السينما الفلسطينية والهوية 2

كتبها تيسير مشارقة ، في 1 يوليو 2009 الساعة: 09:29 ص

السينما الفلسطينية جزء من الثقافة ومكوّنات الهوية الوطنية

بقلم تيسير مشارقة

السينما الفلسطينية حققت "وطن فلسطيني قوي" لم يحققه السياسيون أو المفاوضات أو الانتفاضة ـ هذه عبارة ذكرها مؤخراً المخرج رشيد مشهراوي أحد أبرز المخرجين الفلسطينيين لموقع الجزيرة دوت نت. وأجد نفسي منحازاً مئة بالمائة مع هذا القول. والسبب هو : أن بالسينما الفلسطينية يفسّر المجتمع الفلسطيني ذاته ؛ وكون السينما من المكوّنات الرئيسية للثقافة الفلسطينية فهي بالتالي أحد أركان الهوية الوطنية بالإضافة إلى العناصر الثقافية الأخرى، كالأدب والمسرح والموسيقى والفن التشكيلي. والثقافة هي ضلع أصيل في مثلث الهوية الوطنية (الثقافة، الأمن والاستقرار، العداء للصهيونية والاحتلال).

لا أحد ينكر دور السينما الوطنية والسينما المستقلة في إعادة صناعة الصورة للمجتمع الفلسطيني الذي يتعرض للتذويب والتفتيت بحكم عوامل احتلالية أو داخلية(انقلابات طائفية). فالسينما كانت من الأدوات الفاعلة وبشكل مستقل ودون بهرجة أيديولوجية في توثيق ورصد ملامح الشعب الفلسطيني والمجتمع الوطني الذي بدأت ملامحه الوطنية تترسّخ منذ النكبة الوطنية العام 1948 على أيدي العصابات الصهيونية.

استطاعت السينما الفلسطينية الوثائقية وبأيدي الكثيرين من روّاد السينما أن تحافظ على المجتمع الفلسطيني من الغياب، والحفاظ على الذاكرة حاضرة بصرياً بالرغم من عمليات التغييب والمحيْ المتعمدين من قبل الحركة الصهيونية والممارسات الاحتلالية الإسرائيلية.. فالهنود الحمر تم محقهم في ظل غياب الصورة بمختلف أشكالها وبقيت الرواية الشفهية وهي غير كافية. بينما التلفزيون ظهر وانتشر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنا غزة ـ فيلم أسماء بسيسو

كتبها تيسير مشارقة ، في 1 يوليو 2009 الساعة: 09:23 ص

لا وجود لحماس في فيلم (أنا غزة )للمخرجة الفلسطينية أسماء بسيسو
 
بقلم تيسير مشارقة
 
 
 
 
 
المخرجة الفلسطينية[الغزّاوية] أسماء بسيسو في فيلمها (تروحي سالمة وترجعي غانمة) (إنتاج 2008) بعثت برسالة أنثروبولوجية وبروح فلسطينية إلى العالم، تقول فيها إن الفلسطيني جدير بالفهم وله الحق أن يفهم وأن يكون نداً أمام الآخرين.وعبرت الفتيات القادمات من فلسطين على بسكليتات ، دراجات عن رغبة في التواصل الإنساني الحضاروي مع الآخرين. في الفيلم الذي يتحدّث عن السفر وصنع الهوية شاهدنا لقطات أكّدت على الاتصال عبر الثقافات[ intercultural communication] كشرط أساسي لتشكل الهوية والخصوصية. وأن لا هوية من خلال العزلة والانعزال. وأن جدل الهوية وتشكّلاتها يكون بالتصالح مع الثقافات والحضارات والهويات الأخرى.

فيلم (أنا غزة ) (2009) لنفس المخرجة الذي عرض في دارة الفنون بعمان في العاشر من حزيران2009 أطلق رسالة أخرى في مضمونه الذي لم يتحدث عن الانقلاب الظلامي ولم يأت بذكر حماس كحركة مأجورة اقتطعت القطاع من جذوره وألقت به في بحر يحلم الايرانيون باغتصابة ، مثلما أصبح الخليج العربي باسم الخليج الفارسي أو الإيراني.

أطلق فيلم (أنا غزة ) رسالة إنسانية حضارية على لسان مختص بعلم النفس هو د. إياد السراج، تقول إن الفلسطينيين دعاة سلام لا حرب، وأن الفلسطيين لا يجوز أن يدفعوا ثمناً لجرائم النازية .

تجريد قطاع غزة من حماس في فيلم (أنا غزة) لم يأت من فراغ. فغزة المدمرة لم تعد تلوّح فيها أعلام خضراء كالسابق .ويمكن للمراقب أن يلحظ اختفاء الخرق الخضراء منذ نهاية الحرب الصهيونية على قطاع غزة . وظهرت على الخيام والركام أعلام فلسطينية بالأخضر والأحمر والأبيض والأسود.

شوارع غزة لم تملأها يافطات حماس ولا أعلامها الخضراء ، بل على العكس تماماً جاءت الحيطان بصورة ضخمة للرئيس الراحل ياسر عرفات .

يصعب على حركة حماس أن تضع أعلامها على كل بيت مهدّم في غزة حتى لا تكون رموز الحركة مقرونة بالخراب. وصار التساهل مع ظهور العلم الوطني الفلسطيني كتعبير عن النكبة والخراب والدمار.

أن تتماثل المخرجة الغزاوية أسماء بسيسو مع غزة وتقول في فيلمها (أنا غزة= i’m gaza)..ليس غريباً ، فحملة أنا غزة شملت الكون بأسره، وشباب العالم تضامنوا مع الشعب الفلسطيني المحاصر في غزة من قبل الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني العدواني والمخطوف من الانقلاب الظلامي والانعزالي الدموي.

الإصابة بـ( سيندروم غزة =حالة غزة) مثير للإنتباه عند الكثير من المثقفين الفلسطينيين والعرب ومن جميع أنحاء العالم، لهذا السبب فإن التعاطي مع /حالة غزة/ فيه مخاطر كثيرة..وربما فيه انجراف سحري، كانجراف دويلة قطر وراء ( قزة ) حتى ولو على حساب وحدة الأمة العربية والعالم العربي.

لمن يشاهد فيلم (أنا غزة) يجد فيه فيلما ًجميلاً ورائعاً سيبقى خالداً في الذاكرة البصرية الفلسطينية. وبرغم الخطابية التفاؤلية في نهاية الفيلم وثناياه، التي جعلتنا نحس بجماليات الخراب، وكأن شيئاً لم يحدث وكأن الانقلاب غير جاثم على صدور الناس وكأن العدوان الصهيوني البربري سحابة صيف مارقة.
الفلسطيني يدوس على جراحه ويسير رافعاً رأسه لكن أن يختفي قادته في الانفاق ولا يظهرون في الشوارع فهذا لم يحدث إلا في فيلم (أنا غزة).

امتد الفيلم في أكثر من مسار وخيط وثائقي لتجسيد الحالة المعنوية في قطاع غزة بعد انتهاء حرب إسرائيل عليه(2008-2009)، فلم يكن الدكتور النفساني إياد السرّاج اللاظم الوحيد لعملية التوثيق . وكان حري بالمخرجة أن تحدد ثلاث مسارات لا أكثر ومجموعة محاور (سيجمينتس) تنطلق منها لنقل الصورة من قطاع غزة بعد الدمار الهائل الذي لحق به.

الملفت للنظر الدفق الإنساني الهائل الذي حملته عدسة كاميرا المخرجة أسماء بسيسو. حاولت رصد المشاعر للناس: النساء والفتية الرائعين من الشعب الفلسطيني في القطاع المقطوع عن العالم. كانت عدسة الكاميرا متدفقة بالأمل والحياة بعيداً عن الحماس لحماس أو لغيرها.. وبعيدة عن (القوة التنفيذية) التي تقود الموت والمسؤولة عن الدمار كونها لم تقد المعركة بشكل يحمي الشعب من الموت.

الرسالة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حمّل هذا الفيلم وشاهد المأساة

كتبها تيسير مشارقة ، في 24 مايو 2009 الساعة: 16:09 م

فيلم غزة 2009

للمخرج الفلسطيني مصطفى النبيه

للمشاهدة وإبداء الرأي والنقد والتعليق

هذا هو رابط الفيلم :

http://www.pmptv.tv/pmpnew.asp

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السينما الفلسطينية بقرة حلوب

كتبها تيسير مشارقة ، في 6 مايو 2009 الساعة: 09:02 ص

السينما الفلسطينية ليست منشوراً سياسياً
بقلم تيسير مشارقة

لم يعد بامكان أي شخص الامساك بالافلام الفلسطينية وتوزيعها ذات اليمين والشمال بحجج "وطنية" وكأنها منشور سياسي. المسألة الجوهرية أن هناك حقوقاً للمخرجين أو المنتجين الفلسطينيين ينبغي أن تراعى وتحترم. أما توزيع الأفلام فقد أصبحت مسألة تجارية بحته يتدخل فيها المنتج وأصحاب هذه الأفلام.هذا يعني أن السينما الفلسطينية انتقلت من مرحلة إلى أخرى.

انتقلت السينما الفلسطينية من سينما "نضالية" إلى سينما "مجتمعية" ومن "سينما ثورة" إلى "سينما شعب" ومن " سينما منشور سياسي" أو " سينما حركة تحرير وطني" إلى "سينما مجتمع " ومن "سينما هواة" إلى "سينما حقيقية احترافية".

يحرص المخرجون الفلسطينيون الجدد على التمسك بحقوقهم وأفلامهم بدلاً من توزيعها كيفما اتفق. وبدأ المخرجون يلتفتون أكثر إلى مسألة الحقوق التجارية [أي حقوق النشر والتوزيع]التي لم تكن حاضرة في السابق. وآخر قضية تتعلق بالأمر عندما قام المخرج الفلسطيني مصطفى أبو علي (من روّاد السينما الفلسطينية المعاصرة) بالاحتجاج لدى قيس الزبيدي الذي قام ضمن كتاب له عن السينما الفلسطينية بتوزيع اسطوانة (ديفيدي) تحتوي على ستة أفلام من بينها فيلم (ليس لهم وجود)للمخرج الطليعي مصطفى أبو علي.كان احتاج المخرج أبو علي كالتالي:
"أنا ما زلت حياً وهذا الفيلم لي وكان ينبغي على قيس الزبيدي أن يراجعني أو يطلب إذناً مني إذا ما رغبت بتوزيع فيلمي في كتاب، هذه قرصنة غير مسبوقة، ولا تكفي الصداقة للاستحواذ على حقوق الأصدقاء".

السينما الكفاحية والنضالية: مرحلة ما قبل إنشاء السلطة الوطنية الفلسطينية العام 1994

السفارات الفلس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السينما والطبيعة

كتبها تيسير مشارقة ، في 6 مايو 2009 الساعة: 08:48 ص

 

السينما و"العودة إلى أحضان الطبيعة"
كيف أصبحت حطاباً
بقلم  تيسير مشارقة
 
 
 
التحطيب مسألة اختيارية تقتضيها الحاجة ومتطلبات النظام والترتيب. فالحاجة للنار يجعلنا نسعى وراء الحطب،وحاجتنا لصور دقيقة [لقطات]حول مسألة محددة يجعلنا نتصفح العديد من الأشرطة للوصول إلى المراد، والعملية الأخيرة تسمى (تحطيب أو تعشيب) وبالانجليزية (Logging). أما أنا فقد أصبحت حطاباً من طراز رفيع بسبب قلة الشغل، فـ (قلة الشغل تعلّم التحطيب)، على منوال المثل القائل قلة الشغل تعلّم التطريز.
 
المسألة فيها ملامح طرزانية (= من البطل طرزان) وعودة إلى أحضان الطبيعة على حد تعبير (جان جاك روسو). فنحن في "زمن انعدام الخوارق" نبحث عن الطرزانية والعودة إلى الأدغال. ألم يكتب (أمبرتو إيكو) عن ذلك في كتابه (من السوبرمان إلى الإنسان الإعلى) ويترصد فيه أفعال الخوارق.. ومنهم طرزان الذي كتبت عنه 22 رواية ترجمت إلى 56 لغة عالمية وسجلت 20 مليون نسخة و35 شريطاً سينمائياً و1500 شريط كرتون (صور متحركة) وتحوّل إلى أسطورة الأساطير حسب (مجلة جون أفريك ) أواخر القرن العشرين.
 
أنا أحب طرزان وتربيت قصصياً على الرسوم المصوّرة، التي نشرت في مجلات سوبرمان أوطرزان في أواخر ستينيات ومطلع سبعينيات القرن العشرين. أذكر أن حرب الكرامة 1968اندلعت وأنا أقرأ طرزان واندلعت الحرب الأهلية في الأردن(أيلول)1970 وأنا أقرأ سوبرمان. قلت في نفسي: نفعنا طرزان ولم ينفعنا السوبرمان.
 
اسبوعياً، ومنذ سنتين تقريباً ، أقوم بهذا الواجب الريفي ، التحطيب، أي جمع الخشب لصنع النار في موقد في الشونة الجنوبية (

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أفلام مهند يعقوبي

كتبها تيسير مشارقة ، في 10 فبراير 2009 الساعة: 11:49 ص

المخرج مهنّد يعقوبي أنشطهم :

صانعو أفلام شباب في الضفة يتألقون بأعمالهم التجريبية

 

 

مشاهدة وتعليق: تيسير مشارقة

 

بمتابعة أعمال ثلاثة من صانعي الأفلام الشباب عبر موقع اليوتيوب، نكتشف طاقات هائلة في فلسطين . طاقات شابة تمتهن التجريب “قليل التكلفة” من الأعمال البصرية الهامة التي تستحق الانتباه.

هؤلاءالثلاثة من مؤسسة أيدومز فيلم لإنتاج الفني والسينمائي

 وهم:

(1)مهند يعقوب

(2)عماد أحمد

(3)سامي سعيد

 

ونضيف إليهم :

(4) لينا بخاري

(5) رائد الحلو

ـــــــــــــــــــــــــ

(1)مهنّد يعقوبي:

 

المخرج مهند يعقوبي 10 مقاطع فيديو على اليوتيوب وموقع روسكيب بفيلم اكشن جديد:

 

http://www.rollescape.com/

رولسكيب: 9:00 دقيقة فيم آكشن

HD pal

انتاج العام 2008

 

هذا الموقع لفيلم تجريبي أكشن من إخراج مهند يعقوبي ويمكن تحميل الفيلم للمشاهدة من الموقع

مهند يعقوبي استطاع في العام 2004 أن يؤسس مع مجموعة من المخرجين وصناع الأفلام الفلسطينيين وفنانين ومصممين في المجال الغرافيكي والتصوير مؤسسة أيديومز فيلم، كشركة انتاج، وعمل في المؤسسة برام الله كمدير انتاج، وأخرج العديد من الأعمال القصيرة الدرامية (فيكشين)والأعمال الوثائقية والفيديو آرتالتي تم عرضها وتقديمها في وسائل الإعلام المتعددة والمهرجانات. يعمل بحماس وبثقة وبعقلية إبداعية وباحساس فني. يعتمر طربوشاً من قبيل الطرفة وحماية لصلعته التي تبرق ذكاء.

في الفيلم يعمل سامي سعيد كفني صوت

Sami saed

ولينا بخاري كمساعدة مخرج

Lina buchari

وأحمد مالكي

بشار حسونة ورمزي حزبون(أبطال رئيسيون)

سيناريو : ريم شيله

Screenplay: reem shilleh

مونتاج : دانييل كولديتز

Daniel kolditz

كاميرا محمولة ثابتة : رائد الحلو

Steady cam operator: Raed al-helow

ونديم الحصري

Best boy

أما شركة أيديومز فيلم فهي التي تقود عملية الانتاج

http://www.idiomsfilm.com/

 

 

 

ـــــــــــ

http://www.youtube.com/watch?v=ED_bieu4teQ&feature=channel_page

rico in the night

8:14 min

2007

الفيلم من إخراج مهند يعقوبي ، هوروغرافيا : جين غودين( ) ، م .صوت : سامي سعيد،مدير الموقع حنا عطا الله،ايهاب جاد الله

 

فيديو راقص

Video dance

غير مرتقب كأنه ذعر راقص

 

ساعد في الانتاج : مي عوده ، وشادي برغوثي

مونتاج مهند يعقوبي

موسيقى رام الله اندرغراوند

وكان لشركة ايديوم فيلمز دوراً في إدارة الانتاج أيضاً.

 

يطلع ريكو في الليل في رام الله مذعوراً، يطلع من حسبة رام الله في قاع المدينة مهرولاً نحو اللاشيء، يلتقيه في الأزقة أناس ونوافذ وعتمة وضوء وأبواب مغلقة..إلى أن يصل أحد المستشفيات فيلحظ عائلة من 6 أنفار تجلس ويلبس كل فرد منها نظارة شمسية سوداء.هناك يحاول الجلوس ، ولا متسع، وعلى أحد الأسرة، ولكنه لا يستطيع مذعوراً من العواقب..يتجه في نهاية المطاف إلى سوبرماركت ليجد ذاته وحيدا يسير في أروقة المحل الضخم المليء بالبضائع ، ويطهر له أنه مراقب أيضاً حيث تظهر صورته متلفزة بالصوت والصورة. يضطر ريكو في النهاية إلى الذهاب إلى المسرح ليرى ذاته ويجربها هناك حيث الإضاءة .

****ـ

مطب (بروموشن لمسلسل اجتماعي عاطفي : سوب اوبرا)

ثانية 0:44 

http://www.youtube.com/watch?v=rBUoob6OHWw&feature=channel

بروموشن تعريفي قصير بالمسلسل الاجتماعي العاطفي

مهنّد يعقوبي : مونتاج  

**** ـ

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تذكرة إلى القدس ـ إخراج رشيد مشهراوي

كتبها تيسير مشارقة ، في 10 فبراير 2009 الساعة: 11:37 ص

تذكرة إلى القدس  من إخراج رشيد مشهراوي:

 فيلم يخترق شغاف القلب بسهولة

 

 

من :تيسير مشارقة

 

حضور فيلم تذكرة إلى القدس [Ticket to Jerusalem ] للمخرج الفلسطيني رشيد مشهراوي [ Rashid Masharawi ]خلال عرض مؤسسة عبد الحميد شومان في الثالث من شباط 2009 كان تعبيراً تضامنياً من الجمهور إلى جانب لجنة السينما والمؤسسة مع الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

 

 وبالرغم من أن الفيلم من إنتاج العام 2002 (85 دقيقة)إلا أنه ما زال حاضراً بفكرته الذهبية وبموضوعه وبآليات تنفيذه.وتجلى الاهتمام الكبير بتجربة المخرج مشهراوي السينمائية من خلال الحضور المكثّف للعرض الجديد.

 

هو فيلم أخاذ وساحر في أنه يأسرنا منذ البداية في التجوال وعمليات الالتفاف والاختراق لأسوار القدس، المقصود بها حواجز الاحتلال الصهيوني، كي نتأمل ملامح المدينة المنكوبة بالاحتلال والمستوطنين.

الفيلم الروائي تذكرة إلى القدس هو الفيلم الروائي الثالث للمخرج مشهراوي بعد فيلميه (حتى إشعار آخر) و (حيفا).

 

الفيلم باختصار يسرد وقائع يعايشها عارض أفلام أطفال جوّال ، ومعاناته في الوصول إلى القدس المحتلة والمسيّجة بالمستوطنين والمستوطنات. مفارقات كثيرة ومصادفات غريبة ووقائع لا تخطر على بال أحد في العالم الحر وغيره.

 

يتنقل البطل الرئيس مع ماكينته القديمة (آلة العرض ذات اللمبة)بين المخيمات الفلسطينية في بيت لحم ورام الله والقدس لعرض أفلام كرتون وغيرها لأطفال المخيمات المحرومين من كل شيء ومن الطعام والحياة أيضاً. يعتبرُ ذلك البطل المغامر والجوال أن مهمة عرض الأفلام مهمة إنسانية ووطنية ويغامر بروحه في التجوال والتنقل.

 

كانت مشاهد نقل آلة العرض القديمة على عربة خضار بين الحواجز وفي الطرق الالتفافية تعبّر وبشكل واضح عن معاناة المواطن الفلسطيني في التجوال والتنقل بين المدن التي تقسّمها ما يزيد عن 650 حاجزاً احتلالياً. عملية استئجار عرباية خضار ونقل الكاميرا بين الحواجز تظهر حجم الكوميديا السوداء التي يكتنفها الفيلم .

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جماعة سينما غزة

كتبها تيسير مشارقة ، في 10 فبراير 2009 الساعة: 11:25 ص

بيان ونداء للرأي العام

صادر عن

(جماعة سينما غزة)

Gaza Cinema Group

 

الإعلامي الفلسطيني وائل عصام صاحب فيلم (جمهورية الفالوجة) الذي أبعدته السلطات العراقية عن الأرض العراقية ، تبعده اليوم من غزة حركة حماس ـ وهي الطغمة الفاشية الانقلابية التي تحكم الآن  قطاع غزة الفلسطيني .

نطالب بإعادة هذا الإعلامي إلى وطنه ، ولا يجوز لخالد مشعل من دمشق  ولا لغيره إصدار أوامر بابعاد فلسطينيين من وطنهم.

ما جرى يندى له الجبين . وسيحاكم التاريخ جلاوزة حماس الذين بسبب حقدهم وانقلابهم الدموي الأسود تم ترحيل أو طرد أو إجبار على المغادرة  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انطلق مشروع أفلام من غزة

كتبها تيسير مشارقة ، في 28 يناير 2009 الساعة: 22:44 م

عُرضت في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام في عمّان

أفلام من غزة

123319

كتب : تيسير مشارقة

    بدأت فكرة (أفلام من غزة) بالظهور بشكل مكثف في حوارات بين كاتب هذه التغطية (د. تيسير مشارقة)ومجموعة من المخرجين الفلسطينيين في قطاع غزة ويقارب عددهم ال40 مخرجاً / صانع أفلام. وقد ساهم في دعم هذه الفكرة حماس هؤلاء الكوكبة من المخرجين ومن بينهم مصطفى النبيه وفائق جرادة وسعيد البيطار وغيرهم، وقد دار جدل على صفحات (دنيا الوطن الالكترونية في غزة ) حول هذه الفكرة وكيفية تخريجها لحيّز التنفيذ منذ مطلع العام 2007 . وتبلورت فكرة جمع افلام المخرجين في أرشيف لدى د.مشارقة في عمّان للقيام بعد ذلك بعرضها ضمن إحدى المؤسسات التي ترعى التراث السينمائي العربي والعالمي. وتأكدت ملحاحية هذا المشروع (أفلام من غزة) بعد الانقلاب الميليشياوي في قطاع غزة، أواسط 2006،عندما استولت حركة حماس الخارجة عن القانون الفلسطيني على القطاع الفلسطيني. وارتسمت ملامح المشروع[ أفلام من غزة] عندما استولت الحركة الظلامية على أرشيف التلفزيون الفلسطيني وسرقتها لمئات الأشرطة والأفلام بعد ربع قرن من ضياع أرشيف السينما الفلسطينية العام 1982 في بيروت على يد الاحتلال الإسرائيلي.

عروض أفلام وثائقية:

قامت الهيئة الملكية الأردنية للأفلام في عمان على مدار يومين 7و8/01/2009 ،  بعروض لأفلام من غزة مصنوعة ما قبل العدوان الصهيوني الإسرائيل الأخير ، وقد شاهد أكثر من 120 مواطناً في اليوم الأول أفلام المخرج الفلسطيني مصطفى النبيه(سيمفونية مشاغب) و(ليل) بينما في اليوم التالي فقد شاهد ما يقارب ال80 مواطناً أفلاماً للمخرج الفلسطيني عبد السلام شحادة، وعرض فيلمان له الأول بعنوان (ردم) والثاني بعنوان (إلى أبي) وقد لوحظ الاهتمام الأردني بالحياة في غزة ، وكذلك كان هناك شغف بالتعرّف على ظروف العيش للمواطنين الفلسطينيين في غزة في ظل العدوان المتكرر على حيواتهم.
في اليوم الأول قدّم الدكتور تيسير مشارقة للفعالية السينمائية بكلمة قصيرة وضح فيها أهمية التعرّف على هؤلاء الناس الذين يعيشون في قطاع يتميّز بخصوصية على جميع الصعيد من النواحي الديموغرافية والجغرافية والنفسية والتاريخية.وأكد أن هذا مهم من الناحية الأنثروبولوجية وبخاصة أن قطاع غزة مجهول للكثيرين ، وقال نحن بحاجة لخبراء ومختصين بهؤلاء الذين عانوا لفترات طويلة ونوّه مشارقة للعلاقة التي تربطه بمخرجي قطاع غزة ويقترب عدد العاملين في قطاع صناعة الأفلام حوالي الأربعين. وأشار أنه نسج علاقات معهم من خلال التراسل الإلكترني ، والفيس بوك، والاتصال عبر الهواتف المحمولة.وقد استطاع الدكتور مشارقة أن يحصل من المخرجين في غزة على أفلام قاموا بصنعها على مدار سنوات طويلة وبإمكانيات مادية متواضعة. وقد روى لنا ما ذكره المخرج سعيد البيطار الذي حصل على مكافأة تقدّر بعشرين دولاراً لقاء انتاجه لفيلم وثائقي قصير عن قطاع غزة.
ويعتبر كل من مصطفى النبيه وعبد السلام شحادة، وخليل المزيّن ، من المخرجين الفاعلين في القطاع المقطوع عن العالم. وفي معرض تقديمه للأفلام من غزة في مبنى الهيئة الملكية الأردنية للأفلام ، ذكر د. مشارقة أن هناك عملاً وثائقياً مهماً من إخراج خليل المزين بعنوان العابرون على جلد غزة يوضّح المراحل التاريخية بالصور التي عاشها القطاع على مدار العصور التاريخية.وطالب بضرورة مشاهدة هذا العمل الوثائقي الهام الذي أنتج لصالح قناة الجزيرة الفضائية.

 

عروض أفلام روائية:

 

وبعد عروض الأفلام الوثائقية ضمن برنامج أفلام من غزة (أو = صور من غزة) في مبنى الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، قامت إدارة البرنامج بتجديد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أفلام فلسطينية معاصرة

كتبها تيسير مشارقة ، في 29 نوفمبر 2008 الساعة: 22:24 م

أفلام فلسطينية معاصرة

 كتب محرر الموقع:

[ملاحظة: هذه المعلومات قيد التطوير المستمر من خلال البحث ]

 

الأفلام المشاركة في أسبوع الفيلم الفلسطيني بعمان / الأردن في الفترة الواقعة بين 2/11-8/11/2008:

(1) أتمنّى: روائي قصير من إخراج شيرين دعيبس
(2)
ظل الغياب: وثائقي من إخراج نصري حجاج(*)
(3)
على الساكت: روائي قصير من إخراج سامح الزعبي
(4)
بوبا: روائي قصير من إخراج عماد أحمد (*)
(5)
عود على البيت: وثائقي من إخراج عمر قطان
(6)
عن هذا البحر: وثائقي من إخراج صبحي الزبيدي
(7)
معلول تحتفل بذكرى دمارها: وثائقي من إخراج ميشيل خليفي
(8)
المنام : وثائقي من إخراج محمد ملص
(9)
كل الأماكن كانت سيان: روائي قصير من إخراج بسمة الشريف
(10)
كل ما أريد لعيد الميلاد:روائي قصير من إخراج سما الشعيبي
(11)
نعيم و وديعة :وثائقي من إخراج نجوى نجّار
(12)
السطح:وثائقي من إخراج كمال الجعفري
(13)
عرس الجليل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي