جدل الهوية في السينما الفلسطينية دائر ومهم ويظهر على السطح بين الفينة والأخرى مع أننا في أكثر من مكان طرحنا موقفاً واضحاً في المسألة. ونشرنا هذا الأمر في "موقع جماعة السينما الفلسطينية" (الموقع الإعلامي للسينمائيين الفلسطينيين) ومدوّنة سينمالوجيا (مدوّنة تيسير مشارقة الخاصة) وفي أكثر من مكان.
وحتى لا نكرر نُذكّر بالمسائل التالية :
أولاً ـ السينما الفلسطينية مستقلة تماماً عن السينما الإسرائيلية أو السينما الصهيونية، وهناك أفلام فلسطينية قليلة استعانت بالتمويل الإسرائيلي وهي لمخرجين يعيشون في أرض فلسطين المحتلة العام 1948. وهؤلاء المخرجون الفلسطينيون الذين استعانوا بالتمويل الإسرائيلي(كونهم دافعي ضرائب في "إسرائيل" ) هم قلة يمكن عدّهم على أصابع اليد الواحدة. ولا يمكن إطلاق صبغة (صهيونية ) أو (إسرائيلية) على افلام صنعها فلسطينيون باللغة العربية في "إسرائيل".. حتى لو دخل التمويل الإسرائيلي فيها.
ثانياً ـ لدى الفلسطينيين ما يقارب المائة (100) مخرج فلسطيني تتوزّع أعمالهم بين الفيلم الروائي الدرامي والوثائقي والدراما التلفزيونية والفيديو التسجيلي وسينما الواقع..وغيرها،
كتبها تيسير مشارقة في 09:47 مساءً :: لا يوجد تعليق
الاسم: تيسير مشارقة


لا يذكر أحد الأصدقاء الفلسطينيين أن أباه قد لمس أمه أمامه أو حضنها أو قبـّلها. ويؤكد لنا
أشهد بأن المخرج أكرم الأشقر (في الصورة)من المبدعين القلائل في فلسطين الذين حققوا بذكاء إبداعي مميّز إنجازات مهمة على صعيد السينما والانترنت. ويعتبر فيلمه القصير ( الصورة الأولى) من الأفلام المهمة المشغولة باتقان . والتقيت بهذا الشاب المبدع في عمّان وهو في طريقة للمشاركة في أحد المهرجانات العالمية ، وكان ذكياً ولمّاحاً، وطموحاً بالدرجة الأولى. ولهذا أتمنى له كل التوفيق في حياته العلمية والعملية وأزكّيه للمشاركة في أي مهرجان بفيلمه المذكور وأية أفلام أخرى ينتجها ويخرجها، وارشّحه للدراسة في حقل السينما والتلفزيون ، ومع منحه أية منحة مالية، ودعمه 

محمد رضا