الأفلام الوثائقية الفلسطينية ، أصبحت حقلاً من الحقول التي تتمكن المرأة الفلسطينية العمل فيها بكل أريحية .المدقق في التفاصيل يلحظ إنشغال المرأة الفلسطينية بالوثائقي الذي يحتاج أحياناً للدخول من الأبواب الخلفية الدافئة ، فهذا الأمر سهّل ولوج المرأة ا
الاسم: تيسير مشارقة
البلد: Poland
التصنيفات : خاصة,ثقافة وفن,أدب وكتب,تسلية وأفلام وتلفزيون,انترنت وبرمجيات,تصاميم,تكنولوجيا,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | أكتوبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||

أكتوبر 8th, 2009 كتبها تيسير مشارقة نشر في , أفلام فلسطينية قديمة و حديثة,
الأفلام الوثائقية الفلسطينية ، أصبحت حقلاً من الحقول التي تتمكن المرأة الفلسطينية العمل فيها بكل أريحية .المدقق في التفاصيل يلحظ إنشغال المرأة الفلسطينية بالوثائقي الذي يحتاج أحياناً للدخول من الأبواب الخلفية الدافئة ، فهذا الأمر سهّل ولوج المرأة ا
نوفمبر 29th, 2008 كتبها تيسير مشارقة نشر في , أفلام فلسطينية قديمة و حديثة,
المخرج الفلسطيني رشيد مشهراوي يكتب سيناريوهات أفلامه بقلمه الخاص

المخرج رشيد مشهراوي يتحدث لتيسير مشارقة ـ
جماعة السينما الفلسطينية/خاص
نفى المخرج الفلسطيني رشيد مشهراوي ادعاءات نجيب غلال في فرنسا بأن الأول سرق سيناريو فيلم منه.
وذكر مشهراوي لجماعة السينما الفلسطينية أن ادّعاءات غلال باطلة وتلفيق وضغائن وأحقاد شخصية . وأكد لنا أنه يكتب أفلامه نصوصاً وسيناريوهات بنفسه ولا يحتاج لغلال ولا لأمثاله.
وقد أكّد الدكتور تيسير مشارقة أن رشيد مشهراوي يحرص دائماً على استمزاج أصدقائه بسيناريوهات أفلامه. وقال مشارقة(وهو المنسق الإعلامي لجماعة السينما الفلسطينية): لقد حصلت على سيناريو (عيد ميلاد ليلى) المكتوب من قبل رشيد مشهراوي من الممثل والمخرج محمد بكري قبل البدء بتصويره باشهر طويلة. وكان السيناريو حكاية فلسطينية خالصة وكان مكتملاً و محكم البناء . وبعد قراءتي للسيناريو قلت لبكري أن السيناريو رائع وتوكل على الله، لا تتردد في دور الأب. وفعلاً لعب البكري دور البطولة في الفيلم الذي حصد جوائز عديدة ومنها جائزة اللؤلؤة السوداء في مهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي.
وأضاف مشارقة: أن معرفة مشهراوي السابقة بنجيب غلال دفعته لتقديم أحد السيناريوهات له لترجمته .. ولكن غلال استغل الأمر بعد الترجمه ، وهذا ما أكّده لي مشهراوي الذي التقيته قبل أيام قليلة في إحدى العواصم العربية.
***************
ايلاف: نقلت صحيفة الاخبار اللبنانية ان احدى المحاكم الفرنسية قد غرمت المخرج الفلسطيني رشيد مشهرواي مبلغ 15 الف ايرو (عشرين الف دولار اميركي )
بسبب قيام المخرج بسرقة وتزوير جهود الم
نوفمبر 25th, 2007 كتبها تيسير مشارقة نشر في , أفلام فلسطينية قديمة و حديثة, أفلام من غزة, بطاقات تعريفية :مخرجون فلسطينيون,

نوفمبر 25th, 2007 كتبها تيسير مشارقة نشر في , أفلام فلسطينية قديمة و حديثة, أفلام من غزة, بطاقات تعريفية :مخرجون فلسطينيون, تغطية إعلامية,

أكتوبر 18th, 2007 كتبها تيسير مشارقة نشر في , أفلام فلسطينية قديمة و حديثة, أفلام من غزة, إعلان, بطاقات تعريفية :مخرجون فلسطينيون, خبر, رسائل هامة,

سيتم عرض الأفلام بالتعاون مع (جمعي
سبتمبر 7th, 2007 كتبها تيسير مشارقة نشر في , أفلام فلسطينية قديمة و حديثة, القناع والسينما, سينما فلسطينية, مقالات بالعربية, نقد سينمائي,

أغسطس 11th, 2007 كتبها تيسير مشارقة نشر في , أفلام فلسطينية قديمة و حديثة, تغطية إعلامية, سينما فلسطينية, نقد سينمائي,
(العاصفة مرّت من هنا) هكذا صار اسم فيلم (الدورية 67) للمخرج الفلسطيني طارق يخلف


كتب :تيسير مشارقة
(العاصفة مرّت من هنا) هكذا صار اسم فيلم (الدورية 67) للمخرج الفلسطيني طارق يخلف ويعرض في الأول من أيلول سبتمبر القادم في سينماتك ومسرح القصبة برام الله والفيلم يتحدث عن الدورية الأولى التي قادها القائد الخالد الراحل ياسر عرفات في الأراضي الفلسطينية المحتلة. سيكون عرض الافتتاح مطلع سبتمبر 2007 لجمهرة من النقاد والمهتمين بالسينما الفلسطينية الجديدة وبسيرة الرئيس الشهيد.
والمخرج طارق يخلف له تجربة جيدة مع بعض المخرجين المصريين حيث درس وعمل في السينما المصرية بأدوار متعددة ومنها كمساعد في الإخراج. وليخلف فيلم وثائقي بعنوان (الحمل والذئاب) - تسجيلى 24 دقيقة 2001 والذى شارك فى العديد من المهرجانات الدولية للأفلام القصيرة
أغسطس 5th, 2007 كتبها تيسير مشارقة نشر في , أفلام فلسطينية قديمة و حديثة, بطاقات تعريفية :مخرجون فلسطينيون, سينما فلسطينية, مقترحات لتوثيق السينما الفلسطينية,
السينما الفلسطينية 1895ـ 1967
(الحقبة الأولى:1895-1948 والحقبة الثانية:1948-1967)
بقلم الباحث تيسير مشارقة
عشرة روّاد في الانتاج والاخراج السينمائي الفلسطيني في المرحلة التاريخية ما قبل نكبة 1948(1895- 1948) وما بين النكبة والنكسة 1948-1967
* الفلسطينيان إبراهيم وبدر لاما[الأعمى](25 سنة من الانتاج الروائي السينمائي في مصر)
** مخرجون ومصوّرون فلسطينيون روّاد حطـّمت طموحاتهم النكبة وإسرائيل
هذا سجل أوّلي لرواد السينما الفلسطينية ما قبل نكبة العام 1948والقائمة ستكتمل بعد البحث والتنقيب والتحرّي المعلوماتي والإعلامي من المصادر المتعددة. وتعود البدايات إلى عقد العشرينات من القرن العشرين ، وهي عبارة عن مبادرات لأفراد مستقلين قاموا بشراء واقتناء معدات سينمائية وتصوير أفلام وثائقية وتسجيلية ودرامية. وحسب الروايات التاريخية فمن الرواد من انتقل من التصوير الفوتوغرافي إلى التصوير السينمائي بفعل التشابه في المهنة، وغادر الكثير منهم لدراسة التصوير والاخراج في الخارج (إيطاليا ومصر ، مثلا)
وتنحصر هذه الحقبة الزمنية من1895 – 1967 (أي خلال 72 عاماً) ، أي منذ أعمال الأخوين لوميير الأولى (خروج العمال من المصنع- الخروج من مصنع لوميير)الذي عرض في إحدى المقاهي الباريسية في 25 ديسمبر 1895 وهو عام انطلاقة السينما عالمياً وصولا إلى نكسة الفلسطينيين عام 1967 على يد الإسرائيليين.وليس غريباً أن تعرض في هذه الحقبة الزمنية أعمال سينمائية عالمية في سينمات أو دور عرض فلسطينية في يافا والقدس مبكراً، وتصدر صحف دورية فلسطينية متخصصة بالفن السينمائي مثل(صحيفة "الأشرطة السينمائية" التي صدرت كدورية باللغتين العربية والانجليزية في القدس سنة 1937، وكان يرأس تحريرها إبراهيم تلحمي) كما أن الأخوين الفلسطينيين بدر وابراهيم لاما (الأعمى)من الرواد السينمائيين الأوائل الذين قاموا بالحذو حذو الأخوين لوميير .
يقول الإعلامي توفيق طه في برنامج للجزيرة (الجزيرة ، برنامج :أوراق ثقافية :2/3/2004)يتناول فيه السينما الفلسطينية ، إنه لو كان هناك سينما قبل العام1967 أو قبل العام 1948 لما استطاع اليهود الصهاينة تدمير مئات القرى الفلسطينية، هكذا دون رقيب أو حسيب، لو كان هناك سينما لاستطاع الفلسطينيون التأريخ لقراهم بصرياً. ولكن غياب الكاميرا أضاع جزءً كبيراً من الحقيقة.
توفيق طه: "لو كانت هناك سينما فلسطينية قبل عام 1967 وربما قبل عام 1948 أيضاً هل كانت إسرائيل لتنجح في محو مئات القرى الفلسطينية من ذاكرة التاريخ والإدعاء أن شعبها الذي كان بلا أرض جاء ليعمر أرضاً بلا شعب؟"
و في شهادة للمخرج اللبناني أسد فولادكارحول (السينما والهوية)، يقول: " السينما هي هويتنا عدم وجود سينما وطنية بيؤدي إلى فقدان الهوية بعد فترة من الزمان نحن هلا اللي عم بيصير بفلسطين نحن هلا عم بنحاول نستعيد ولو صور عن فلسطين قبل الاحتلال تصور نحن هلا لو عندنا إياهم هالأرشيف الكبير لو عندنا سينما فلسطينية قبل الاحتلال نحن بيكون عم نثبت إن إحنا كان عندنا وطن قبل الاحتلال وما كان ضرورة نفوت بكل هالحوارات الطويلة مع الغرب.لما كانوا اكتشفوا إن إحنا عندنا شعب عندنا قصص حب، عندنا عواطف، عندنا مدن واحتفت بها السينما اللي ما قبل احتلال فلسطين كنا حقيقة قدرنا نختصر كتير اللي بدنا نقوله" أنظر الرابط التالي:
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/7FAB18C7-3908-4351-8C0A-70ADF143C5EF.htm
والمقصود بـ "السينما الفلسطينية " :هي الأفلام السينمائية [الوثائقية ، والإعلانية الدعائية] والتسجيلية والروائية التي أنتجها العرب الفلسطينيون في فلسطين التاريخية [الانتدابية] قبل عام 1948 أو تلك التي أنتجها الفلسطينيون بعد 1948 في فلسطين والشتات. ويدخل في السينما الفلسطينية الأفلام التي أنتجها أشخاص من عرب الداخل [ فلسطينيو الأراضي الفلسطينية المحتلة العام 1948] الذين يحملون الجنسية الإسرائيلية خاصة إذا تناولت القضية الفلسطينية.[أما] الأفلام التي أنتجتها الحركة الصهيونية في فلسطين قبل 1948 [فهي]لا تعتبر أفلاماً فلسطينية؛ وإنما أفلام صهيونية على أرض فلسطين أو أنتجت وأخرجت في فلسطين.(أنظر وابحث في موسوعة ويكيبيديا ar.wikipedia.org في تعريفها للسينما الفلسطينية)
روّاد وأعمال سينمائية فلسطينية
الحقبة الأولى في السينما الفلسطينية 1895- 1948
من الرواد الفلسطينيين في الانتاج السينمائي وصناعة الأفلام في فلسطين ، نذكر:
(1) إبراهيم لاما : من الرواد الأوائل في حقل السينما الفلسطينية هو وأخيه (بدر لاما) ، والعائلة كانت تسمى (الأعمى) من القدس وبيت لحم ، ولكن في المهاجر (تشيلي)حوّلت الكنية إلى ( لاما )حسب ما ذكر لنا (الموسيقار باتريك لاما) في لقاء لنا معه في باريس (1998) وهو من أحفاد الأخوين لاما. وقد قام وأخوه بدر بانشاء ناد متخصص في السينما مطلع العشرينات من القرن العشرين (1926)في الاسكندرية(مصر) ، ثم بعد ذلك قاما بانشاء شركة انتاج سينمائي باسم(شركة كوندور فيلم) العام 1926 وقاما بإخراج أول فيلم عربي بعنوان"قبلة في الصحراء" 1927. وقد أنتجت شركتهما ما يقارب الـ (62) فيلماً في الفترة ما بين 1926 و1951.
(2) بدر لاما: من الرواد الأوائل في حقل السينما الفلسطينية هو وأخيه (إبراهيم لاما) ، والعائلة كانت تسمى (الأعمى) من القدس وبيت لحم ، ولكن في المهاجر (تشيلي)حوّلت الكنية إلى ( لاما )حسب ما ذكر لنا (الموسيقار باتريك لاما) في لقاء لنا معه في باريس (1998) وهو من أحفاد الأخوين لاما. وقد قام وأخوه إبراهيم بانشاء ناد متخصص في السينما مطلع العشرينات من القرن العشرين (1926)في الاسكندرية(مصر)، ثم بعد ذلك قاما بانشاء شركة انتاج سينمائي باسم(شركة كوندور فيلم) العام 1926 وقاما بإخراج أول فيلم عربي بعنوان"قبلة في الصحراء" 1927. وقد أنتجت شركتهما ما يقارب الـ (62) فيلماً في الفترة ما بين 1927 و1951.
(3) إبراهيم حسن سرحان: حاول القيام بصناعة سينما في فلسطين وهو من أهم الرواد السينمائيين الفلسطينيين ، وقد قام بصناعة أدواته السينمائية بنفسه وبتكاليف خاصة. وصنع أول فيلم عن زيارة الملك سعود بن عبد العزيز آل سعود إلى فلسطين العام 1935 ومدته (20 دقيقة)وكيف تنقل بين المدن الفلسطينية : القدس و اللد ويافا وذلك برفقة الحاج أمين الحسيني الذي كان مفتياً للديار المقدسة في فلسطين(مفتي الديار الفلسطينية)، وهو من قام بمعونة المخرج جمال الأصفر باخراج أول فيلم روائي فلسطيني بعنوان "أحلام تحققت" [وهناك من يقول إن هذا الفيلم لـ للمخرج خميس شبلاق ، حسب رواية أحمد حلمي الكيلاني] وفيلم وثائقي عن "عضو
أغسطس 2nd, 2007 كتبها تيسير مشارقة نشر في , أفلام فلسطينية قديمة و حديثة, بحث إعلامي, بطاقات تعريفية :مخرجون فلسطينيون, جماعة السينما الفلسطينية وأخبارها, سينما فلسطينية, مقترحات لتوثيق السينما الفلسطينية,
السينما الفلسطينية حقب وموجات ، مقترح تأريخي من : تيسير مشارقة
الحقبة الثالثة (سينما فلسطين 1967 حتى الآن)

كمدخل تأريخي للسينما الفلسطينية نقترح الحقب الثلاث المذكورة أدناه، ونميز الحقبة الثالثة وهي الأقرب تاريخياً بأربع موجات ما زال المخرجون فيها معاصرون ويعملون في الحقل السينمائي من قريب أو بعيد. وبالتالي فإن الموجة الجديدة من المخرجين الفلسطينيين هي الموجة الرابعة التي لا تتميز بشيء إلا بكونها الأخيرة وهي امتداد لمدرسة ما بعد أوسلو (الجيل الثالث) ولمدرسة الاستفادة من التواجد في الغرب( الجيل الثاني) ولمدرسة الجيل الأول، مدرسة سينما المقاومة الفلسطينية (مصطفى أبو علي: المؤسس للسينما الفلسطينية الحديثة أو المعاصرة).وهنا المقترح التأريخي للسينما الفلسطينة ما بعد العام سبعة وستين وتسعماية وألف:
الحقبة الأولى: سينما فلسطين ما قبل 1948
الحقبة الثانية: سينما فلسطين ما بعد النكبة(1948-1967) ما بين النكبة والنكسة
الحقبة الثالثة: سينما فلسطين ما بعد 1967 حتى الآن
وتشتمل الحقبة الثالثة على أربع موجات :
الموجة الأولى (1967-1982)،
الموجة الثانية(1982-1993)،
الموجة الثالثة(1993- 2000)،
ويرتبط انتهاء الموجة الثالثة من الحقبة الثالثة باندلاع انتفاضة الأقصى في أيلول العام 2000
الموجة الرابعة: (2000 ـ حتى الآن )
( موجات الحقبة الثالثة من السينما الفلسطينية (1967 ـ حتى الآن)
الموجة الأولى من الحقبة الثالثة(1967-1982): وفيها مخرجون مثل : المخرج مصطفى أبو علي (مؤسس جماعة السينما الفلسطينية التي كانت تعمل تحت جناح "مركز الأبحاث الفلسطيني"، وهي مؤسسة ذات طابع مدني ثقافي وليست ذات طابع إعلامي دعائي كقسم التصوير السينمائي الذي عمل تحت إشراف الإعلام الموحد في منظمة التحرير الفلسطينية والقسم باشراف السيدة سلافة مرسال) ومن أبرز المصورين السينمائيين كان المصور الشهيد هاني جوهرية، وبرز أيضا مخرجون عرب مثل قيس الزبيدي وقاسم حول (وهم مخرجون ارتبطوا بسينما منظمة التحرير الفلسطينية وتيار سينما المقاومة الفلسطينية).
ومن أبرز العاملين في حقل السينما الفلسطينية في الموجة الأولى من الحقبة الثالثة : سلافة مرسال،
صلاح أبو هنود، هاني جوهرية ، مصطفى أبو علي ، سمير نمر، قاسم حول ، غالب شعث، اسماعيل شموط ، قيس الزبيدي ، محمد ملص، باسل الخطيب ، جبريل عوض ، رفيق حجار، فؤاد زنتوت، رسمي أبو علي، إبراهيم أبو ناب، عبد الوهاب الهندي، سمير نوار، عبد الرحيم غنيم …
[هنا إضافة وتعديل:]
جان شمعون(ل)
علي فوزي
نبيهة لطفي
عدنان مدانات(أر)
سمير سيف(م)
مونيكا ماورر
محمد توفيق(م)
توفيق صالح(م)
بالطبع مع حفظ الألقاب (مشرف ، مصور ، مخرج، مدير، كاتب سيناريو ..)
وقد عمل هؤلاء في مؤسسات مثل:
قسم التصوير السينمائي/ الإعلام الموحد /م ت ف
جماعة السينما الفلسطينية/ مركز الأبحاث الفلسطيني
مؤسسة الأرض للإنتاج السينمائي
دائرة الإعلام والثقافة /منظمة التحرير الفلسطينية
وحدة أفلام فلسطين/ أفلام فلسطين ـ مؤسسة السينما الفلسطينية//الإعلام الموحد لمنظمة التحرير الفلسطينية
ومؤسسات أخرى تابعة للفصائل والمنظمات الفلسطينية المتعددة.
الموجة الثانية من الحقبة الثالثة(1982-1993): وفيها مخرجون مثل: ميشيل خليفي، رشيد مشهراوي، إليا سليمان، هاني أبو أسعد، مي المصري، حنا لطيف الياس …
وهم من مخرجي "السينما الفلسطينية المستقلة" التي استفادت من تواجدها في أوروبا والولايات المتحدة الأميركية
نضيف إلى هؤلاء نخبة أخرى من المخرجين ، مثل: فرانسوا أبوسالم غاسبار ، إميل عشراوي، تيسير مصرية، جورج خليفي ، زياد الفاهوم ، وبشير أبو ربيعة …
[هنا إضافة وتعديل:]
نضيف الأسماء التالية:
جوسلين صعب
عمر أميرلاي
ليالي بدر
جمال شموط
مجدي العمري
نصري حجاج
عرب لطفي
حكمت داوود(ع)
علي نصّار
يحيى بركات
ناظم الشريدي
زياد درويش
عمر قطّان
حنا مصلح
طوني قدح
ايزيدور مسلم
الموجة الثالثة من الحقبة الثالثة(1993-2000): هناك من يرى أن هناك موجة سينمائية فلسطينية ما بعد أوسلو 1993وتستمر حتى العام2000 فقد نظم (مسرح وسينماتك القصبة) بالتعاون مع (مؤسسة:لاجئون للأفلام ـ للمخرج الفلسطيني صبحي الزبيدي)، تظاهرة سينمائية تحت عنوان " السينما الفلسطينية بعد أوسلو " وذلك خلال الفترة الواقعة ما بين 26 – 28/1/2001 أطلق عليه (أسبوع الفيلم الفلسطيني) واستمر ثلاثة أيام تبعه نقاشات في كل من رام الله وبيت لحم.
شاهد الجمهور الفلسطيني من خلال هذه التظاهرة مجموعة من الافلام الفلسطينية التي أنتجت بعد توقيع اتفاقيات أوسلو في عام 1993 بين منظمة التحرير الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية. وهي أفلام أنتجت في الفترة الواقعة ما بين (1993 ـ 2000) وبالتالي فهي موجة سينمائية ذات لون خاص ، بدأ فيها السينمائيون يتعاطون مع السلام كمعطى إيجابي فيه متسع من الثرثرة اللونية والمشهدية. ولولا هذا الأسبوع السينمائي الفلسطيني لمررنا مرور الكرام على مرحلة السلام ما بعد أوسلو (1993-2000) لأن الانتفاضة الفلسطينية الثانية (انتفاضة الأقصى العام 2000 ) كانت احتجاجاً صارخاً على نتائج حقبة السلام الباردة. وبالتالي فإن هذه الانتفاضة قلبت الموازين والرؤى وآليات التعاطي مع الصلح الفلسطيني الإسرائيلي,
لقد أشتمل برنامج أسبوع السينما الفلسطينية / المذكور على عرض أفلام وندوات ولقاءات مع المخرجين والمخرجات أصحاب الأفلام المعروضة. وعرض 22 مخرجاً فلسطينياً 24 فيلماً متعددة المدارس والآلوان. وفي النقاشات أثيرت عدة قضايا اهمها مشاكل "الانتاج المشترك" و"التمويل الخارجي" وتأثير ذلك في الأفلام الفلسطينية وهويتها. كما تم تناول قضية غياب السينما عن المشهد الثقافي الفلسطيني. بالإضافة إلى مدى تجسيد الأفلام الفلسطينية للواقع الفلسطيني، واثير سؤال يتعلق
يوليو 21st, 2007 كتبها تيسير مشارقة نشر في , أفلام فلسطينية قديمة و حديثة, سينما فلسطينية, نقد سينمائي,
كرونولوجيا الأفلام الفلسطينية وجوائزها
وجوائز الممثلين الفلسطينيين في أفلام أوروبية
(حصاد أواسط 2004)
نشر في دنيا الوطن في 24 أغسطس 2004
بقلم: تيسير مشارقة
[برايفت(سافيريو كوستانزو)، صديقي عدوي(مازن سعادة) ، اجتياح (نزار حسن)، عطش (توفيق أبو وائل)، كأننا عشرون مستحيل ( آن ماري جاسر)، كرة وعلبة ألوان (ليانا صالح)، لعله خير (رائد الحلو)/ ماشيين (ناهد عواد)، غزة و ناشطو السلام (لاريسا منصور)، جيرمي هاردي يواجه الجيش الاسرائيلي (ليلى صنصور) ]
المتابع للنشاط الفلسطيني على صعيد السينما ، يلحظ حراكاً مهماً وأثراً تكرًس من خلال العديد من الجوائز العالمية . فهل تلتفت وزارة الثقافة الفلسطينية إلى هذا الرصيد من الجوائز وتجسّد بحق مقولة الوزير يحيى يخلف بأن عام 2005 سيكون عام السينما الفلسطينية بحق؟!
هذا التساؤل نشفعه بنخبة من الجوائز والأعمال نوردها في كرونولوجيا سينمائية فلسطينية علها تفيد الباحثين ونقاد السينما في تعقب هذه الظاهرة والفورة أو الثورة الحاصلة على هذا الصعيد . فلم تعد القضية الفلسطينية هي الملهم لكثير من السينمائيين وحسب و تعدى ذلك إلى أن كثير من الأفلام الفلسطينية حققت تفوقاً مهنيا وصناعياً وعلى صعيد أصالة الفكرة على الصعيد العالمي.
ونورد هنا أسماء بعض الأفلام الفلسطينية والمخرجين والممثلين الذين حصدوا جوائز عالمية مع تلخيص مختصر لكل حدث سينمائي:
(1)الممثل الفلسطيني محمد بكري فاز بجائزة سويسرية : قبل أيام قليلة(شهر أغسطس 2004), عاد الفنان الفلسطيني القدير محمد بكري من مدينة لوكارنو السويسرية، من أحد أهم المهرجانات السينمائية العالمية الذي شارك فيه بدور البطوله في فيلم [ private ] من إنتاج إيطالي وإخراج سافيريو كوستانزو. وقد حاز الفيلم على جائزة الفهد الذهبي ( الجائزة الكبرى)أما محمد بكري ففاز بالفهد الذهبي على دور البطولة في نفس الفيلم..ويقول بكري عن تجربته:الفيلم يروي قصة عائله فلسطينيه تسكن في دير البلح,يحتل الجيش الاسرائيلي بيتها ويحبس جميع افرادها في احدى الغرف بعد ان يقسم البيت الى ثلاث مناطق ا ب س!!! واعجباه.لقد قمت بدور الاب الذي يرفض الانصياع لاوامر الجيش بترك البيت,رغم فظاظة المحتلين ويحمل فلسفة البقاء رغم كل الضغوط ويرى في بقائه هذا نوعا من انواع المقاومه!!
(2) فلسطين كانت حاضرة أيضاً في مهرجان جاندو (وسط غرب فرنسا) في الدورة العشرين التي انطلقت يوم 20/8/2004 ويستمر (استمر) المهرجان أسبوعاً ، تعرض خلاله مجموعة من الأفلام السينمائية المتوسطية والأفريقية ضمن تظاهرة خالية من الجوائز.
ويشارك في هذا المهرجان الفيلم الفلسطيني الوثائقي(صديقي، عدوي) للمخرج الفلسطيني مازن سعادة ، والفيلم يصور قصة شابة فلسطينية (أميرة جورج إبراهيم)اعتقلت وحكم عليها سنتين سجناً بسبب اتهامها بإخفاء معلومات عن منفذ عملية .الفيلم يتناول علاقتها بأصدقائها الإسرائيليين الذين كانت معهم في نفس المدرسة بعد الحادثة وعلاقتها بأهلها.(الأيام الفلسطينية:23/8/2004 ص 23)
(3)جائزة لجنة التحكيم الخاصة للفيلم الطويل حصل عليها فيلم” اجتياح”، إخراج نزار حسن -فلسطين، 2002، والجائزة مقدارها 2500 يورو ويمنحها معهد العالم العربي لمخرج الفيلم. لجنة التحكيم شددت على الوعي والدقة التي تعامل بهما مخرج الفيلم مع موضوعه ومع الاضطهاد الواقع على الشعب الفلسطيني فهو يسائل "الضمير" الإسرائيلي بشكل هادئ وموضوعي ويقوم بذلك ويوظف من أجله لغة وكتابة سينمائية جديدة وهو في محاولته هذه لإقامة حوار مع "الآخر"يتجاوز بالصورة الحوائط ونقاط التفتيش .(هناك كلمات ذكرتها لجنة التحكيم نوردها كما هي حول الفيلم).
(4) جوائز عديدة لفيلم "عطش" للمخرج الفلسطيني توفيق أبو وائل:
أ ـ ( يوليو2004) اختتم مهرجان القدس السينمائي الدولي فعالياته بمنح جائزة أفضل فيلم روائي للفيلم الفلسطيني (عطش) للمخرج توفيق أبو وائل الذي سبق عرضه في مهرجان "كان" السينمائي حيث حصل على جائزة النقاد الدولية.ويتناول الفيلم قصة أسرة عربية يحكمها أب صارم انعكست تصرفاته على أطفاله وتركت آثارها على سلوكياتهم.مدة الفيلم 110 دقائق.
ب ـ وف










