقد.
(ريتشارد غير) يفعل ذلك(أي القبلة)بحميمية وذكاء إنساني، ويجعل ذلك ضرورة، كما في نهاية فيلم(First Knight)، وقد سميت قبلته في ذلك الفيلم في الوسط الفني والإعلامي في هوليود بـ "القبلة الجائعة".

متعجرف ومتغطرس ومتكبّر (!!)

يتهم البعض الفنان الأميركي الجميل بالغطرسة والتعجرف والتكبّر، ويقولون إن ذلك يظهر في فيلمي (American Gigolo) و (Primal Fear). وهناك اعتقاد بأن( ريتشارد غير) حقق صعوداً كبيراً في هوليود في فيلم "البحث عن السيد غودبار" (1977) ونجاحاً مماثلاً في الفيلم الثاني " غيغولو الأمريكي"(1980). ولكن الأمر اختلف فيما بعد ، في أفلامه الثمانية التالية التي أدى فيها الفنان أدواراً رئيسة طوال عشر سنوات، حتى العام 1990 (حتى فيلم "شؤون داخلية" Internal Affairs ).
قام ريتشارد غير بثمان أدوار سينمائية مختلفة ومميزة (من 1980-1990) ولكنها لم تحظ باهتمام النقاد كفيلميه الأول والثاني اللذين حقق فيهما أنتصاراً فنياً وبريقاً .

وما زال في أذهان الناس راسخا عبقرية (ريتشارد غير) وقدراته في الأفلام اللاحقة مثل:
(Days of Heaven; Miles From Home; Somersby; Mr. Jones; Blood Brothers; Yanks; Power; Cotton Club; An Officer and A Gentleman; And the Band Played On).

داعية سلام وحقوق إنسان

واستطاع (ريتشارد غير) من خلال قيامه بحملات من أجل رعاية المصابين بالأيدز وفي صراعة لصالح حقوق الإنسان في مختلف الأماكن ، أن يحقق شعبية لا بأس بها في العالم. ولعل اكتشافة للبوذية (إيمانه بأفكارها) جعل روحه تحلق أكثر في عوالم وسعت من قلبه كي يتحسس آلام الآخرين عن قرب. كما أن عمله ضمن منظمات دولية لحماية السلم العالمي جعله أكثر قرباً من جراح والآم الناس ، فقد كان يرى أن الحفاظ على البقاء الإنساني يكون من خلال "الإحساس والمشاعر".

قام (ريتشارد غير) بعدة جولات في أميركا الوسطى دفاعاً عن الأطفال ، ومنحته جامعة هارفارد جائزة "النشطاء المحاربين ضد الأيدز". وأسس الفنان "صندوق ريتشارد غير" الذي من خلاله بادر الفنان بأعمال خيرية، مثل شراء 17000 كتاب إلى المدارس في مخيمات لاجئي التيبت .

يقول ريتشارد عن معاناة هؤلاء في إقليم التيبت: " صعب على السياح أن يشاهدوا الألم والمعاناة والخوف ( …) وتحطيم الناس بشكل منظم"، وقام (غير)أيضاً بتمويل فعاليات فنية وموسيقية راقصة لأهالي اقليم التيبت من خلال عرض عالمي بعنوان " الفنون الأسطورية للتيبتيين".

(ريتشارد غير) صار داعية في العالم يدعو لمد يد العون والمساعدة لهؤلاء الأقل حظاً من "الإخوة والأخوات".. وكذلك هو نيتشوي التفكير ، آمن بأفكار فريدريك نيتشة التي تقول بأن تصرفاتنا هي أفضل علامة (إشارة) لما نكون نحن، أفضل من الحوافز التي تحركنا . وبالتالي، إذا لم نتمكن من التعرف على الدافعية التي توجّه ( ريتشارد غير) وماذا يجول في داخله ، لا يمكننا معرفته من خلال تصرفاته الكلامية المصرح بها.

باختصار استطاع الفنان العالمي (ريتشارد غير) من خلال أفلامه ونشاطه أن يلامس دواخلنا وأن يتحدث مباشرة إلينا.

إشاعات حوله
عن شبهة زواجه بالممثلة المحبوبة جوليا روبرتز( التي أصبحت نجمة لامعة بعد أن لعبت معه دور البطولة في فيلم "بريتي وومان" (المرأة الجميلة أو البارعة)عام 1990) ، ثارت شائعات كثيرة . وأصبحت حياة الفنان العاطفية مثار القيل والقال وحديث نسوي طويل اشترك فيه الرجال الذين ذهلوا من الحظوة التي يجدها الفنان لدى زوجاتهم.
باعتقاد الفنان أن الواقع يختلف عن الحياة في الأفلام والسينما ، وليت الحياة في الواقع رائعة كما هي وردية في الأفلام، كماهي ـ على سبيل المثال ـ في فيلم" بريتي وومان" .
وكذلك ثارت إشاعات كثيرة عن ارتباطه بالموديل ستار (كيندي كراوفورد) أثناء تواجده في لندن لتصوير أحد الأفلام، ودار لغط عن انحرافه الجنسي وعن تعدد الزوجات لديه، وغير ذلك..
وباعتقاده أن الزواج يسبب كوارث اسمها "الزوجة السابقة" لذلك هو ينظر إلى الزواج بنصف عين مغمضة وأن ذلك من خصوصياته ولا شأن للآخرين به.

أيقونة وأقنعة

ولا يحب (ريتشارد غير) اللقاءات الصحفية التي تتحدث عن شخصيته وعلاقاته العاطفية (خصوصياته)، لأنه سيضطر إلى وضع الأقنعه. ويعتقد (غير) أن البعض يظنه " أيقونه " ، وهناك ضريبة ينبغي أن يدفعها ثمناً للشهرة. ويعامله الكثيرون مثل التعامل معه في أدواره المتعددة في أفلامه كـ "حالة نرجسية" ، كما في ادوار البطولة التي لعبها في أفلام عديدة مثل "كوتون كلوب" أو"الضابط والجنتلمان" أو " نو ميرسي"..

ايمانه بالبوذية جعله ينحى نحو الصوفية ويرتاح قليلاً من عناء الأفلام من خلال اليوغا ، وله صداقات رائعة مع (دالي لاما) الزعيم الروحي للتيبت. وقد ساهم (ريتشارد غير) في استحداث "البيت التيبتي " في نيويورك للحفاظ على ثقافة وتراث ودين ذلك الشعب. ويقضي الفنان أوقات كثيرة، وأحياناً لعدة شهور، في الهند والتيبت بعد تسجيله الأفلام في هوليود. ويقال إنه يمتلك شقة متواضعة في الهند مكونة من غرفة وحمام بلا مطبخ ، يعيش فيها متى ذهب إلى هناك.
وبات ريتشارد غير (كما جون ترافولتا) رمزا لـ "الذكورة الراقصة" ، ولكنه يبقى ذلك المتيم بالشرق، روحه تحلـّق هناك بعيدا عن القيل والقال ، لأنه الإنسان الذي يرى نفسه بين الناس وإليهم.

.. وفي فلسطين
فلسطينياً ، زار (ريتشارد غير) الأراضي الفلسطينية المحتلة ، ومن بينها القدس وأبو ديس ورام الله، في إطار حملة مناصرة لحقوق الفلسطينيين الوطنية، ومن أجل الحث على المشاركة في الإنتخابات الرئاسية. وأطل الفنان على

المزيد


صناعة الاسطورة والنمذجة في السينما

يوليو 21st, 2007 كتبها تيسير مشارقة نشر في , إعلام، اتصال،سينما, بحث إعلامي, نظريات الإعلام

 

"صناعة الأسطورة" و "النمذجة" في وسائل الإعلام(السينما نموذجاً)
 بقلم تيسير مشارقة

 

إنها أزمة ما بعد حداثوية عندما يتفوق الكمبيوتر على صانعه وعندما تتغلب الصورة على صاحبها، وعندما تصبح صورة الانتفاضة ـ مثلاً ـ عبئاً على المقاتلين والثوريين، وعندما يصبح الكلام الثوري المنمذج مدعاة سخرية أو ميداناً للتسلية كما في بعض لقطات فيلم "باب الشمس".

بقلم:
تيسير مشارقه *

لعبت وسائل الإعلام دوراً هاماً في توسيع مدى تأثير الأسطورة في الثقافة الإنسانية على مدار الزمن ، انطلاقاً من الروي البدائي .. والرواية ، مروراً بالأجهزة الحديثة ووسائل الإعلام السمعبصرية ( المرئية والمسموعة والمقروءة) وصولاً إلى الوسائط المتعددة (الملتي ميديا)وغير ذلك .
ومن وظائف وسائل الإعلام المدركة :"خلط النمط الإجتماعي"(أسطرة الشخصيات) لجعلها قدوة تحتذى. وهناك علم حديث يبحث في ( بناء الشخصية)، ويستفيد منه القادة الغربيون ومرشحو رئاسة الدول الغربيون في نمذجة أنفسهم (أو أسطرتها) للدخول في معترك الانتخابات. ويلجأ إلى ذلك رجال الدعاية في حملاتهم الدعائية. وكما تلعب وسائل الإعلام في صنع أسطورة النمط الإجتماعي، يلعب الإعلام دوراً في تحطيم الشخصية .

وأمثلة ذلك:
ـ الأمير حسن الذي كان أنموذجاً للمثقف الموسوعي في وسائل الإعلام الأردنية، غاب من مضمون وسائل الإعلام بعد تنحيته عن خلافة العهد، وصار الاقتداء بشخصيته أو الدعوة إليه كأنموذج مدعاة استهجان واستغراب بعد أن انقلبت الأزمان.
ـ الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات رجل السلام الذي حاز على نوبل للسلام، ودخل معترك السلام بعد معترك الحرب ، صار إرهابياً وعقبة في وجه السلام بعد انشغال آلة الإعلام الإسرائيلية والغربية في تشويه صورته.
إذن،
للإعلام قوة هائلة في صياغة المواقف ، كما أن دراية أجهزة الإعلام بقضايا الإنسان المعاصر وسيكولوجيته تكسبها قدرة إضافية على توجيه الإنسان (أو برمجته)، لتخلق منه مادة طيّعة استهلاكية أو خدماتية.
وقد وجه الباحث الأنثروبولوجي ( مارسيا الياد) إصابع الاتهام لوسائل الإعلام والنخبة ورجال الفكر عموما، في تعميق الأسطورة وتعميمها، حين كتب في كتابه " مظاهر الأسطورة" :
"كل بدعة صارت يحكم عليها سلفاً بأنها عمل من أعمال العبقرية ومساوية لإبداعات فان غوخ أو بيكاسو، سواء أكانت مزقاً أو علبة سردين موقعة من فنان".

الدور الإعلامي للنخبة الحديثة
خدمت الأسطورة وفلسفتها أهداف الوسائل الإعلامية في التوجه للمستقبل (بكسر الباء) والسيطرة (أو التأثير) عليه. وكان للنخبة الحديثة دورها في هذه العملية . إذ أنها تتحمس للتجريد واللامعقول في الأعمال الإبداعية .. وذلك لأنها -أي الأعمال الإبداعية - تمثل عوالم مغلقة ، كثيمة، لا يمكن النفاذ إليها( أو فيها) بسهولة .
أولا ـ النخبة تستهوي الغموض وما يوازي الاستسرارية ( من الأسرار) لدى المجتمعات التقليدية. فـ ( الأسرار تصل الكبار ويحتفظون بها وبالتالي بيدهم المعرفة والسلطة ) .
ثانياً ـ النخبة الحديثة يستهويها المباهاة أمام الجمهور (الآخرين) بالانتماء إلى أقلية سرّية ( وفي الأغلب يسارية لا أرستقراطية ) أقلية تصهر هذه النخبة في كنفها .
ثالثاً ـ والنخبة الحديثة (ليست كلها بالطبع ) ترى في الفلسفات المعاصرة هرطقات بائسة تدعو للإحباط . فنرى النخبة تقدس الأصالة الشاذة والصعوبة وعدم قابلية الفهم. وهي(أي النخب الحديثة) بذلك ترسم خط انفصالها عن العالم العادي. وبذلك فان النخبة تعبر عن شهوتها في الكشف عن معنى للعالم والوجود البشري، معنى سري وجديد ، غير معروف حتى حينئذ للعالم، وا

المزيد


سينمالوجيا cinemalogic سينمالوجيا

يوليو 19th, 2007 كتبها تيسير مشارقة نشر في , إعلام، اتصال،سينما, إعلان

سينمالوجيا .. ميديالوجيا 

مدوّنة لخدمة الإعلام والإعلاميين ، وهي مكان أيضاً للسينما الصافية ولمحبي الصورة العربية الراقية. هي مدوّنة (منطق السينما .. منطق الإعلام). أخي الزائر الكريم: أكتب تعليقك على المدونة للتواصل ولا تنس كتابة عنوانك البريدي، ولك المحبة.العنوان البريدي المذكور أدناه لمن يرغب بارسال أشرطة أو أفلام للإطلاع والنقد والعرض إن أمكن(مع:

المزيد